صدام ركراكي وسيسيه.. تشكيل المغرب لمواجهة السنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية
موعد مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم يمثل الحدث الرياضي الأبرز الذي تصدر محركات البحث بصورة مكثفة خلال الساعات الماضية، حيث يترقب عشاق الساحرة المستديرة في الوطن العربي والقارة السمراء هذه القمة الكروية الفاصلة التي تجمع بين القوى الضاربة لمنتخب أسود الأطلس وطموح أسود التيرانجا، خاصة بعد أن كشف المدرب الوطني وليد الركراكي عن ملامح التشكيلة الرسمية التي سيبدأ بها هذا اللقاء الملحمي سعياً لتحقيق اللقب الغالي.
موعد مباراة المغرب والقوة الضاربة في تشكيل وليد الركراكي
يدخل المنتخب المغربي هذه المواجهة المصيرية وعينه على الذهب القاري لتعزيز خزائنه باللقب الثاني في تاريخه، وقد اعتمد وليد الركراكي في اختياراته الفنية على مبدأ الاستدامة والخبرة التي اكتسبها اللاعبون طوال الأدوار الإقصائية، إذ يسود التفاؤل بين أوساط الجماهير المغربية والعربية نظراً للحالة الفنية المرتفعة التي ظهر بها رفاق حكيمي وتفوقهم التكتيكي الواضح، ومع اقتراب موعد مباراة المغرب الحاسمة تبرز أهمية التوازن بين الخطوط الثلاثة لضمان التفوق على حامل اللقب ومنعهم من فرض أسلوبهم المعتاد، وسيكون التركيز منصباً على كيفية إدارة اللقاء منذ الدقائق الأولى لامتصاص حماس الخصم ومن ثم الانقضاض عليه هجومياً عبر الأطراف السريعة التي تميز أسود الأطلس دائماً.
| المركز | اللاعبون الأساسيون |
|---|---|
| حراسة المرمى | ياسين بونو |
| خط الدفاع | حكيمي، مزراوي، ماسينا، أكرد |
| خط الوسط | بلال الخنوس، نائل العيناوي، صابيري |
| خط الهجوم | عبد الصمد الزلزولي، أيوب الكعبي، إبراهيم دياز |
التغطية الشاملة لانتظار موعد مباراة المغرب أمام السنغال
تتجه الأنظار صوب عرين الأسود حيث يحمي الحارس العملاق ياسين بونو المرمى المغربي، وهو الذي لعب دور الفدائي في المباريات السابقة بفضل تصدياته الإعجازية التي أبقت آمال المغرب حية في البطولة، وأمامه رباعي دفاعي صلب يقوده أشرف حكيمي ونصير مزراوي بمساندة من آدم ماسينا ونايف أكرد؛ هذا الخط الخلفي لن يقتصر دوره على الذود عن المرمى فحسب بل سيمتد لتقديم الدعم الهجومي المطلوب عبر الانطلاقات السريعة خلف دفاعات السنغال، كما سيتزامن انطلاق موعد مباراة المغرب مع تطلعات الجماهير لرؤية جدار دفاعي لا يقهر يوقف خطورة المهاجمين السنغاليين المميزين بالقوة البدنية العالية والسرعة في إنهاء الهجمات.
- السيطرة على منطقة العمليات في وسط الملعب لتعطيل محركات السنغال.
- استغلال سرعة الأطراف من خلال دياز والزلزولي في الهجمات المرتدة.
- الاعتماد على خبرة أيوب الكعبي في التمركز داخل منطقة الـ 18.
- الحفاظ على الهدوء الذهني والتركيز الدفاعي طوال الـ 90 دقيقة.
الخطة الهجومية مع حلول موعد مباراة المغرب المرتقب
في وسط الميدان يعول الركراكي على حيوية الشباب وخبرة الملاعب الأوروبية، إذ يضم الثلاثي بلال الخنوس ونائل العيناوي وعبد الحميد صابيري، هؤلاء اللاعبون تقع على عاتقهم مسؤولية ضبط إيقاع اللعب والربط بين الخطوط الدفاعية والمهاجمين، وهذا التنوع في المهام يمنح المغرب قدرة فائقة على الاستحواذ الإيجابي وتدوير الكرة في مناطق الخصم دون فقدانها، وسيكون هذا الثلاثي هو بمثابة الرئة التي يتنفس بها الفريق عند اقتراب موعد مباراة المغرب نحو لحظاتها الفاصلة، فالقدرة على استخلاص الكرات ومن ثم بناء الهجمة بشكل منظم ستكون هي المفتاح السحري لفك شفرات الدفاع السنغالي المتكتل والمتوقع أن يلعب بحذر شديد أمام مهارات لاعبي المغرب.
أما في المقدمة فإن الرهان المغربي يتجلى في الثلاثي المرعب المكون من إبراهيم دياز والزلزولي وأيوب الكعبي، حيث يسعى هؤلاء النجوم إلى زيارة الشباك مبكراً لفرض السيطرة المطلقة على مجريات النهائي القاري، وتنتظر الجماهير بلهفة موعد مباراة المغرب لرؤية دياث يتلاعب بمدافعي الخصم بسرعته المذهلة وقدراته الفنية العالية التي أضافت بعداً جديداً لهجوم أسود الأطلس، ومع وجود الكعبي كمهاجم قناص يجيد استثمار الفرص الصعبة فإن حظوظ المغرب تبدو وافرة جداً في الصعود إلى منصة التتويج من جديد، ويبقى الحلم المغربي معلقاً بأقدام هؤلاء اللاعبين الذين يحملون على عاتقهم آمال ملايين المشجعين في ليلة قد تكون الأغلى في تاريخ الكرة المغربية الحديث.

تعليقات