تراجع جديد في سعر الصرف المركزي بمقدار 7 دونغ خلال تعاملات اليوم

تراجع جديد في سعر الصرف المركزي بمقدار 7 دونغ خلال تعاملات اليوم
تراجع جديد في سعر الصرف المركزي بمقدار 7 دونغ خلال تعاملات اليوم

الدولار الأسترالي يستعد لتسجيل قفزة شهرية ملحوظة بنهاية تداولات الأسبوع الجاري، حيث تقود التوقعات المتزايدة بتشديد السياسة النقدية من قبل المصرف المركزي حركة العملة في الأسواق العالمية؛ بينما يواجه الين الياباني ضغوطاً هبوطية واضحة وسط تجاذبات سياسية داخلية وتعقيدات مرتقبة في توجهات بنك اليابان الاقتصادية خلال المرحلة القادمة.

أداء الدولار الأسترالي أمام العملات الرئيسية

استقر سعر صرف الدولار الأسترالي في المعاملات الأخيرة عند مستويات 0.7106 دولار أمريكي، وهو ما يضع العملة على مسار تحقيق نمو شهري يقدر بنحو 2%؛ وبذلك تواصل العملة تفوقها بنمو إجمالي تجاوز 6% منذ مطلع العام الحالي لتصبح الأقوى ضمن العملات الكبرى. يعود هذا الزخم القوي إلى صلابة المؤشرات الاقتصادية في أستراليا، مما يدفع المحللين إلى توقع استمرار النهج المتشدد في الفائدة لمواجهة التضخم؛ حيث تشير التقديرات إلى احتمالية ارتفاع إضافي في قيمته السوقية مقابل الدولار الأمريكي رغم التوقعات التي تحصر الزيادة القادمة في حدود 25 نقطة أساس.

تحديات الين والتحولات في السياسة النقدية

في الوقت الذي يحاول فيه بنك اليابان تعديل مساره، لم يكن ذلك كافياً لإنقاذ العملة اليابانية التي عانت من تراجع شهري بنسبة 0.6%؛ إذ تسببت التعيينات الحكومية الجديدة لأكاديميين مؤيدين للتحفيز في إرباك حسابات المستثمرين بشأن سرعة رفع الفائدة. وتتجلى ملامح التحرك في سوق العملات وفق الآتي:

  • تسجيل العملة الأسترالية مكاسب جعلتها الأفضل أداءً في مجموعة العشر.
  • تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة تقارب 1.5% نتيجة لميول بنك إنجلترا نحو التيسير.
  • ارتفاع طفيف في سعر صرف الدولار الأمريكي مدعوماً بلهجة الفيدرالي الصارمة.
  • استقرار الين في المعاملات الآسيوية عند 155.78 مع وجود مخاوف من تقلبات سياسية.
  • تزايد التوقعات بخفض الفائدة من قبل بنك إنجلترا والاحتياطي الفيدرالي لاحقاً.

توقعات سعر صرف الدولار الأسترالي والعملات العالمية

تشهد الأسواق المالية تحولاً جوهرياً في مراقبة البنوك المركزية التي قد تقود دورات رفع الفائدة بدلاً من خفضها، وهو ما يمنح الدولار الأسترالي ميزة تنافسية كبرى في الوقت الراهن؛ بينما تظل العملات الأخرى مثل اليورو والإسترليني تحت ضغوط متباينة بسبب التحولات المرتقبة في التوجه الاقتصادي العام. يوضح الجدول التالي مقارنة لنسب أداء بعض العملات خلال الفترة الأخيرة:

العملة الأداء الشهري التقريبي
الدولار الأسترالي زيادة بنسبة 2%
الين الياباني انخفاض بنسبة 0.6%
الجنيه الإسترليني تراجع بنسبة 1.5%
الدولار الأمريكي نمو بنسبة 0.6%

تظل حركة الدولار الأسترالي مرتبطة بشكل وثيق بالبيانات الاقتصادية المحلية وقدرة المركزي على موازنة النمو، في حين يراقب المستثمرون تحركات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي قد يرفع الفائدة مجدداً إذا ظل التضخم عنيداً؛ مما يجعل سوق الصرف في حالة ترقب مستمر للتقارير التي ستحدد ملامح التداول في الأشهر المقبلة.