الأرصاد تطلق تحذيراً من رياح قوية واضطراب في حركة الأمواج عرض البحر

الأرصاد تطلق تحذيراً من رياح قوية واضطراب في حركة الأمواج عرض البحر
الأرصاد تطلق تحذيراً من رياح قوية واضطراب في حركة الأمواج عرض البحر

الطقس في دولة قطر يشهد تقلبات ملحوظة تستدعي الحذر؛ حيث أفادت التقارير الصادرة عن إدارة الأرصاد الجوية بتوقع أجواء معتدلة نهاراً تميل للبرودة خلال الساعات الليلية، مع انتشار الغبار الخفيف الذي قد يتحول إلى غبار مثار في بعض المناطق الساحلية؛ مما يؤثر بشكل مباشر على جودة الرؤية الأفقية ونقاء الأجواء العامة في عموم البلاد.

تأثيرات الرياح على حالة الطقس

تتحكم الرياح الشمالية الغربية حالياً في مسار الطقس بشكل كبير؛ إذ تهب على اليابسة بسرعة متوسطة لكنها تتعرض لهبات قوية تصل إلى ست وعشرين عقدة خلال فترات النهار؛ وهو ما يتسبب في إثارة الأتربة والرمال في الأماكن المفتوحة، بينما تزداد سرعة هذه الرياح في عرض البحر لتصل ذروتها إلى ثمان وعشرين عقدة؛ مما يفرض تحديات إضافية على الملاحة البحرية والأنشطة المرتبطة بها طوال اليوم.

ارتفاع الأمواج وتحذيرات السلامة في الطقس الحالي

يؤدي استمرار نشاط الرياح إلى اضطراب واضح في حركة الأمواج؛ حيث يتوقع الخبراء وصول ارتفاع الموج في المناطق القريبة من الساحل إلى خمس أقدام في بعض الأحيان، أما في أعماق البحر فإن الوضع يتطلب حذراً شديداً نظراً لارتفاع الموج الذي قد يبلغ تسع أقدام؛ وهو ما دفع الجهات المختصة لتوجيه تنبيهات بممارسة أقصى درجات الحيطة لكل من يرتاد البحر خلال هذه الفترة التي يتسم فيها الطقس بعدم الاستقرار الملاحي.

  • انخفاض الرؤية الأفقية في المناطق الساحلية إلى 3 كيلومترات.
  • تصل درجة الحرارة العظمى في مدينة الدوحة إلى 26 درجة مئوية.
  • توقعات بسقوط ضوء الشمس تدريجياً وبداية الغروب عند الساعة 5:34 مساءً.
  • ضرورة ارتداء ملابس ملائمة للأجواء الباردة نسبياً خلال الفترة المسائية.
  • متابعة تحديثات سرعة الرياح قبل ممارسة الأنشطة الخارجية.

جدول المواقع وتوقيتات المد في الطقس المتقلب

المنطقة توقيت أعلى مد
موانئ الدوحة الخامسة وتسع وثلاثون دقيقة بعد العصر
شاطئ دخان العاشرة وأربع وثلاثون دقيقة صباحاً
منطقة الوكرة الثامنة والربع صباحاً
مدينة الخور الثالثة وتسع وأربعون دقيقة مساءً
ميناء الرويس السادسة وثلاث وعشرون دقيقة صباحاً

تستقر مستويات الرؤية الأفقية في عرض البحر لتتراوح ما بين أربعة وتسعة كيلومترات برغم وجود الغبار الخفيف العالق؛ مما يعكس طبيعة استقرار الطقس النسبي في تلك المناطق البعيدة عن اليابسة، وتبقى مراقبة جداول المد والجزر ضرورة قصوى لتأمين سلامة السفن والمنشآت الحيوية في ظل هذه الظروف المناخية السائدة في قطر.