كاميرات كامبريدج توثق لحظة مقتل الطالب السعودي محمد القاسم وادعاءات الجاني تثير الجدل
تسجيلات كاميرات المراقبة وثقت تلك اللحظات القاسية التي شهدتها مدينة كامبريدج البريطانية؛ حينما ظهر المتهم تشاز كوريغان وهو يسحب سلاحاً أبيض ليغدر بطالب أعزل لم يكن يبادر بأي فعل عدواني، بل كان يقضي وقتاً هادئاً مع رفاقه أمام سكن الطلاب، حتى باغتته طعنة قاتلة في الرقبة أنهت أحلامه في دراسة الطب؛ لتتحول تسجيلات كاميرات المراقبة إلى دليل إدانة دامغ كشفه الادعاء العام في جلسات المحاكمة العلنية.
كواليس الجريمة وفق تسجيلات كاميرات المراقبة
كشف المدعي العام نيكولاس هيرن عن تفاصيل مروعة دعمتها تسجيلات كاميرات المراقبة، حيث أظهرت الصور المتهم كوريغان البالغ من العمر 22 عاماً وهو يتحرك بدم بارد مرتدياً سترة صفراء عاكسة، ليوجه طعنة غائرة بعمق يتجاوز 11 سنتيمتراً مزقت الوريد الوداجي للضحية؛ ورغم محاولات الطالب السعودي محمد القاسم النجاة والركض بعيداً بعد تلقي الضربة، إلا أن نزيفه الحاد لم يمهله طويلاً، بينما رصدت ذات تسجيلات كاميرات المراقبة فرار المتهم نحو ممر للمشاة محاولاً الاختفاء عن الأنظار.
وقائع المحاكمة وتفنيد ادعاءات الدفاع
استندت هيئة المحلفين إلى شهادات ووثائق تؤكد الحالة غير الطبيعية التي كان عليها الجاني، وهنا تبرز أهم ملامح القضية:
- المتهم كان تحت تأثير مزيج من الكحول والمواد المخدرة وقت ارتكاب الواقعة.
- تصرفات الجاني قبل الحادثة كانت توصف بالجنونية داخل إحدى الحانات القريبة.
- الضحية كان طالباً متميزاً في مدرسة دولية للغات ولم تجمعه سابق معرفة بالقاتل.
- عمق الطعنة التي رصدتها التحقيقات يؤكد وجود نية مبيتة للقتل المباشر.
- ادعاء الدفاع بأن المتهم كان ينوي التلويح بالسكين فقط لا يتسق مع الجروح القطعية.
تضارب الروايات بين الاعتراف والإنكار
يشير الجدول التالي إلى التباين الواضح بين رواية الادعاء التي عززتها تسجيلات كاميرات المراقبة وبين دفوع محامي المتهم:
| جهة الرؤية | التفاصيل وموقف الطرفين |
|---|---|
| موقف الادعاء | جريمة متعمدة وعمل عنيف غير مبرر ضد شاب بريء. |
| دفاع المتهم | ادعاء بالدفاع عن النفس مع إنكار نية القتل المسبقة. |
| الأدلة التقنية | تؤكد تسجيلات كاميرات المراقبة أن المعتدي بادر بالهجوم. |
تستمر المدافعات القانونية لمواجهة محاولات التنصل من المسؤولية الجنائية، حيث يؤكد الادعاء أن تسجيلات كاميرات المراقبة لا تترك مجالاً للشك في تورط كوريغان، الذي أقر بهويته في المقاطع المصورة لكنه ينكر تهمة القتل العمد، بانتظار صدور الحكم النهائي الذي سيحسم مسار العدالة بعد رحيل طالب جاء ينشد العلم فواجه مصيراً مأساوياً خلفته يد الغدر.

تعليقات