أزمة تواجه شركة آبل بسبب تضاعف أسعار ذاكرة هاتف آيفون 17 الجديد

أزمة تواجه شركة آبل بسبب تضاعف أسعار ذاكرة هاتف آيفون 17 الجديد
أزمة تواجه شركة آبل بسبب تضاعف أسعار ذاكرة هاتف آيفون 17 الجديد

آيفون 17 برو يتصدر المشهد التقني حاليًا ليس فقط بمواصفاته المرتقبة؛ بل بسبب التقارير الواردة حول صفقات توريد المكونات الداخلية التي كشفت عن تحولات اقتصادية ضخمة في سوق أشباه الموصلات، حيث أشارت مصادر صحفية كورية إلى أن شركة آبل منحت موافقة فورية لزيادة سعر رقائق الذاكرة المستخدمة في هواتفها القادمة، وهو ما يعكس رغبة الشركة في تأمين استقرار الإنتاج بأي ثمن.

تحديات تأمين مكونات آيفون 17 برو

شهدت كواليس الصناعة اجتماعات طارئة جمعت بين مسؤولي آبل وقسم أشباه الموصلات في شركة سامسونج؛ للاتفاق على توريد وحدات الذاكرة العشوائية المتطورة اللازمة لتشغيل التقنيات الجديدة، وقد اضطرت آبل لقبول مضاعفة سعر وحدات الذاكرة من طراز LPDDR5X المخصصة لهاتف آيفون 17 برو، لتنتقل التكلفة من ثلاثين دولارًا للوحدة الواحدة إلى نحو سبعين دولارًا، ويرجع هذا القبول السريع إلى حالة السباق المحموم بين كبار المصنعين لتأمين الحصص المتاحة من الذاكرة العشوائية في ظل النقص العالمي الملحوظ.

أسباب ارتفاع تكلفة ذاكرة آيفون 17 برو

يعزو الخبراء هذا الارتفاع الحاد في أسعار المكونات الموجهة لجهاز آيفون 17 برو إلى طفرة الذكاء الاصطناعي التي أعادت صياغة خطوط الإنتاج العالمية؛ إذ وجهت شركات كبرى مثل مايكرون وإس كيه هاينكس طاقاتها التصنيعية نحو ذواكر النطاق الترددي العالي المخصصة للخوادم السحابية، مما تسبب بالتبعية في شح واضح بذاكرة الأجهزة المحمولة، وهو ما جعل سامسونج ترفع سقف مطالبها المالية خلال المفاوضات مستغلة ندرة المعروض من الرقائق فائقة السرعة.

  • تحول المصانع نحو إنتاج ذواكر خوادم الذكاء الاصطناعي الضخمة.
  • زيادة الطلب على سعات الذاكرة التي تصل إلى 12 جيجابايت للهواتف.
  • محدودية الخيارات المتاحة لتوفير تقنيات LPDDR5X المتطورة.
  • الرغبة في ضمان استمرارية سلاسل الإمداد خلال فترات الذروة.
  • المنافسة الشديدة بين شركات آبل وسامسونج ومايكرون على الموارد.

تأثيرات السوق على سلسلة آيفون 17 برو

لا تتوقف تداعيات أزمة الأسعار عند حدود شركة آبل وحدها؛ بل امتدت لتشمل المنافسين المباشرين، حيث بدأت سامسونج في إعادة تقييم استراتيجية التسعير لهواتفها القادمة لتغطية تكاليف التصنيع المتزايدة، ومع ذلك تشير التقارير إلى أن آبل لا تزال تراهن على الحفاظ على استقرار أسعار بيع آيفون 17 برو للمستهلك النهائي، محاولة امتصاص هذه الزيادة من خلال هوامش الربح المرتفعة وتوقعات النمو القوي في الإيرادات السنوية للشركة.

العنصر المتأثر تفاصيل التغيير السعري والتقني
وحدات الذاكرة انتقال السعر من 30 إلى 70 دولارًا تقريبًا.
سعة الرام اعتماد 12 جيجابايت في طرازات آيفون 17 برو.
نسبة الزيادة قفزة بنسبة 100% في تكلفة رقائق LPDDR5X.

ورغم الضغوط المالية الكبيرة التي تفرضها صناعة الرقائق ومحاولة الشركات التأقلم مع متطلبات الذكاء الاصطناعي؛ يبدو أن التزام آبل بتطوير آيفون 17 برو يمثل أولوية قصوى تتجاوز حسابات الربح المباشر في المرحلة الراهنة، حيث تسعى الشركة جاهدة للحفاظ على ريادتها التقنية وسط سوق يتسم بالتقلب المستمر وعدم استقرار سلاسل التوريد العالمية.