الإمارات تفند أمام مجلس حقوق الإنسان اتهامات طرف في النزاع بدولة السودان

الإمارات تفند أمام مجلس حقوق الإنسان اتهامات طرف في النزاع بدولة السودان
الإمارات تفند أمام مجلس حقوق الإنسان اتهامات طرف في النزاع بدولة السودان

أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة ممارسة حقها المشروع في تفنيد المزاعم الواهية والاتهامات التي لا تستند إلى أساس واقعي، والتي روج لها أحد أطراف الصراع في السودان ممن تلطخت أياديهم بدماء المدنيين، حيث أعربت البعثة الإماراتية عن رفضها القاطع لاستخدام المنابر الدولية كوسيلة لتزييف الحقائق والتغطية على الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوداني الشقيق، محذرة من تداعيات استمرار هذا النهج في تضليل الرأي العام العالمي.

موقف دولة الإمارات العربية المتحدة من التجاوزات الحقوقية

أوضحت شهد مطر نائبة المندوب الدائم للدولة في جنيف أن ما صدر من ادعاءات يمثل محاولة بائسة لتقديم دروس في سيادة القانون من جهة متهمة بارتكاب فظائع ترقى لجرائم الحرب؛ إذ عمل هذا الطرف بشكل منهجي ومتكرر على إفشال المبادرات الإقليمية والدولية الرامية لإرساء حل دبلوماسي شامل، مفضلاً خيار العنف على طاولة المفاوضات ومظهراً انعداماً تاماً للمسؤولية تجاه الأزمة الإنسانية المتفاقمة وسلامة المواطنين العزل.

نوع الانتهاك المرصود تأثيره على الاستقرار
عرقلة المساعدات تفاقم المجاعة وتدهور الوضع الصحي
استهداف البنية التحتية شلل الخدمات الأساسية وتشريد السكان
العنف القائم على النوع انتهاك صارخ للكرامة الإنسانية والمواثيق

سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة في مواجهة التضليل

شددت البعثة على أن الطرف الذي يوجه سهام اتهاماته نحو دولة الإمارات العربية المتحدة قد أخفق تماماً في إجراء أي تحقيقات شفافة أو تحقيق مبدأ المساءلة عما اقترفه؛ بل إنه استمر في تقويض الجهود الإغاثية ومنع وصول الإمدادات الحيوية للمتضررين في مناطق النزاع، مما يعكس إصراراً على إطالة أمد المواجهة العسكرية وتجاهل المعاناة اليومية لملايين السودانيين الذين يواجهون ظروفاً قاسية جراء هذه الممارسات العدائية.

  • تنفيذ عمليات إعدام موجزة خارج إطار القانون والقضاء.
  • مهاجمة الأهداف المدنية والمنشآت الحيوية بشكل مباشر.
  • إعاقة التدفق الحر للمعونات الغذائية والطبية للمحتاجين.
  • الارتباط بجماعات متطرفة تثير قلق المجتمع الدولي بأسره.
  • رفض الانخراط الجاد في المسارات السياسية لإنهاء الأزمة.

رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لمستقبل الحل في السودان

ترى دولة الإمارات العربية المتحدة أن الروابط الفعلية للطرف المتهم بالتيارات المتطرفة تشكل تهديداً يتجاوز الحدود السودانية ليصل إلى أمن المنطقة برمتها؛ وهذا ما يستدعي موقفاً دولياً حازماً يضع حداً لمحاولات الهروب من المسؤولية عبر توجيه أصابع الاتهام للخارج، مؤكدة أن الأولوية يجب أن تظل دائماً لحماية المدنيين وتحقيق تطلعات السودانيين في الأمن والاستقرار والنمو بعيداً عن صراعات السلطة.

يبقى الالتزام التاريخي الذي تتبناه دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه القضايا العربية ثابتاً وراسخاً في وجه حملات التشويه؛ إذ تواصل الدولة جهودها الدبلوماسية لتعزيز قيم السلام والمحاسبة الدولية، معتبرة أن كشف الحقائق هو الخطوة الأولى نحو إنصاف الضحايا وضمان عدم الإفلات من العقاب لكل من تسبب في تمزيق النسيج الاجتماعي السوداني ودمر مقدرات البلاد.