توقعات الأرصاد الجوية تشير إلى تراجع درجات الحرارة مع احتمالية هطول أمطار ورياح شديدة
انخفاض مفاجئ في درجات الحرارة يلوح في الأفق ليغير ملامح الحالة الجوية المستقرة التي شهدتها البلاد مؤخرا، حيث كشفت عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية عن تراجع ملموس في قيم الحرارة بمعدل يصل إلى ثلاث درجات مئوية عن المعدلات المعتادة، مما يستوجب الحذر من تقلبات الطقس المتسارعة خلال الأيام المقبلة.
خريطة تأثر المحافظات بظاهرة انخفاض مفاجئ في درجات الحرارة
تتأثر البلاد بكتل هوائية تساهم في سيادة أجواء مائلة للبرودة خلال ساعات النهار، بينما تشتد هذه البرودة بشكل ملحوظ مع غياب أشعة الشمس لتهبط الصغرى لمستويات متدنية؛ الأمر الذي قد ينتج عنه تشكل الصقيع فوق مرتفعات وسط سيناء والمناطق المكشوفة نتيجة هذا التراجع الحاد في الدفء، كما يترافق ذلك مع احتمالات سقوط أمطار متفاوتة الشدة تتركز في المقام الأول على المدن الساحلية المطلة على البحر المتوسط، مع فرص أقل لوصول تلك الزخات إلى المناطق الداخلية في ظل استمرار انخفاض مفاجئ في درجات الحرارة الملحوظ.
| الظاهرة الجوية | التأثير المتوقع |
|---|---|
| تراجع الحرارة | انخفاض بمقدار 2 إلى 3 درجات مئوية |
| فرص الأمطار | خفيفة لمتوسطة على السواحل الشمالية |
| الرياح | نشاط يزيد من الشعور الفعلي بالبرودة |
تدابير وقائية لمواجهة انخفاض مفاجئ في درجات الحرارة
يتطلب الوضع الحالي ضرورة اتخاذ إجراءات احترازية لتجنب الإصابة بنزلات البرد الحادة، خاصة وأن الكتلة الهوائية القادمة ستستمر في التأثير على الأجواء حتى منتصف الأسبوع القادم، لذا يوصي خبراء الطقس باتباع الإرشادات التالية لضمان السلامة العامة:
- ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة لتعويض انخفاض مفاجئ في درجات الحرارة.
- تجنب التعرض المباشر لتيارات الهواء في الصباح الباكر.
- متابعة التحديثات اليومية للنشرات الجوية بصفة دورية ومنتظمة.
- تناول المشروبات الدافئة لتعزيز المناعة ومقاومة برودة الليل.
- الحذر من انزلاق المركبات على الطرق الساحلية أثناء هطول الأمطار.
تداعيات نشاط الرياح في ظل انخفاض مفاجئ في درجات الحرارة
يزيد نشاط الرياح المتوقع من الإحساس بلسعات البرد بشكل يفوق قراءات المحرار المعلنة، حيث تساهم حركة الهواء في تشتيت حرارة الجسم بسرعة أكبر، مما يجعل المواطنين يشعرون بأن انخفاض مفاجئ في درجات الحرارة أكثر حدة مما هو عليه في الواقع؛ لذا وجب التنبيه على الفئات الأكثر تأثرا مثل الأطفال وكبار السن بضرورة البقاء في أماكن دافئة وتجنب الخروج في الأوقات التي تصل فيها البرودة لذروتها.
وتشير التقديرات العلمية إلى أن الموجة الحالية ستمتد لعدة أيام متواصلة قبل أن تبدأ الأجواء في الاستقرار التدريجي مرة أخرى، مما يجعل التأقلم مع انخفاض مفاجئ في درجات الحرارة ضرورة ملحة خلال هذه الفترة الانتقالية، مع أهمية الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة عن الجهات المعنية لتجاوز هذه التقلبات الجوية بسلام وأمان تام دون أي عوائق صحية أو مرورية.

تعليقات