تحركات مفاجئة في سعر الجنيه الذهب بمصر خلال تعاملات صباح الجمعة 27 فبراير
سعر الجنيه الذهب تصدر واجهة التداولات المحلية صباح اليوم الجمعة الموافق السابع والعشرين من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث سجلت الشاشات في سوق الصاغة المصرية قيمة تصل إلى ستة وخمسين ألفًا وستمائة وثمانين جنيهًا، وقد لوحظ استقرار نسبي في مستويات الذهب خلال اللحظات الأولى من التغطية الإخبارية، وسط حالة من الترقب لما ستسفر عنه تداولات الساعات القادمة في ظل أمواج التقلبات المتلاحقة التي تضرب الأسواق العالمية وتلقي بظلالها على القوة الشرائية والقيمة السعرية للمعدن الأصفر.
العوامل المؤثرة على سعر الجنيه الذهب محليًا
تعكس تحركات الأسواق الراهنة مدى الحساسية التي يتمتع بها سعر الجنيه الذهب تجاه التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية؛ إذ تمكن الذهب من تحطيم قرابة خمسين رقمًا قياسيًا جديدًا منذ مطلع العام المنصرم، محققًا طفرة سعرية لافتة قدرت بنحو خمسة وستين بالمائة، وهو ما يعيد للأذهان الأداء التاريخي الاستثنائي الذي شهده عام ألف وتسعمائة وتسعة وسبعين؛ مما يعزز من مكانة هذه السبائك والمشغولات كبوصلة استثمارية آمنة وملاذ يحتمي به المدخرون في مواجهة التوترات المالية المتصاعدة.
مقارنة العوائد بين الذهب والفضة
| نوع المعدن الثمين | نسبة الارتفاع السنوي التقديرية |
|---|---|
| الذهب والعملات الذهبية | زيادة تقارب 65% منذ العام الماضي |
| الفضة والمعادن البيضاء | نمو يتجاوز 115% خلال نفس الفترة |
ورغم المكاسب العريضة التي يحصدها سعر الجنيه الذهب في مصر حاليًا؛ إلا أن البيانات التحليلية تشير إلى تفوق المعدن الأبيض في بعض المقاييس الرقمية، فبعد حالة من التراجع الطفيف عن مستويات أربعة وستين دولارًا للأونصة، استطاعت الفضة إغلاق تداولاتها الأسبوعية بصعود تجاوز الستة بالمائة، لتثبت أرقامها السنوية ارتفاعًا مذهلاً وضعها في مستويات تاريخية لم يسبق رصدها من قبل؛ مما يفتح باب النقاش حول تنويع المحافظ الاستثمارية بين المعادن النفيسة المختلفة وعدم الاكتفاء بمراقبة الذهب وحده.
توقعات الخبراء حول مستقبل سعر الجنيه الذهب
تشير القراءات الفنية لحركة الصاغة إلى مجموعة من الثوابت التي تحكم سعر الجنيه الذهب وتحدد مساره المستقبلي:
- الارتباط الوثيق بأسعار الصرف المحلية وتقلبات العملة.
- تأثر الطلب الفعلي في المناسبات الاجتماعية والمواسم.
- ارتباط السعر محليًا بالبورصات العالمية وعقود الذهب الفورية.
- التغيرات في معدلات الفائدة الصادرة عن المصارف المركزية.
- حجم المعروض من السبائك والعملات الذهبية في الأسواق.
ويبقى الرهان القائم على سعر الجنيه الذهب مرهونًا بمدى قدرة الأسواق على استيعاب الصدمات الاقتصادية المفاجئة، خاصة مع اتخاذ المعدن لمسارات صاعدة طويلة الأمد تجعله القبلة الأولى للباحثين عن حفظ قيمة أموالهم، في ظل مؤشرات ترجح استمرار الزخم السعري الحالي تأثرًا بالظروف الدولية الراهنة التي تدفع السيولة نحو الأصول الثابتة.

تعليقات