تغيرات مفاجئة تضرب مبيعات محلات الفضة خلال فعاليات مهرجان إله الثروة

تغيرات مفاجئة تضرب مبيعات محلات الفضة خلال فعاليات مهرجان إله الثروة
تغيرات مفاجئة تضرب مبيعات محلات الفضة خلال فعاليات مهرجان إله الثروة

سعر الفضة يشهد حالة من الاستقرار الملحوظ والارتفاع التدريجي في الأسواق العالمية بنهاية شهر فبراير، حيث سجلت الأونصة نحو 89.68 دولارًا محققة زيادة طفيفة مقارنة بالجلسات الماضية؛ مما يعكس مرحلة تعافٍ قوية تلت التراجعات الحادة التي حدثت في الأسابيع السابقة حين لامست الأسعار مستويات متدنية عند 67 دولارًا، وهذا التحسن العالمي ينعكس بوضوح على حركة التداول المحلية في فيتنام التي تشهد إقبالًا استثنائيًا من المواطنين الراغبين في الاقتناء.

تحركات سعر الفضة في السوق العالمية والمحلية

تشير التقارير الاقتصادية الواردة من المركز المالي في فيتنام إلى أن الطلب على المعادن الثمينة بلغ ذروته بالتزامن مع مناسبة ثقافية واجتماعية هامة، إذ يتدفق الآلاف نحو المتاجر الكبرى للفوز بقطع من السبائك والمنتجات الفنية؛ حيث أعلنت شركة ساكومبانك للمجوهرات عن قوائم أسعار تنافسية بلغت 3.46 مليون دونغ للشراء و3.56 مليون دونغ للبيع، ومع ذلك فإن سعر الفضة المخصص للإصدارات التذكارية مثل تلك التي تحمل رموز الحظ والنجاح يتم تداولها بأسعار تفوق المستويات العادية بفارق يتراوح بين 200 إلى 300 ألف دونغ للأونصة الواحدة؛ مما يؤكد أن القيمة المعنوية والتصاميم الفريدة تسيطر على قرارات الشراء لدى الجمهور.

خيارات متنوعة لاستثمار وتداول سعر الفضة

تتفاوت الأسعار المعروضة بين كبار تجار المعادن الثمينة في المدن الكبرى مثل هانوي وهو تشي منه، حيث يسعى كل مركز لجذب الزبائن من خلال تصاميم فنية تجسد الرموز المحلية والحيوانات الأسطورية المرتبطة بالرخاء، ويمكن رصد الفوارق السعرية من خلال التدقيق في أرقام البيع والشراء لدى مختلف العلامات التجارية التي تضع معايير دقيقة لتقييم سعر الفضة اليومي بناءً على نقاء المعدن ونوع السبيكة المعروضة.

العلامة التجارية سعر الشراء (مليون دونغ) سعر البيع (مليون دونغ)
ساكومبانك للمجوهرات (SBJ) 3.46 3.56
مجموعة فو كوي 3.35 3.46
شركة أنكارات للمعادن 3.34 3.44

طلب متزايد يؤثر على استقرار سعر الفضة

تسبب الزحام الشديد أمام محلات الصاغة في اضطرار الإدارات إلى تنظيم عمليات الدخول عبر تذاكر مرقمة لضمان العدالة في التوزيع، حيث رصد المراقبون اصطفاف الزبائن منذ الساعات الأولى للفجر للحصول على حصص محدودة من السبائك التي تخضع لرقابة صارمة من قبل الشركات لمنع عمليات المضاربة وضمان وصول المنتجات للجميع، ويتضح أن التوجه نحو الفضة أصبح بديلًا ذكيًا للذهب الذي شهد ارتفاعات سعرية قياسية جعلت من المعادن الأخرى ملاذًا آمناً للأسر المتوسطة، وتشمل أبرز المنتجات التي لاقت رواجاً كبيراً ما يلي:

  • تمثال إله الثروة المصنوع من الفضة الخالصة وزن 5 تيل.
  • سبائك الحصان الفضي المزدوج التي ترمز للقوة والسرعة.
  • منتجات مهرجان الرخاء الفنية المصممة بأشكال حيوانات أسطورية.
  • مجموعات الفضة الدورية التي يتم إصدارها في العاشر من كل شهر قمري.
  • الإصدارات الخاصة التي تُباع عبر التطبيقات البنكية المعتمدة.

ويبدو أن الوعي المالي المتنامي دفع المستهلكين لمقارنة سعر الفضة بالذهب واختيار ما يناسب ميزانياتهم الشخصية بشكل واقعي؛ حيث صرح مسؤولون في شركات المعادن أن الاستعدادات اللوجستية وتوفير كميات ضخمة ساهمت في استيعاب التدافع الجماهيري الكبير، لتظل هذه المعادن الثمينة محتفظة بمكانتها كأداة للادخار وجلب التفاؤل في آن واحد.