تراجع ملحوظ في إقبال المشترين داخل سوق الذهب خلال مهرجان إله الثروة المتوارث

تراجع ملحوظ في إقبال المشترين داخل سوق الذهب خلال مهرجان إله الثروة المتوارث
تراجع ملحوظ في إقبال المشترين داخل سوق الذهب خلال مهرجان إله الثروة المتوارث

شراء الذهب يمثل طقساً سنوياً متجذراً في الثقافة الفيتنامية؛ حيث اصطف العديد من المواطنين صباح يوم الخامس والعشرين من فبراير أمام متجر دوجي في شارع تو هيو بحي لي تشان، سعياً وراء التبرك بقطع المعدن النفيس في مناسبة يوم إله الثروة التقليدية التي تضفي حيوية خاصة على الأسواق المحلية.

إقبال منضبط على شراء الذهب في يوم إله الثروة

شهدت الشوارع الحيوية مثل لاش تراي وكاو دات وتران هونغ داو ظهور لافتات حمراء وصفراء زاهية ترحب بالزبائن؛ ومع ذلك وصفت حركة البيع بأنها صاخبة لكنها ليست ساخنة مقارنة بالأعوام الماضية، حيث توافد السكان لإجراء معاملاتهم منذ الساعات الأولى في فروع دوجي وهاي فونغ دون حدوث حالات ازدحام خانقة؛ وقد تركزت الرغبات الشرائية هذا العام على الخواتم الذهبية البسيطة المنقوشة بعبارات الرخاء والعملات التي تحمل شعار السنة الصينية الجديدة، في حين فضل الكثيرون اقتناء قطع صغيرة الحجم للدعاء بالتوفيق في العمل وتجنب المخاطر الاستثمارية في ظل الارتفاع الملحوظ في الأسعار العالمية والمحلية للمعدن الأصفر.

خيارات متنوعة تلبي تطلعات الزبائن

فئة المنتج الذهبي الغرض من الشراء
خواتم منقوشة وعملات صغيرة جلب الحظ والبركة في مطلع العام
ملصقات هاتف وبطاقات مذهبة هدايا رمزية منخفضة التكلفة للجمهور

تحاول المتاجر الكبرى مثل هوي ثانه وباد تين مان هاي التكيف مع المتغيرات الاقتصادية عبر توفير خيارات اقتصادية؛ حيث تضمنت القائمة المعروضة لهذا الموسم عناصر مبتكرة تجذب فئات دخل متنوعة لضمان استمرارية تقليد شراء الذهب ومنها:

  • عملات ذهبية خفيفة الوزن تبدأ من مبالغ زهيدة.
  • بطاقات كيم ثان تاي الذهبية المخصصة للمحفظة.
  • معطرات جو للسيارات مزينة بلمسات ذهبية عيار 24.
  • تمائم وشخصيات كرتونية مطلية بالذهب للشباب.
  • خواتم ذهبية نقية ذات أوزان دقيقة للغاية.

استراتيجيات البيع لدى متاجر الذهب الكبرى

أوضحت التقارير الميدانية من سلاسل PNJ وكيم هوان أن الزبائن باتوا أكثر هدوءاً وتأنياً في اختياراتهم؛ إذ لم يعد الهدف هو التكديس بقدر ما هو الحفاظ على الموروث الشعبي، وهذا ما دفع الموظفين إلى تقديم نصائح مستمرة وتوزيع مظاريف حمراء لجلب الحظ لتعزيز الأجواء الاحتفالية، مع التركيز على المنتجات التي ترمز للثروة والازدهار بأسعار معقولة تناسب الجميع؛ وفي ظل التقلبات السعرية المفاجئة ينصح المختصون دائماً بضرورة اختيار المصادر الموثوقة لضمان جودة القطع المشتراة وتجنب الخسائر المادية المستقبلية عند محاولة إعادة البيع.

يظل شراء الذهب في مطلع السنة القمرية تعبيراً عن التفاؤل بمستقبل اقتصادي مزدهر رغم هدوء السوق الحالي؛ حيث يكتفي الناس باقتناء قطع رمزية تجسد الأمل في الرزق الوفير والبركة، بعيداً عن صخب المضاربات المالية التي قد تكتنف الفترات التي تشهد اضطرابات في الأسعار العالمية للمعدن الأصفر.