ناقد رياضي يكشف سر تذبذب مستوى نادي الهلال بسبب العمل الفني المنفذ ومنعكساته مؤخراً
تذبذب مستوى الهلال أصبح مادة دسمة للنقاش في الأوساط الرياضية مؤخرا، حيث أرجع الناقد الرياضي عبد الله الحنيان هذا التراجع الملحوظ في الأداء إلى غياب الهوية الفنية الواضحة والخلل في إدارة العمل الفني داخل الفريق؛ مشيرا إلى أن المقارنة بين الوضع الراهن وما شهده عام ٢٠٢٣ تعكس فجوة كبيرة في الثقة الفنية التي كانت تمنح الفريق صك حسم الألقاب مبكرا.
أسباب غياب الهوية الفنية في نادي الهلال
يرى المراقبون أن تذبذب مستوى الهلال لا يقتصر على نتائج عارضة، بل هو نتاج أخطاء تراكمية في المنظومة الفنية أدت بمرور الوقت إلى فقدان الصدارة في منافسات الدوري السعودي؛ إذ إن المعطيات التي كانت ترجح كفة الزعيم في المواسم السابقة تلاشت تدريجيا أمام قصور فني واضح، جعل من الصعب بمكان الحفاظ على مكتسبات الموسم الماضي الذي كان فيه الفريق أكثر تماسكا واستقرارًا وقدرة على قهر الخصوم مهما بلغت درجة تقارب النقاط بينهم.
- غياب الرؤية الفنية الواضحة لدى الجهاز التدريبي الحالي.
- تراجع الفاعلية الهجومية والقدرة على فرض السيطرة الميدانية.
- عدم الاستفادة من الثغرات الدفاعية للمنافسين بشكل كاف.
- الوقوع في أخطاء فنية متكررة أثرت على ثبات التشكيل الأساسي.
- فقدان التوازن بين الخطوط الثلاثة خلال المباريات الحاسمة.
تقييم الجهاز الفني ومواجهة تذبذب مستوى الهلال
إن استمرار حالة تذبذب مستوى الهلال وضع المدير الفني إنزاجي تحت مجهر النقد الحاد، فبالرغم من منح المدرب مهلة كافية في بداية مهمته لترتيب الأوراق إلا أن الأداء العام لا يزال غير مقنع حتى في المواجهات التي تنتهي بالفوز؛ وهذا الوضع يفرض ضرورة ملحة للتدخل السريع من أجل تصحيح المسار والعودة إلى الهوية التي عرف بها النادي، خاصة وأن الفرصة لا تزال قائمة لاستعادة التوازن الفني وتدارك السلبيات التي ظهرت بوضوح في الجولات الأخيرة من المنافسات المحلية والقارية.
| العنصر المتأثر | التوصيف الفني للحالة |
|---|---|
| نتائج المباريات | عدم استقرار وفوز بشق الأنفس في مواجهات سهلة |
| الأداء الجماعي | غياب الانسجام وظهور ثغرات في التمركز الدفاعي |
| المنافسة على اللقب | فقدان نقاط ثمينة أدى للتراجع عن الصدارة المطلقة |
فرص العودة والمسار التصحيحي للفريق
رغم كل الملاحظات حول تذبذب مستوى الهلال، يؤكد المختصون أن الكيان يمتلك المقومات اللازمة لتجاوز هذه الكبوة في حال تم معالجة القصور الفني بجدية؛ فالوقت لا يزال يسعف الإدارة والجهاز الفني لإعادة ترتيب البيت من الداخل واستحضار الروح القتالية للفريق، شريطة الاعتراف بالأخطاء الدفاعية والعمل على تعزيز الهوية الفنية التي غابت عن الملاعب مؤخرًا وجعلت الجماهير في حالة من القلق الدائم.
تظل آمال عشاق الزعيم معلقة على قدرة اللاعبين والجهاز الإداري في إنهاء حالة تذبذب مستوى الهلال قبل فوات الأوان، فالعودة للمسار الصحيح تتطلب رؤية فنية ثاقبة وقرارات حاسمة تعيد للأزرق هيبته المعهودة؛ وهو ما يطمح إليه الجميع لضمان بقاء الفريق في دائرة المنافسة الحقيقية على كافة الأصعدة والبطولات المحلية والإقليمية.

تعليقات