تراجع ملحوظ في أسعار الذهب بمصر خلال تعاملات اليوم الخميس بدلاً من استقرارها المتوقع
مشغولات ذهبية متنوعة شهدت قيمتها السوقية تحولات ملحوظة في الصاغة المصرية خلال مستهل تعاملات اليوم الخميس، حيث انخفض سعر الجرام من عيار 21 وهو الأكثر طلبا بمقدار عشرين جنيها دفعة واحدة مقارنة بالإغلاق السابق؛ مما يعكس حساسية السوق المحلية تجاه المتغيرات الاقتصادية الراهنة التي تعيد صياغة القوة الشرائية للمواطنين داخل محلات الصاغة والأسواق.
محركات أسعار أي مشغولات ذهبية في مصر
تخضع عملية تسعير المعدن النفيس في الأسواق المحلية لثلاثة عوامل مترابطة لا يمكن فصلها عن بعضها البعض، تبدأ بقوة العرض والطلب المحليين وحجم الإقبال على اقتناء مشغولات ذهبية بقصد الزينة أو الاستثمار؛ مرورا بتذبذبات السوق العالمية التي تعاني من حالة عدم يقين؛ وصولا إلى استقرار سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار في البنوك الرسمية، حيث سجل العملة الأمريكية متوسطا يقترب من ثمانية وأربعين جنيها، وهو ما يلقي بظلاله مباشرة على تكلفة استيراد الذهب وتسعيره للمستهلك النهائي.
- عيار 24 المخصص للسبائك سجل تفوقا سعريا واضحا.
- عيار 21 يحافظ على صدارته في حجم المبيعات اليومية.
- عيار 18 يلقى رواجاً كبيراً في قطاع التصاميم العصرية.
- الجنيه الذهب يظل الملاذ الأول لصغار المستثمرين والمدخرين.
- أسعار الأوقية عالمياً تواصل تسجيل أرقام قياسية غير مسبوقة.
توقعات السوق العالمية وتأثيرها على أي مشغولات ذهبية
على الصعيد الدولي ارتفعت الأوقية بنسبة طفيفة لتتخطى حاجز خمسة آلاف دولار، مدفوعة بتوقعات استمرار سياسة خفض الفائدة الأمريكية التي تزيد من جاذبية المعدن مقابل العملات، وهذا الارتفاع العالمي يحد من وتيرة تراجع الأسعار محليا رغم الهدوء النسبي في الطلب على مشغولات ذهبية خلال الساعات الماضية، إذ يترقب المستثمرون مستويات قياسية جديدة قد تتجاوز القمم السابقة في ظل الاضطرابات الاقتصادية التي تجعل الذهب الملاذ الآمن الأكثر موثوقية لمواجهة التضخم وحماية المخرجات المالية من التآكل.
| نوع العيار | سعر الشراء (جنيه) | سعر البيع (جنيه) |
|---|---|---|
| عيار 24 | 7954 | 7908 |
| عيار 21 | 6960 | 6920 |
| عيار 18 | 5966 | 5931 |
| الجنيه الذهب | 55680 | 55360 |
العلاقة بين الدولار وقيمة مشغولات ذهبية محلية
يؤدي استقرار صرف الدولار عند مستويات 47.98 جنيها للبيع إلى توفير حالة من الوضوح السعري لدى تجار التجزئة عند عرض مشغولات ذهبية للجمهور، فالتوازن بين السعر العالمي المتصاعد وسعر الصرف الداخلي المستقر يخلق نقاط دعم فنية تحول دون حدوث قفزات عشوائية في التسعير؛ مما يتيح للمشترين فرصة جيدة للمناورة واختيار الوقت المثالي للشراء قبل حدوث أي تقلبات مفاجئة في البورصات العالمية التي تقود الاتجاه العام للأسعار في المنطقة.
تظل متابعة الأسعار اللحظية ضرورة حتمية لكل مهتم بحيازة مشغولات ذهبية في هذه الظروف المتغيرة، حيث إن الفوارق البسيطة في أسعار الجرام الواحد قد تشكل مبالغ كبيرة عند الشراء بكميات تجارية أو استثمارية؛ مما يتطلب وعياً كاملاً بحركة الشاشات العالمية والمؤشرات المصرفية المحلية لضمان تحقيق أقصى استفادة من الفرص المتاحة في السوق.

تعليقات