عواصف رعدية واسعة تضرب المناطق الجنوبية والوسطى مع أمطار تتجاوز 130 ملم

عواصف رعدية واسعة تضرب المناطق الجنوبية والوسطى مع أمطار تتجاوز 130 ملم
عواصف رعدية واسعة تضرب المناطق الجنوبية والوسطى مع أمطار تتجاوز 130 ملم

هطول أمطار غزيرة غير معتادة اجتاحت مناطق واسعة في جنوب فيتنام ومرتفعاتها الوسطى؛ حيث سجلت محطات الأرصاد الجوية قراءات مرتفعة خلال ساعات النهار يوم السابع والعشرين من فبراير، لتصل في محطة هيب هونغ بمدينة كان ثو إلى نحو مائة وثلاثين ملم؛ مما يعكس حالة من الاضطراب الجوي المفاجئ الذي تأثرت به الأقاليم الجنوبية الساحلية بشكل مباشر.

رصد المحطات الجنوبية لحالات هطول أمطار غزيرة

أشار تقرير المركز الوطني للتنبؤات الجوية والهيدرولوجية إلى أن الامتدادات المطرية لم تقتصر على المدن الكبرى فحسب؛ بل شملت محطات رصد في أقاليم بعيدة مثل محطة دي جي في مقاطعة جيا لاي التي رصدت قرابة خمسة وسبعين ملم، بالإضافة إلى محطة هيب ثانه في كا ماو التي سجلت تدفقات مائية بلغت نحو خمسة وثمانين ملم، وهو ما يفسر الكثافة العالية في هطول أمطار غزيرة التي باغتت السكان خلال فترة زمنية قصيرة لم تتجاوز ثماني ساعات؛ الأمر الذي استدعى تفعيل أنظمة المراقبة والرادار لتتبع حركة السحب الرعدية النشطة.

  • تسجيل قراءات تاريخية في مدينة كان ثو.
  • تأثر المرتفعات الوسطى بالسحب الركامية العكسية.
  • امتداد العواصف الرعدية إلى كافة المناطق الساحلية.
  • رصد تجمعات الرطوبة في المقاطعات الجنوبية الغربية.
  • تراجع موجة الاضطرابات الجوية بنهاية شهر فبراير.

تأثير الرياح الموسمية على فرص هطول أمطار غزيرة

ساهمت الرياح الجنوبية الغربية القادمة من البحر في تكثيف مستويات الرطوبة في طبقات الجو العليا؛ مما أدى إلى ظهور تجمعات رعدية نشطة فوق مناطق دونغ ثاب وتاي نينه وفينه لونغ، كما رصد الخبراء استمرار هطول أمطار غزيرة في مناطق دا نانغ وكوانغ نغاي نتيجة تداخل الكتل الهوائية وتطور خلايا العاصفة التي تحركت من الجنوب نحو الوسط؛ حيث تراوحت الكميات العامة بين عشرة إلى ثلاثين ملم مع تجاوزها حاجز الثمانين ملم في بؤر محلية محدودة التوزيع الجغرافي استجابة لتغيرات الضغط الجوي.

الموقع الجغرافي كمية الأمطار المسجلة
محطة هيب هونغ 130 ملم
محطة هيب ثانه 84.8 ملم
محطة جيا لاي 74.6 ملم

التوقعات المترتبة على هطول أمطار غزيرة

تؤكد صور الرادار الجوي أن ذروة الاضطراب قد مرت بالفعل بعد يوم حافل بالتقلبات؛ إذ يتوقع المختصون أن يبدأ هطول أمطار غزيرة في التلاشي تدريجيًا مع مطلع الثامن والعشرين من فبراير، لتعود الأجواء إلى الاستقرار النسبي في معظم الأقاليم الجنوبية مع انحسار فرص تشكل السحب الرعدية الممطرة؛ مما يضع حدًا لهذه الموجة غير الموسمية التي أثارت اهتمام خبراء المناخ الذين يراقبون تحولات الطقس في جنوب شرق آسيا خلال هذه الفترة من العام.

تشير التقديرات النهائية إلى أن هطول أمطار غزيرة خلال هذه الفترة يعد ظاهرة مناخية عابرة ترتبط بتغيرات توزيع الكتل الهوائية؛ حيث أدت هذه التساقطات إلى تلطيف الأجواء في الأقاليم الجنوبية، ويبقى الرصد الدقيق هو الوسيلة المثلى للتعامل مع مثل هذه القفزات الجوية المفاجئة التي تظهر خارج المواسم المعتادة في فيتنام.