تقلبات جوية حادة تضرب الإسكندرية مع اقتراب نوة السلوم ومخاوف من الصقيع

تقلبات جوية حادة تضرب الإسكندرية مع اقتراب نوة السلوم ومخاوف من الصقيع
تقلبات جوية حادة تضرب الإسكندرية مع اقتراب نوة السلوم ومخاوف من الصقيع

نوة السلوم تتصدر واجهة الأحداث في عروس البحر المتوسط عقب إعلان محافظة الإسكندرية رفع حالة الطوارئ القصوى في سائر أحيائها وقطاعات الكادحين في الخدمات، تأهباً لاستقبال واحدة من أشد ومن أعنف التقلبات الجوية التي يشهدها شتاء العام الحالي؛ حيث تشير التقارير الرسمية إلى أن هذه الظاهرة الجوية ستبدأ في ممارسة تأثيرها على السواحل بدءاً من مطلع شهر مارس المقبل، حاملة معها كميات كبيرة من الأمطار الغزيرة والرياح العاتية التي يصاحبها هبوط حاد في درجات الحرارة.

التدابير الوقائية لمواجهة نوة السلوم

وجهت القيادات التنفيذية بالمحافظة تعليمات مشددة لكافة رؤساء الأحياء وشركة الصرف الصحي بضرورة التواجد الميداني المكثف لمتابعة تطورات نوة السلوم؛ إذ تضمنت التكليفات العمل الفوري على تطهير كافة الشنايش وتأمين جاهزية محطات الرفع في البؤر الساخنة التي تشهد تراكمات مائية، وذلك لضمان عدم توقف حركة السير وضمان انسيابية المرور في الشوارع الحيوية، مع ضرورة التنسيق المشترك بين غرف العمليات للتعامل اللحظي مع أي تداعيات طارئة قد تنتج عن تلك الرياح العادية أو الهطول المطري الكثيف الذي يميز هذه الفترة من فصول السنة.

الحدث الجوي توقيت الحدوث المدة المتوقعة طبيعة الظواهر الجوية
نوة السلوم 2 مارس يومان أمطار غزيرة ورياح جنوبية غربية
نوة الحسوم 9 مارس 7 أيام بروق ورعد ورياح قوية
نوة الشمس الكبرى 18 مارس يومان أمطار متقطعة ورياح شرقية
نوة عوة 24 مارس غير منتظمة انخفاض حاد في الحرارة وصقيع

الخصائص المناخية المرافقة لزيارة نوة السلوم

تتسم نوة السلوم بكونها ظاهرة رعدية في المقام الأول تزيد من حدتها التغيرات المناخية العالمية التي طرأت على حوض البحر الأبيض المتوسط مؤخراً؛ مما يرفع من سقف التوقعات بحدوث اضطرابات ملاحية واسعة وارتفاع في منسوب الأمواج يمنع ممارسة أنشطة الصيد بشكل كامل، وتستعد فرق التدخل السريع للتعامل مع ظاهرة الصقيع التي قد تغلف الأجواء وتؤدي إلى تجمد المياه في المناطق المفتوحة، مما يجعل من نوة السلوم تحدياً حقيقياً للبنية التحتية والقدرات اللوجستية في المدينة الساحلية التي اعتادت على قسوة الشتاء.

  • الالتزام بالبقاء في المنازل خلال فترات الذروة المطرية.
  • الابتعاد التام عن أعمدة الإنارة والأسلاك الكهربائية المكشوفة.
  • عدم ركن السيارات تحت الأشجار أو اللوحات الإعلانية الضخمة.
  • تقليل التحركات بالمركبات الخاصة لإتاحة المجال لسيارات الشفط.
  • تجنب الوقوف على الكورنيش أثناء ارتفاع الأمواج والرياح.

إجراءات السلامة وتوقيتات نوات مارس

إن الحذر المجتمعي يمثل حجر الزاوية في تقليل حجم الخسائر الناتجة عن نوة السلوم؛ لذلك فإن التوعية بطرق التعامل مع الرياح الجنوبية الغربية والبرودة الشديدة تعد ضرورة ملحة لكافة المواطنين القاطنين في نطاق المحافظة، والذين يترقبون رحيل نوة السلوم ليبدأوا في متابعة جداول النوات اللاحقة مثل الحسوم والشمس الكبرى التي تتبعها مباشرة، حيث تشكل هذه السلسلة من الاضطرابات الجوية اختباراً دورياً لكفاءة شبكات الصرف الصحي وقدرة الأجهزة المحلية على احتواء الأزمات الطبيعية المفاجئة بأقل مجهود ممكن.

تستمر جهود المتابعة لمنع أي تكدسات ناتجة عن تساقط مياه الأمطار المرتبط بقدوم نوة السلوم؛ وذلك لضمان الحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات العامة والخاصة وبقاء المدينة في حالة جاهزية تامة لمواجهة التقلبات.