أسعار الذهب تلامس أعلى مستوياتها خلال شهر واحد وتحفز التوقعات بمكاسب قياسية مستمرة

أسعار الذهب تلامس أعلى مستوياتها خلال شهر واحد وتحفز التوقعات بمكاسب قياسية مستمرة
أسعار الذهب تلامس أعلى مستوياتها خلال شهر واحد وتحفز التوقعات بمكاسب قياسية مستمرة

سعر الذهب ارتفع في المعاملات الفورية بنسبة وصلت إلى 0.8% ليستقر عند مستوى 5230.56 دولارًا للأونصة الواحدة؛ مسجلاً بذلك ذروة سعرية هي الأعلى منذ نهاية شهر يناير الماضي نتيجة زيادة الطلب العالمي وموجة الشراء المكثفة؛ حيث بلغت نسبة نمو الأسعار الإجمالية منذ مطلع شهر فبراير الحالي حوالي 7.6% في ظل تقلبات اقتصادية دولية متسارعة.

تحولات سعر الذهب وسط التوترات الجيوسياسية

تسببت الاضطرابات السياسية الراهنة في فرض حالة من القلق داخل الأوساط المالية؛ مما دفع المستثمرين إلى الهروب نحو الملاذات الآمنة وعلى رأسها المعدن الأصفر تحسباً لاندلاع صراعات عسكرية محتملة؛ خاصة مع استمرار المفاوضات المعقدة بين القوى الكبرى والولايات المتحدة بشأن الملفات النووية دون التوصل لاتفاق نهائي يضمن هدوء المنطقة.

  • تطورات الملف النووي العماني والوساطة القائمة.
  • تأثير الوجود العسكري الأمريكي في بؤر التوتر العالمي.
  • إجراءات السفارة الأمريكية في القدس لحماية موظفيها.
  • تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات.
  • بيانات التضخم الأمريكية وتوقعات أسعار المنتجين الصادرة.

توقعات سعر الذهب وبنك الاحتياطي الفيدرالي

تشير القراءات الفنية التي طرحها خبراء السوق إلى أن سعر الذهب يتجه صوب مستهدفات صعودية جديدة قد تلامس مستوى 5450 دولارًا؛ مع وجود حواجز دعم قوية عند حدود 5120 دولارًا تمنع الارتداد الهبوطي العنيف؛ وذلك بالتزامن مع توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأمريكي بنسبة 25 نقطة أساس خلال شهر يونيو المقبل وفقاً للمؤشرات المالية الحديثة.

الأصل المالي قيمة التداول الحالية
الذهب الفوري 5230.56 دولار للأونصة
العقود الآجلة للذهب 5247.90 دولار للأونصة
الفضة الفورية 92.60 دولار للأونصة
نمو الفضة الشهري 9.7% صعوداً

نمو الطلب وأثر سعر الذهب في الأسواق الآسيوية

شهدت الأسواق الصينية طفرة ملحوظة في عمليات الاستيراد عبر هونغ كونغ بنسبة نمو تجاوزت 68% خلال شهر يناير؛ وهو ما يعكس رغبة المستهلكين في اقتناء الأصول المادية لمواجهة تقلبات العملات المحلية وضغوط التضخم؛ في حين يحاول بنك الشعب الصيني ضبط التوازن الاقتصادي عبر إجراءات نقدية توازن بين قيمة اليوان والطلب المتزايد الذي يرفع سعر الذهب باستمرار.

يستمر الترقب العالمي لما ستسفر عنه قرارات السياسة النقدية والتوترات الحدودية في صياغة المشهد المستقبلي للمعادن النفيسة؛ حيث يبقى المعدن الأصفر الخيار المفضل لتوطين الثروات وتأمين المحافظ الاستثمارية الكبرى في مواجهة عواصف التضخم؛ مما يعزز من فرص بقاء قيمة الأونصة ضمن مساراتها الصاعدة المستقرة خلال الربع السنوي القادم.