قفزة جديدة في أسعار الذهب ترفع الغرام 20 جنيها خلال التعاملات المسائية اليوم الأربعاء

قفزة جديدة في أسعار الذهب ترفع الغرام 20 جنيها خلال التعاملات المسائية اليوم الأربعاء
قفزة جديدة في أسعار الذهب ترفع الغرام 20 جنيها خلال التعاملات المسائية اليوم الأربعاء

أسعار الذهب شهدت في ختام تعاملات اليوم الأربعاء حالة من الصعود الطفيف داخل الأسواق المحلية؛ حيث ارتفعت القيمة السوقية لمختلف الأعيرة بنحو عشرين جنيها، ويأتي هذا التحرك المتزامن مع مراقبة دقيقة من المستثمرين للمتغيرات التي تطرأ على الساحة العالمية؛ خاصة فيما يتعلق بتذبذب القيمة الشرائية للدولار أمام العملات الأخرى.

تطورات أسعار الذهب في السوق المحلي

بلغت التكلفة الشرائية لجرام عيار أربعة وعشرين في الأسواق ما يقارب 7988 جنيها؛ ليتصدر بذلك قائمة الأعيرة الأكثر قيمة من حيث السعر، وفي الوقت ذاته استقر سعر الذهب من عيار واحد وعشرين عند مستوى 6990 جنيها للجرام الواحد؛ بينما سجلت التعاملات على عيار ثمانية عشر نحو 5991 جنيها، وعلى صعيد العملات الذهبية فقد استقر سعر الجنيه الذهب عند 55920 جنيها؛ وهو ما يعكس هدوءا نسبيا في حركة التداول المحلية بعد فترات من التقلبات الحادة والتذبذب غير المستقر في الأسابيع الفارطة.

العقار المالي القيمة السوقية الحالية
جرام الذهب عيار 24 7988 جنيها مصريا.
الجنيه الذهب (8 جرام) 55920 جنيها مصريا.
جرام الذهب عيار 18 5991 جنيها مصريا.

المؤثرات العالمية على أسعار الذهب

ترتبط تحركات أسعار الذهب بشكل وثيق مع قرارات الفيدرالي الأمريكي والتقارير المتعلقة بمعدلات التضخم؛ ذلك أن المعدن الأصفر يظل الوجهة الآمنة والملجأ الأكثر موثوقية وقت الأزمات المالية، وتتأثر القيمة السوقية بعوامل متداخلة من أبرزها:

  • سياسات التيسير أو التشدد النقدي التي تتبعها البنوك المركزية الكبرى.
  • حجم الطلب المادي على المعدن النفيس في الصناعات والحلي.
  • التغيرات الجيوسياسية التي تزيد من الإقبال على الأصول غير الورقية.
  • مستوى السيولة المتاحة في الصناديق الاستثمارية المتداولة للذهب.
  • تحركات مؤشر الدولار الأمريكي وعلاقته العكسية مع قيمة المعدن.

توقعات الخبراء لمستقبل أسعار الذهب

تشير التوقعات الاقتصادية الصادرة عن مؤسسات كبرى مثل جيه بي مورجان وماكواري إلى نظرة تفاؤلية طويلة الأجل؛ حيث تم رفع السقف المستهدف لأسعار الذهب عالميا لتصل إلى مستويات قياسية جديدة بحلول عام 2026، ويعزو المحللون هذا الصعود المرتقب إلى زيادة مشتريات البنوك المركزية وسعي الدول لتنويع احتياطاتها النقدية؛ بعيدا عن الاعتماد الكلي على العملات التقليدية مما يمنح المعدن زخما إضافيا.

يرى المتخصصون أن أسعار الذهب ستظل تحت تأثير قرارات الفائدة الأمريكية التي تتبنى نهجا حذرا في الوقت الراهن؛ حيث يفضل صانعو القرار التريث قبل اتخاذ خطوات خفض الفائدة، ومع استمرار هذه الضغوط يظل الذهب الخيار الاستثماري والجدار الوقائي الأفضل للمدخرين؛ نظرا لقدرته التاريخية على حفظ القوة الشرائية للأموال في ظل التحديات والاضطرابات الاقتصادية.