بدء تنفيذ حلول مرورية سريعة في 8 مواقع حيوية تابعة لهيئة طرق دبي
الحلول المرورية السريعة تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية هيئة الطرق والمواصلات بدبي الهادفة إلى تطوير البنية التحتية، حيث باشرت الجهات المختصة تنفيذ مشروعات تطويرية في ثمانية مواقع حيوية لضمان تدفق المركبات بشكل أكثر سلاسة؛ إذ تأتي هذه الخطوات ضمن رؤية استشرافية تمتد حتى عام 2026 لتلبية متطلبات التوسع العمراني المتسارع الذي تشهده الإمارة حالياً.
أهداف تطبيق الحلول المرورية السريعة في دبي
تتطلع الإمارة من خلال هذه التحسينات إلى إحداث نقلة نوعية في جودة التنقل اليومي، حيث تشمل الخطة التشغيلية تنفيذ ما يزيد عن خمسة وأربعين تحسيناً مرورياً صُممت خصيصاً لمواجهة تحديات الزحام؛ مما يساهم بشكل مباشر في رفع معايير السلامة العامة وتقليل زمن الرحلات لآلاف السائقين الذين يستخدمون المحاور الاستراتيجية يومياً.
توزيع الحلول المرورية السريعة على المناطق الحيوية
شملت خريطة العمليات الميدانية نقاطاً جغرافية تم اختيارها بدقة بناءً على دراسات الكثافة، ويظهر الجدول التالي أبرز المناطق المستهدفة بالتطوير:
| نطاق العمل | المناطق والمحاور المستهدفة |
|---|---|
| المناطق السكنية والتجارية | البرشاء الأولى والسطوة ومنطقة الجداف |
| الطرق السريعة والمحورية | شارع الإمارات وشارع جبل علي لهباب وشارع الاتحاد |
| المنافذ والشوارع الفرعية | شارع أم عمارة والمنطقة القريبة من فندق جراند حياة |
آلية تنفيذ الحلول المرورية السريعة لتعزيز الانسيابية
تعتمد الحلول المرورية السريعة على حزمة من الإجراءات التقنية والهندسية التي تضمن استمرارية الحركة دون انقطاع، وذلك من خلال التركيز على النقاط التالية:
- تطوير مسارات الانعطاف في تقاطع شارع الاتحاد مع شارع القدس.
- تحسين المداخل والمخارج في شارع النعايات بمنطقة البرشاء الأولى.
- إعادة تنظيم حركة المشاة والمركبات بجوار مدرسة آل مكتوم في السطوة.
- توسعة السعة الاستيعابية لشارع الإمارات باتجاه شارع وادي العمردي.
- تحسين انسيابية الوصول إلى محطة مترو الجداف والمواقع المحيطة بها.
تؤكد هذه المشروعات التطويرية التزام دبي بتوفير بيئة تنقل ذكية وآمنة لجميع سكانها وزوارها، حيث تساهم الحلول المرورية السريعة في استيعاب الزيادة المستمرة في أعداد المركبات؛ مما يعزز من مكانة المدينة كوجهة عالمية رائدة في جودة البنية التحتية وكفاءة الطرق المرتبطة بمختلف المناطق الاقتصادية والسياحية بالإمارة.

تعليقات