لماذا حقق الدولار أول مكسب شهري منذ أكتوبر في ظل التوترات العالمية الجارية؟

لماذا حقق الدولار أول مكسب شهري منذ أكتوبر في ظل التوترات العالمية الجارية؟
لماذا حقق الدولار أول مكسب شهري منذ أكتوبر في ظل التوترات العالمية الجارية؟

الكلمة المفتاحية تتصدر المشهد المالي العالمي مع اقتراب نهاية تداولات الشهر الجاري؛ حيث تمكنت العملة الخضراء من تسجيل أول مكسب شهري لها منذ أكتوبر الماضي، مدفوعة بموجة من الاضطرابات الجيوسياسية المتصاعدة والمخاوف التقنية المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، لتنهي بذلك سلسلة من التراجعات التي استمرت لعدة أشهر متتالية مقابل سلة العملات الرئيسية؛ مسجلة ارتفاعاً بنسبة بلغت نحو 0.6% وفق أحدث بيانات التداول العالمية.

تأثير التوترات الدولية على قوة الكلمة المفتاحية

لعبت النزاعات المسلحة والتوترات المتزايدة في آسيا دوراً محورياً في تعزيز الطلب على الملاذات الآمنة؛ إذ وصفت باكستان صراعها الحدودي الأخير مع أفغانستان بأنه حرب مفتوحة عقب غارات ليلية استهدفت مدناً رئيسية، وبالتزامن مع هذه الأحداث؛ تترقب الأسواق نتائج المحادثات النووية بين واشنطن وطهران التي تستضيفها سلطنة عُمان، ورغم الأنباء عن إحراز تقدم دبلوماسي؛ فإن غياب الضمانات القاطعة لمنع التصعيد العسكري دفع المستثمرين للتحوط عبر تعزيز مراكزهم في الكلمة المفتاحية والذهب؛ خشية اندلاع مواجهات أوسع نطاقاً تؤثر على استقرار سلاسل الإمداد العالمية والاقتصاد الكلي.

سياسات الفيدرالي ومسار الكلمة المفتاحية

تستمد العملة قوتها حالياً من تلميحات قادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي؛ الذين أكدوا أن خفض أسعار الفائدة في الوقت الراهن ليس مضموناً كما كان متوقعاً في السابق، وأشار صناع السياسة النقدية إلى إمكانية الإبقاء على الفائدة المرتفعة لفترة أطول؛ بل وأبدى البعض استعداداً لرفعها مجدداً في حال استعصى التضخم على الهبوط، مما جعل المتداولين يعيدون حساباتهم ويؤجلون توقعات الخفض إلى شهر يونيو المقبل على أقرب تقدير، وهو ما وفر دعماً إضافياً لمؤشر الكلمة المفتاحية مقابل العملات الأوروبية والآسيوية.

  • الاضطرابات السياسية في الشرق الأوسط تعزز الطلب على العملات الصعبة.
  • إلغاء قيود المخاطر من بنك الشعب الصيني يدفع المستثمرين نحو شراء الدولار.
  • تراجع اليورو والجنيه الإسترليني بسبب الضغوط الاقتصادية والانتخابات المحلية.
  • الدولار الأسترالي يتحدى الاتجاه العام ويحقق مكاسب قوية بفضل سياسات بنكه المركزي.
  • الين الياباني يفشل في الاستفادة من توقعات رفع الفائدة بسبب تعقيدات مشهده السياسي.

تراجع العملات المنافسة أمام الكلمة المفتاحية

العملة الأداء مقابل الكلمة المفتاحية
اليوان الصيني تراجع بنحو 0.2% بعد محاولات كبح الارتفاع
الين الياباني فقد 0.9% من قيمته خلال فبراير الجاري
الجنيه الإسترليني انخفض بنسبة 1.4% متأثراً بنتائج الانتخابات
اليورو يتجه لتسجيل خسارة شهرية تقدر بنحو 0.4%

تسعى المصارف المركزية في مختلف دول العالم لمواجهة هيمنة الكلمة المفتاحية؛ حيث بادرت بكين لإبطاء وتيرة صعود عملتها المحلية عبر تعديل أسعار الصرف الإرشادية، في حين تترقب الأسواق البريطانية موازنة الأسبوع المقبل لتقييم مدى مرونة الإسترليني، ومع استمرار ضبابية المشهد السياسي في اليابان؛ تظل الكلمة المفتاحية الخيار الأبرز في الأسواق المالية خلال المرحلة الحالية.