هبوط مفاجئ في سعر الدولار بالبنوك المصرية يفقد العملة الأمريكية 48 قرشاً
سعر الدولار يشهد تراجعًا ملموسًا في أروقة البنوك المصرية خلال تعاملات اليوم؛ حيث رصدت شاشات التداول تباينات وصلت قيمتها إلى قرابة نصف جنيه بين مستويات الصرف المختلفة في القطاع المصرفي؛ مما يعكس هبوطًا تدريجيًا للعملة الصعبة أمام الجنيه المصري؛ وسط ترقب كبير من المتعاملين والمستثمرين لمتابعة آخر مستجدات السوق الرسمية المتأثرة بهدوء الطلب وتوفر السيولة.
تحركات سعر الدولار في المؤسسات المصرفية
سجلت العملة الخضراء مستويات متباينة في المؤسسات المالية الكبرى داخل البلاد؛ إذ قدم البنك الأهلي المصري وبنك الإسكندرية أقل قيمة للبيع والشراء في السوق؛ في حين استقر بنك مصر عند مستوى متقارب للغاية بزيادة طفيفة لا تتعدى قروشًا معدودة؛ وهو ما يبرز منافسة سعرية قوية تهدف إلى استقرار التدفقات النقدية؛ بينما ظل سعر الدولار في البنك المركزي المصري يمثل نقطة توازن محورية تجمع كافة الأسعار المعروضة في القطاع.
| جهة الصرف | سعر الشراء (جنيه) | سعر البيع (جنيه) |
|---|---|---|
| البنك الأهلي المصري | 47.74 | 47.84 |
| بنك مصر | 47.77 | 47.87 |
| المصرف المتحد | 47.89 | 47.99 |
| البنك المركزي المصري | 47.88 | 48.00 |
العوامل المؤثرة على استقرار سعر الدولار
يرجع خبراء الاقتصاد هذا الهدوء النسبي الذي يسود سعر الدولار إلى عدة معطيات فنية وإجرائية أسهمت في تقليص الفوارق السعرية بين المصارف المختلفة؛ ومن أهم هذه الأسباب التي تم رصدها في السوق المحلي ما يلي:
- توازن قوى العرض والطلب في القطاعات الاقتصادية المحلية.
- انخفاض حدة الضغوط الشرائية على العملات الأجنبية مؤخرًا.
- تأثر السوق بالارتفاعات السابقة التي شهدتها الجلسات الماضية.
- الدور الرقابي الفعال الذي يمارسه البنك المركزي المصري.
- سرعة استجابة البنوك لتوفير احتياجات السيولة للمستوردين.
توقعات سعر الدولار في الفترة القادمة
تتجه الأنظار في الوقت الراهن نحو التحركات المرتقبة في سعر الدولار مع استمرار حالة الترقب لما ستسفر عنه ساعات العمل الرسمية بالمنظومة المصرفية؛ لا سيما وأن التقديرات تشير إلى تواصل التذبذبات في نطاق ضيق يعبر عن حالة توازن متينة؛ حيث تجتهد المصارف الخاصة مثل بنك قناة السويس وبنك فيصل الإسلامي للحفاظ على جاذبية أسعارها التنافسية أمام الجمهور.
وتشير ملامح السوق الحالية إلى أن سعر الدولار يتحرك ضمن قناة سعرية محددة تمنع حدوث قفزات عشوائية؛ مما يعزز ثقة المتعاملين في آليات التسعير المتبعة داخل النظام المصرفي؛ مع استمرار متابعة نتائج الإغلاق الأسبوعي التي ستحدد ملامح الاتجاه القادم للعملة الأجنبية مقابل الجنيه المصري في رحلة التداول اليومية.

تعليقات