توقيت انطلاق مباراة ريال مدريد وخيتافي المرتقبة ضمن منافسات الدوري الإسباني
ريال مدريد يستعد لاستضافة جاره خيتافي في موقعة حاسمة تندرج ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني؛ حيث يتطلع الملكي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور في ملعب سانتياجو برنابيو لمواصلة مطاردة الصدارة، وتأتي هذه المواجهة في توقيت حيوي من الموسم الكروي الذي يشهد صراعاً محتدماً على اللقب المرموق.
توقيت متابعة ريال مدريد في الليجا
ينتظر عشاق الكرة الإسبانية مساء الاثنين الموافق للثاني من مارس لمشاهدة مواجهة ريال مدريد ضد ضيفه، إذ ستنطلق صافرة البداية في تمام الحادية عشرة ليلاً بتوقيت المملكة العربية السعودية، العاشرة بتوقيت العاصمة المصرية القاهرة؛ في حين يدخل أصحاب الأرض اللقاء بنشوة الانتصار الأوروبي الأخير وتأهلهم المستحق إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بعد تجاوز عقبة بنفيكا البرتغالي ذهاباً وإياباً.
موازين القوى التاريخية للملكي
تصب لغة الأرقام بوضوح في مصلحة ريال مدريد عند مراجعة سجل المواجهات التاريخية أمام غريمه التقليدي في العاصمة؛ فمنذ مطلع عام 2011 خاض الطرفان 29 مباراة في بطولة الدوري، نجح خلالها الميرينجي في فرض سيطرته المطلقة محققاً الفوز في 25 مناسبة، بينما اكتفى المنافس بانتصارين فقط، وخيم التعادل على نتيجة مباراتين أخريين؛ وهو ما يعكس الفجوة الفنية الكبيرة التي يسعى أصحاب الأرض لتكريسها مجدداً في الصدام المقبل.
| الفريق | الترتيب الحالي | النقاط المحصودة |
|---|---|---|
| ريال مدريد | المركز الثاني | 60 نقطة |
| خيتافي | المركز الثالث عشر | 29 نقطة |
تحديات ريال مدريد في ظل الغيابات
رغم القوة الهجومية التي يتمتع بها ريال مدريد، إلا أن الفريق يواجه تحدياً صعباً يتمثل في غياب نجمه الأول كيليان مبابي بداعي إصابة مقلقة في الركبة اليسرى؛ حيث تأكد ابتعاد الهداف الفرنسي عن الملاعب لفترة غير محددة بعد أن عاودته الآلام التي حرمته من المشاركة في مواجهات ديسمبر ويناير الماضيين، مما يضع الجهاز الفني أمام ضرورة إيجاد حلول بديلة لتعويض غياب العنصر الأكثر تأثيراً في التشكيلة الأساسية.
- البحث عن فوز يقلص الفارق مع برشلونة المتصدر.
- تعويض غياب الهداف الفرنسي كليان مبابي للإصابة.
- استثمار الحالة المعنوية العالية بعد التأهل الأوروبي.
- تأمين دفاعات الفريق أمام طموحات الخصم الضيف.
- الحفاظ على السجل القوي في ملعب سانتياجو برنابيو.
يسعى ريال مدريد لتجاوز عثرة الإصابات وضغط المباريات المتتالي عبر تحقيق النقاط الثلاث التي ستبقيه في دائرة المنافسة المباشرة مع غريمه التقليدي على قمة الترتيب؛ فالفارق الضئيل الذي يفصل الفريق عن الصدارة لا يسمح بأي تراجع جديد، خاصة وأن الخصم يسعى بدوره لتأمين موقعه في المنطقة الدافئة بعيداً عن حسابات الهبوط.

تعليقات