فعاليات الليالي التراثية في قلب الشارقة تمزج ذاكرة الماضي بأجواء شهر رمضان المقامة حالياً

فعاليات الليالي التراثية في قلب الشارقة تمزج ذاكرة الماضي بأجواء شهر رمضان المقامة حالياً
فعاليات الليالي التراثية في قلب الشارقة تمزج ذاكرة الماضي بأجواء شهر رمضان المقامة حالياً

ليالي الشارقة التراثية تشكل جسرا يربط الماضي بالحاضر في قلب منطقة السور التاريخية؛ حيث انطلقت هذه التظاهرة الثقافية التي ينظمها معهد الشارقة للتراث للاحتفاء بشهر رمضان المبارك، وذلك وسط أجواء تفيض بعبق الأصالة الإماراتية والموروث الشعبي الغني، مما يخلق بيئة مجتمعية نابضة بالحيوية تجمع العائلات حول قيم الهوية والتراث الإنساني الأصيل.

إرث الأجداد في ليالي الشارقة التراثية

يتحول الفضاء المفتوح في هذه المناسبة إلى ساحة نابضة بالحياة تستمر حتى الثالث والعشرين من مارس لعام ألفين وستة وعشرين، لتقدم تجربة فريدة يتعانق فيها الوجدان الشعبي مع طقوس الفرح اليومي؛ إذ تهدف ليالي الشارقة التراثية إلى تعزيز الروابط الاجتماعية وغرس القيم الرمضانية في نفوس الأجيال الجديدة، من خلال أنشطة تتنوع بين عرض الفنون التقليدية والصناعات اليدوية التي تحكي قصة كفاح وبناء الإنسان الإماراتي عبر العصور.

  • عروض الفنون الشعبية والأهازيج التراثية.
  • جناح حكايات الراوي الذي يجسد الذاكرة الشفهية.
  • أكشاك الحرف اليدوية والمقاهي الرمضانية التقليدية.
  • مسرح العرائس المخصص للأطفال والمسابقات اليومية.
  • المطبخ الشعبي الذي يقدم أطباقا رمضانية أصيلة.

برنامج حافل يثري ليالي الشارقة التراثية

يتضمن الحدث ممارسات ثقافية متنوعة تجمع بين المتعة البصرية والمعرفة الفكرية؛ حيث يشارك المسحر بوقع خطاه وصوته القادم من أعماق التاريخ بمشاركات عربية واسعة، كما تخصص ليالي الشارقة التراثية منطقة متكاملة للألعاب العائلية وسحوبات دورية تضفي لمسات من البهجة على الزوار، في حين تبرز الورش التعليمية أهمية الحفاظ على الحرف التقليدية من الاندثار وتفتح آفاقا رحبة لاكتشاف مهارات الأجداد اليدوية بأسلوب تفاعلي حديث.

نوع النشاط التفاصيل والمحتوى
المحاضرات الثقافية التركيز على الذاكرة الشعبية وصورة رمضان.
المسابقات والجوائز سحوبات يومية وأنشطة تفاعلية للجمهور.
الورش الحرفية تعليم صناعات يدوية وتراثية للأطفال والكبار.

جلسات فكرية في قلب ليالي الشارقة التراثية

لا تقتصر الفعاليات على الجانب الترفيهي بل تمتد لتشمل حوارات فكرية معمقة تتناول أبعاد رمضان في تراث الشعوب، بالإضافة إلى عقد ندوات خاصة حول يوم زايد للعمل الإنساني الذي يعكس قيم الخير المتجذرة في المجتمع، وتستمر ليالي الشارقة التراثية في جذب السياح والأهالي عبر هذه الجلسات التي تسلط الضوء على الأهمية الاجتماعية للشهر الفضيل، مما جعلها وجهة سياحية وثقافية رائدة تؤكد ريادة الإمارة في صناعة المحتوى التراثي المتجدد.

تعد ليالي الشارقة التراثية محطة سنوية تجمع بين المعرفة والمتعة في إطار عائلي حميم، وتجسد برؤيتها الشاملة حرص الإمارة على جعل التراث واقعا معاشا يغذي الروح وينمي الوعي الجمعي، في تجربة استثنائية تمزج بين دفء العادات القديمة وتطلعات المستقبل المشرق، لتظل الشارقة فضاء رحبا للثقافة التي لا تعرف الحدود.