تطور جديد في أسعار الذهب بمصر بعد وصول عيار 21 إلى 6975 جنيهًا
سعر الذهب عيار 21 يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الأسواق المصرية محققاً طفرة غير مسبوقة تثير قلق الشباب الراغبين في الارتباط؛ حيث بلغت القيمة السوقية للجرام الواحد نحو 6975 جنيهاً مصرياً، وهو ما يرفع تكلفة اقتناء مشغولات ذهبية محدودة بوزن عشرة جرامات إلى حاجز السبعين ألف جنيه، لتصبح مهام الزواج وتأمين المتطلبات الأساسية عبئاً استثنائياً يواجه الأسر المصرية.
تداولات سوق الصاغة المحلي وتأثيرها على القوة الشرائية
فتحت محال الصاغة أبوابها في العاشرة من صباح اليوم الأربعاء وسط ترقب مكثف لرد فعل الجمهور والمستثمرين على هذه الزيادات، إذ تأتي هذه التطورات السعرية بعد موجة من الارتفاعات الصادمة التي سيطرت على التعاملات حتى إغلاق ليلة أمس؛ الأمر الذي دفع سعر الذهب عيار 21 ليصبح محور الحديث الرئيسي في الأوساط الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء، في حين يشير مراقبون إلى أن تقلبات السوق العالمي تلعب دوراً محورياً في رسم ملامح هذه القفزات التي تجتاح المحال التجارية حالياً.
قائمة أسعار الجرام بمختلف عيارات الذهب والعملات المعدنية
تعكس بيانات التداول الحالية تبايناً ملحوظاً في أسعار كافة الفئات الذهبية، حيث يمكن رصد تفاصيل الأسعار وفقاً لما يلي:
- عيار 24 الاستثماري اخترق حاجز 7971 جنيهاً مصرياً.
- سعر الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً استقر عند 6975 جنيهاً.
- عيار 18 المخصص للزينة والجمال وصل لمستوى 5978 جنيهاً.
- عيار 14 الاقتصادي سجل ارتفاعاً ليقترب من 4650 جنيهاً.
- الجنيه الذهب عيار 21 قفز لمستوى قياسي بلغ 55800 جنيه.
الفوارق السعرية بين عمليات البيع والشراء في الأسواق
| نوع العيار الذهبي | سعر الشراء للمستهلك | سعر البيع للتاجر |
|---|---|---|
| عيار 21 المفضل شعبياً | 6975 جنيهاً | 6950 جنيهاً |
| عيار 24 النقي | 7971 جنيهاً | 7942 جنيهاً |
تظهر حركة تداول سعر الذهب عيار 21 وجود فوارق سعرية عند إعادة البيع من قبل المواطنين؛ إذ يفقد الجرام حوالي خمسة وعشرين جنيهاً من قيمته الأصلية عند رغبة المستهلك في التخلص من مدخراته الذهبية، وهو ما يجب أخذه في الاعتبار عند تقييم المعدن النفيس كوعاء ادخاري طويل الأمد، خاصة وأن قيمة الجنيه الذهب باتت تضاهي إجمالي رواتب موظف حكومي لفترة تمتد لأكثر من ثمانية عشر شهراً متواصلة.
يرتبط استقرار سعر الذهب عيار 21 خلال الساعات المقبلة باتجاهات البورصة العالمية ومدى تذبذب أسعار الصرف؛ فبينما يراه البعض ملاذاً آمناً ضد التضخم، ينتظر آخرون تصحيحاً سعرياً قد يلوح في الأفق ليخفف من وطأة الضغوط المالية الحالية.

تعليقات