مستقبل الروابط الاستراتيجية بين الإمارات والولايات المتحدة في ظل شراكة تاريخية راسخة
الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان يختتم زيارة عمل دبلوماسية مكثفة إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث شهدت الزيارة سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى مع أقطاب الإدارة الأمريكية وأعضاء بارزين في الكونغرس؛ لتعزيز أطر التعاون الثنائي في ملفات السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا المتقدمة، وضمان استدامة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
أبعاد اللقاءات الاستراتيجية برئاسة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان
أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مباحثات بناءة مع جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، تناولت متانة الروابط التاريخية التي تجمع أبوظبي وواشنطن، مع التركيز على قطاعات حيوية تشمل الذكاء الاصطناعي وأمن الطاقة والدفاع؛ كما التقى سموه بوزراء الخارجية والخزانة والتجارة والداخلية لبحث آفاق الشراكة المتنامية وتطوير آليات التنسيق المشترك، ومتابعة التقدم المحرز في التعهدات الاستثمارية الضخمة التي تعكس ثقة دولة الإمارات في الاقتصاد الأمريكي وقوة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
التعاون الاقتصادي والتكنولوجي في أجندة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان
تبرز الأرقام الرسمية صدارة دولة الإمارات كوجهة أولى للصادرات الأمريكية في المنطقة منذ عام 2009، وهو ما ناقشه الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال استعراض حجم التبادل التجاري الذي ناهز 35.8 مليار دولار؛ وشملت الاجتماعات استعراض المبادرات التقنية المشتركة مثل شراكة التسريع الإماراتية الأمريكية، التي تهدف إلى وضع معايير عالمية للتطوير الآمن للتكنولوجيا وأشباه الموصلات، مما يكرس الدور الريادي الذي يقوم به الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في دعم مسارات الابتكار المسؤول؛ وضمت قائمة المسؤولين الامريكيين الذين التقاهم سموه:
- ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي.
- سكوت بيسينت وزير الخزانة الأمريكي.
- هوارد لوتنيك وزير التجارة الأمريكي.
- دوغ بيرغوم وزير الداخلية الأمريكي.
- مسعد بولس مستشار الرئيس للشؤون العربية.
جهود الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في دعم السلام الإقليمي
| محور الزيارة | التفاصيل والنتائج |
|---|---|
| الدعم الإنساني | تخصيص 1.2 مليار دولار إضافية لغزة. |
| الاستثمار الاستراتيجي | خطة لاستثمار 1.4 تريليون دولار خلال عقد. |
| التنسيق السياسي | المشاركة في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام. |
خلال مشاركته في مجلس السلام بدعوة من الرئيس دونالد ترامب، ثمن الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان المساعي الأمريكية لإنهاء النزاعات الإقليمية، معلناً عن حزمة مساعدات إماراتية سخية للشعب الفلسطيني لتعزيز صموده؛ وتظل تحركات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في المحافل الدولية انعكاساً لرؤية القيادة الإماراتية في بناء جسور التعايش، وترسيخ دعائم الازدهار المشترك القائم على الثقة المتبادلة والعمل الجماعي لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية العالمية.

تعليقات