تحركات مفاجئة في أسعار الذهب وسط ترقب عالمي لنتائج الرسوم الجمركية الأمريكية
أسعار الذهب هي المحرك الرئيسي لاهتمامات المستثمرين اليوم؛ إذ شهدت تداولات الخميس السادس والعشرين من فبراير لعام 2026 قفزة جديدة مدفوعة بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة، وذلك في ظل تنامي حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية نتيجة الضبابية المحيطة بالسياسات الجمركية الأمريكية المرتقبة، مما جعل المعدن الأصفر الخيار المفضل لتجنب المخاطر الاقتصادية.
أداء أسعار الذهب في المعاملات الفورية والآجلة
سجلت أسعار الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعا بنسبة 0.2 بالمئة ليصل سعر الأوقية إلى نحو 5182.18 دولار؛ وهي مستويات تعكس استمرارية الزخم الإيجابي الذي بدأ منذ مطلع الأسبوع الحالي، حيث كان المعدن النفيس قد حقق يوم الثلاثاء الماضي أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أسابيع نتيجة التوترات الجيوسياسية والاقتصادية المتصاعدة؛ وفي مقابل هذا الارتفاع الفوري شهدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم شهر أبريل تراجعا طفيفا بنسبة 0.5 بالمئة لتستقر عند 5198.70 دولار للأوقية.
- تأثر الأسواق العالمية بقرارات الرسوم الجمركية الأمريكية.
- تزايد التدفقات النقدية نحو صناديق الاستثمار في الذهب.
- تراجع مؤشر الدولار أمام سلة العملات الرئيسية العالمية.
- تحول أنظار المتداولين نحو الأصول ذات المخاطر المنخفضة.
- ارتباط حركة المعادن الثمينة بالتوقعات الاقتصادية الكلية.
تأثير الدولار على تداولات الذهب والمعادن
يرتبط تحرك أسعار الذهب بشكل وثيق بأداء العملة الأمريكية؛ حيث تراجع الدولار في الجلسات الأخيرة مما ساهم في جعل السلع والمواد المقومة به أقل تكلفة بالنسبة للمشترين والمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، وهذا التراجع في قيمة العملة الخضراء منح ميزة تنافسية للمعدن الأصفر الذي حافظ على تماسكه رغم التقلبات الطفيفة في الأسهم العالمية؛ إذ يظل الذهب الأداة الأقوى في مواجهة تضخم الأسعار وتآكل القوة الشرائية للعملات الرئيسية في فترات التحولات الكبرى.
| المعدن النفيس | السعر الحالي للأوقية |
|---|---|
| الذهب الفوري | 5182.18 دولار |
| الفضة | 87.43 دولار |
| البلاتين | 2286.44 دولار |
| البلاديوم | 1772.25 دولار |
تباين أداء المعادن النفيسة في الأسواق
بينما كانت أسعار الذهب تسجل مكاسبها، أظهرت المعادن الثمينة الأخرى أداء متباينا؛ حيث انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة بلغت 2.2 بالمئة لتهبط إلى مستوى 87.43 دولار للأوقية، وفي الوقت ذاته حافظ البلاتين على استقراره النسبي عند 2286.44 دولار، بينما تعرض البلاديوم لضغوط بيع أدت إلى تراجعه بنسبة 1.3 بالمئة ليستقر عند 1772.25 دولار؛ مما يشير إلى أن المستثمرين يركزون بشكل أساسي على الذهب كملاذ أول قبل توزيع حصصهم على باقي المعادن الصناعية والثمينة.
تستمر تقلبات الأسواق في رسم ملامح المرحلة القادمة وسط ترقب لبيانات اقتصادية جديدة قد تغير مسار التداولات، ويظل الذهب هو الوجهة التقليدية التي يلجأ إليها الأفراد والمؤسسات لتأمين أصولهم المالية من مفاجآت السياسة النقدية، مع مراقبة وثيقة لكل تحرك في أسعار الصرف العالمية التي تؤثر مباشرة على تكلفة اقتناء السبائك.

تعليقات