الإمارات تهاجم مناورات الجيش السوداني وتعتبرها محاولة لصرف الانتباه عن انتهاكات موثقة
القوات المسلحة السودانية تواجه انتقادات دولية حادة إثر تصريحات رسمية صادرة عن دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث شددت البعثة الإماراتية لدى الأمم المتحدة في جنيف على أن هذه القوات تحاول بصورة مستمرة تشتيت الأنظار عن التزاماتها ومسؤولياتها الجوهرية تجاه حماية المدنيين السودانيين وتوفير الأمن لهم؛ في ظل تزايد التقارير الدولية التي توثق انتهاكات صارخة في مناطق النزاع الراهنة.
اتهامات للقوات المسلحة السودانية بالتنصل من المسؤولية
أوضح السفير جمال المشرخ، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، أن طبيعة التحركات التي تنتهجها القوات المسلحة السودانية تهدف بشكل أساسي إلى المناورة وصرف الانتباه عن ضرورة الخضوع لمساءلة قانونية دولية، خاصة فيما يتعلق بالادعاءات الخطيرة بارتكاب جرائم حرب جرى توثيقها بدقة عبر تقارير رسمية صادرة عن هيئات دولية مختصة؛ إذ تسعى هذه الجهود الدبلوماسية لكشف الحقائق الدائرة على الأرض وتحديد الأطراف المسؤولة عن تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل متسارع.
مخاوف من انتهاكات القوات المسلحة السودانية الميدانية
أعربت الإمارات عن قلقها العميق إزاء تزايد معدلات العنف، ولا سيما التقارير الواردة التي تشير إلى وقوع حوادث عنف جنسي ممنهجة داخل المناطق التابعة لسيطرة القوات المسلحة السودانية، وهو ما يستدعي تدخلًا عاجلاً لضمان سلامة الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع السوداني؛ حيث إن استمرار هذه الأفعال دون رادع قانوني يفاقم من معاناة الشعب السوداني ويهدد النسيج الاجتماعي في المناطق المتضررة من القتال المشتعل.
- رصد تراجع مستويات الأمان في المدن الكبرى.
- توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في مراكز النزوح.
- تزايد الضغوط الدولية لفتح ممرات إغاثية آمنة.
- المطالبة بتحقيقات شفافة في جرائم الحرب المزعومة.
- دعوات عالمية لوقف إطلاق النار الفوري والدائم.
ارتباط القوات المسلحة السودانية بجماعات متطرفة
تشير التصريحات الرسمية إلى أن القوات المسلحة السودانية تتعمد تجنب المساءلة حول علاقاتها المثيرة للجدل مع جماعات متطرفة تنشط في الساحة السودانية، وبالأخص تلك المجموعات المرتبطة بتنظيم الإخوان الذي يصنف ضمن الحركات الإرهابية في عدة دول؛ مما يضفي صبغة سياسية وأيديولوجية معقدة على الصراع العسكري القائم، ويجعل من الصعوبة الوصول إلى تسويات سلمية شاملة تضمن استقرار السودان بعيدًا عن الأجندات الراديكالية التي تهدد أمن المنطقة بأسرها.
| نوع الانتهاك المرتبط بالنزاع | الجهة المسؤولة وفق التقارير |
|---|---|
| التنصل من حماية المدنيين | القوات المسلحة السودانية |
| الارتباط بجماعات متطرفة | فصائل مرتبطة بكيانات راديكالية |
| العنف الجنسي والميداني | مناطق السيطرة العسكرية المباشرة |
يبقى الوضع الإنساني والميداني في السودان تحت مجهر المراقبة الدولية الدقيقة، حيث تواصل القوات المسلحة السودانية ممارسة تكتيكات وصفها الدبلوماسيون بأنها تهدف للالتفاف على الالتزامات القانونية، بينما تتزايد المطالبات بضرورة محاسبة الجناة ومنع الانزلاق نحو مزيد من الفوضى الأمنية التي قد تعصف بما تبقى من مؤسسات الدولة السودانية المنكوبة بالصراع.

تعليقات