توقيت الصدام.. موعد مباراة ريال مدريد وموناكو الصعبة في دوري أبطال أوروبا

توقيت الصدام.. موعد مباراة ريال مدريد وموناكو الصعبة في دوري أبطال أوروبا
توقيت الصدام.. موعد مباراة ريال مدريد وموناكو الصعبة في دوري أبطال أوروبا

موعد مباراة ريال مدريد وموناكو في دوري أبطال أوروبا يتصدر اهتمامات عشاق كرة القدم العالمية الذين ينتظرون بفارغ الصبر ظهور الفريق الملكي في حلة فنية جديدة تحت قيادة مدربه الجديد، حيث يسعى الميرنجي لتجاوز عثراته المحلية والقارية الأخيرة وتثبيت أقدامه في مراكز المقدمة بجدول الترتيب العام للبطولة بنظامها الحديث؛ ولذلك تكتسب هذه المواجهة أهمية مضاعفة كونها الاختبار الرسمي الأول للجهاز الفني الجديد الذي يطمح لامتصاص غضب الجماهير الغفيرة في معقل السنتياغو برنابيو.

تفاصيل موعد مباراة ريال مدريد وموناكو في دوري أبطال أوروبا

تتجه أنظار العالم نحو العاصمة الإسبانية مدريد وتحديداً ملعب سانتياغو برنابيو لمتابعة هذه القمة الكروية المرتقبة ضمن منافسات الجولة السابعة، حيث تم تحديد موعد مباراة ريال مدريد وموناكو في دوري أبطال أوروبا ليكون مساء يوم الثلاثاء الموافق العشرين من شهر يناير لعام 2026؛ وسوف تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الحادية عشرة ليلاً بتوقيت المملكة العربية السعودية والعاشرة مساءً بتوقيت جمهورية مصر العربية، ليكون المشجعون على موعد مع سهرة كروية دسمة يبحث فيها الفريقان عن النقاط الثلاث التي ستؤمن بشكل كبير حظوظ المتنافسين في التأهل المباشر للدور القادم دون الدخول في دوامة الملحق أو الحسابات المعقدة للنقاط والأهداف.

الحدث التفاصيل
اليوم والتاريخ الثلاثاء 20 يناير 2026
الملعب سانتياغو برنابيو (مدريد)
التوقيت السعودي الساعة 23:00
التوقيت المصري الساعة 22:00

تحديات المدرب أربيلوا وتحديد موعد مباراة ريال مدريد وموناكو في دوري أبطال أوروبا

يدشن المدرب الإسباني ألفارو أربيلوا مشواره التدريبي مع الفريق الأول بالنادي الملكي في توقيت شديد الحساسية، إذ تأتي هذه المهمة خلفاً للمدرب المقال تشابي ألونسو الذي أطاحت به الخسارة المريرة في نهائي كأس السوبر الإسباني أمام الغريم التقليدي برشلونة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين؛ ويمثل تأكيد موعد مباراة ريال مدريد وموناكو في دوري أبطال أوروبا نقطة انطلاق جوهرية لأربيلوا الذي يجد نفسه مطالباً بإعادة التوازن الفني والنفسي للاعبين بعد سلسلة من النتائج المحبطة، فحجم الضغط المسلط على المدرب الجديد ليس بالهين نظراً لتزامن بدايته مع فترة يشوبها الكثير من التوتر في أروقة النادي الملكي الذي اعتاد دائماً على التتويج بالمنصات لا الخروج بمرارة الهزائم المتلاحقة من بطولات مختلفة.

أزمات البيت الملكي قبل موعد مباراة ريال مدريد وموناكو في دوري أبطال أوروبا

يعيش النادي المدريدي حالة من الاضطراب الفني الواضح انعكست على علاقته بجماهيره التي لم تعد تتحمل المزيد من السقوط، فقد شهدت الفترة الماضية خروجاً صادماً ومفاجئاً للفريق من دور الستة عشر لبطولة كأس ملك إسبانيا على يد فريق ألباسيتي المغمور، وهو الأمر الذي فجر بركاناً من الغضب لم تخفِ حدته حتى مع الفوز الأخير على ليفانتي في الدوري الإسباني بهدفين نظيفين؛ حيث رصدت عدسات الكاميرات صافرات استهجان حادة نالت من اللاعبين داخل الملعب، مما يجعل التركيز على موعد مباراة ريال مدريد وموناكو في دوري أبطال أوروبا بمثابة طوق نجاة حقيقي لإعادة بناء الثقة المفقودة بين العناصر الأساسية والمدرجات التي باتت تشعر بالخيبة من الأداء العام للفريق والروح القتالية الغائبة في اللقاءات المصيرية.

  • تحسين صورة الفريق بعد الإقصاء من كأس ملك إسبانيا.
  • إيقاف نزيف النقاط القاري وتعزيز ترتيب الفريق العاشر حالياً.
  • التعامل مع رغبة فينيسيوس جونيور في الرحيل عن النادي.
  • إثبات جدارة أربيلوا كخليفة ناجح لتشابي ألونسو.

وبالحديث عن الأزمات الجانبية التي تسبق موعد مباراة ريال مدريد وموناكو في دوري أبطال أوروبا، فقد تداولت الصحف الإسبانية تقارير مقلقة حول رغبة الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور في مغادرة قلعة “اللوس بلانكوس”؛ وذلك نتيجة الانتقادات القاسية التي طالته في الآونة الأخيرة واتهامه من بعض القطاعات الجماهيرية بالتراجع في مستواه الفني وفشله في قيادة الفريق خلال المواقف الحاسمة، وتعد هذه الأنباء بمثابة صداع في رأس الجهاز الفني قبل الصدام مع موناكو الفرنسي الذي يحتل المركز التاسع عشر برصيد 9 نقاط؛ بينما يدخل ريال مدريد اللقاء وهو في المركز السابع برصيد 12 نقطة، باحثاً عن الفوز لضمان الاستمرارية في المنافسة على قمة الهرم الأوروبي وتجنب أي انزلاق قد يعقد من وضعية النادي الأكثر تتويجاً بلقب هذه المسابقة عبر التاريخ.