توقعات حاسمة بشأن مصير صرف الدولار في اليمن بعد استقراره عند 1573 ريالاً
سعر صرف الدولار يواصل ثباته النسبي مقارنة بالتحركات السابقة في الأسواق المحلية؛ حيث أظهرت التداولات المسائية في العاصمة المؤقتة عدن والمناطق والمحافظات المحررة بقاء العملة الأمريكية عند مستويات مستقرة نسبيًا اليوم الثلاثاء؛ وهو ما يعكس حالة من الترقب والحذر بين أوساط المتعاملين والمؤسسات المالية العاملة في القطاع المصرفي اليمني.
تحليل واقع سعر صرف الدولار محليًا
تشير البيانات الميدانية الواردة من شركات الصرافة في عدن إلى أن عمليات البيع استقرت عند سقف 1573 ريالاً يمنيًا؛ في حين تراجعت أسعار الشراء لتصل إلى مستوى 1558 ريالاً؛ مما يشير إلى وجود فجوة سعرية محدودة تعكس حجم العرض والطلب الراهن في الأسواق المحلية؛ كما أن هذا الاستقرار يأتي بالتزامن مع هدوء مماثل في حركة بقية العملات الصعبة؛ إذ حافظ الريال السعودي على قيمته أمام العملة الوطنية مسجلاً 413 ريالاً للبيع مقابل 410 ريالات لعملية الشراء.
أداء العملات الأجنبية وتغيرات القيمة الشرائية
تعيش السوق المصرفية حالة من الانتظام السعري خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية؛ وهو ما دفع الخبراء والمراقبين إلى رصد عدة عوامل ساهمت في هذا الثبات؛ ولعل أبرزها يتمثل في النقاط التالية:
- انتظام ضخ السيولة النقدية الأجنبية في الأسواق التجارية.
- تراجع حدة المضاربة بالعملة في مراكز الصرافة الرئيسية.
- استقرار مراكز الشراء لدى كبار المستوردين للسلع الأساسية.
- تأثير السياسات الرقابية التي تنتهجها الجهات المالية المختصة.
- توازن الطلب بين العملة الأمريكية والريال السعودي في التداولات.
توقعات سعر صرف الدولار في السوق اليمني
يرجح محللون ماليون استمرار حالة التوازن في سعر صرف الدولار خلال الفترة الوجيزة المقبلة؛ شريطة استمرار التدفقات المالية الحالية وعدم حدوث صدمات سياسية أو اقتصادية مفاجئة؛ حيث ترتبط قيمة الريال اليمني بشكل وثيق بمستوى الاحتياطيات النقدية والقرارات المصرفية التي تهدف إلى الحد من تدهور العملة الوطنية أمام سلة العملات العالمية؛ ويتضح ذلك من خلال مراجعة فئات الصرف المسجلة مؤخرًا.
| نوع العملة | سعر البيع الافتراضي |
|---|---|
| الدولار الأمريكي | 1573 ريالاً |
| الريال السعودي | 413 ريالاً |
تراقب الأوساط الاقتصادية باهتمام بالغ مسار سعر صرف الدولار في الساعات القليلة القادمة باعتباره المحرك الأساسي لأسعار المواد الغذائية والاحتياجات اليومية للمواطنين؛ مع آمال واسعة بأن ينعكس هذا الهدوء السعري على استقرار المعيشة؛ وتجاوز موجات التقلب التي أرهقت كاهل الميزانية العامة والخاصة لفترات طويلة.

تعليقات