استخدام 14 طناً من الملح في عمليات تعديل الطقس بمقاطعة رياو
تعديل الطقس في مقاطعة رياو الإندونيسية بات ضرورة ملحة لمواجهة التحديات المناخية المتزايدة؛ حيث أطلقت القوات الجوية بالتعاون مع الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث عمليات مكثفة لزرع السحب لضمان هطول الأمطار في المناطق الأكثر عرضة للحرائق، وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية ضمن جهود الدولة لحماية الغطاء النباتي ومنع اشتعال الغابات في ظل الظروف الجوية القاسية التي تشهدها المنطقة.
أهداف عمليات تعديل الطقس في رياو
أوضح العقيد أندري سيتياوان أن المهمة الحالية تعد استمرارا لجهود سابقة تهدف إلى استغلال الكتل السحابية وتحفيزها؛ وذلك بناء على تحليلات دقيقة أظهرت إمكانية نمو السحب في النطاق المستهدف، مما يجعل تدخل تعديل الطقس في مقاطعة رياو وسيلة فعالة للحد من مخاطر الجفاف، وتتركز العمليات الحالية بشكل خاص في مدينة دوما وجزيرة روبات التابعتين لمقاطعة بينغكالي؛ إذ يتم توجيه الطائرات بناء على بيانات الأرصاد الجوية لضمان دقة التنفيذ وتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة.
- تحديد مناطق التدخل بناء على توصيات وكالة الأرصاد والمناخ.
- استخدام طائرات متخصصة من طراز سيسنا لتنفيذ عمليات الزرع.
- استهداف ارتفاعات تتراوح ما بين ثمانية إلى عشرة آلاف قدم.
- مراقبة مستمرة لحركة السحب لضمان فعالية المواد المنثورة.
- تعزيز التنسيق الميداني بين فرق الإطفاء والوكالات الوطنية.
التقنيات المستخدمة في تعديل الطقس
تعتمد عملية تعديل الطقس في مقاطعة رياو على نثر كميات ضخمة من كلوريد الصوديوم في مسارات جوية محددة بدقة؛ حيث تم زرع نحو 14 طنا من الملح بمعدل يصل إلى ألف كيلوجرام في الرحلة الواحدة، وتتم هذه المهام عبر إحداثيات مدروسة في مناطق حظر معينة تغطي مسافات تصل إلى تسعين ميلا بحريا، وهذا التكتيك الجوي يسعى لإحداث استجابة طبيعية في الغلاف الجوي تؤدي إلى تدفق المطار في المناطق التي تعاني من ندرة المياه أو بوادر اشتعال النيران.
| نوع المادة المستخدمة | الارتفاع المستهدف |
|---|---|
| كلوريد الصوديوم (NaCl) | 8000 – 10000 قدم |
| كمية الملح الإجمالية | 14 طنا مخصصة للعملية |
التكامل المؤسسي لإنجاح تعديل الطقس
يمثل اليوم التاسع من عمليات تعديل الطقس في مقاطعة رياو ذروة التنسيق بين القوات الجوية والوكالات الإقليمية لإدارة الكوارث؛ إذ تضافرت الجهود منذ إعلان حالة الطوارئ في منتصف فبراير الماضي لمواجهة حرائق الغابات والأراضي بأسلوب علمي استباقي، وهذا التآزر يعكس قدرة المؤسسات الإندونيسية على دمج التكنولوجيا العسكرية مع الاحتياجات البيئية؛ لضمان سلامة المجتمعات المحلية والحفاظ على التوازن البيئي في المنطقة ضد التهديدات المناخية المتفاقمة.
تثبت هذه الإجراءات أن التدخل التقني من خلال تعديل الطقس في مقاطعة رياو يوفر حائط صد منيعا أمام الكوارث الطبيعية الصعبة؛ فالعمل المشترك بين الخبراء الميدانيين والطيارين ساهم في محاصرة بؤر الخطر قبل توسعها، لتظل هذه التجربة نموذجا يحتذى به في إدارة الأزمات البيئية عبر الحلول المبتكرة والمستدامة.

تعليقات