زيادة جديدة ترفع سعر البيع إلى 187 مليون دونغ فيتنامي بمقدار 3 ملايين
أسعار الذهب المحلية شهدت قفزة صاروخية صباح اليوم الثامن والعشرين من فبراير؛ حيث سجلت الأسواق ارتفاعات حادة بلغت نحو ثلاثة ملايين دونغ فيتنامي للأونصة الواحدة، مما يعكس حالة من الاضطراب والتأثر المباشر بالتقلبات العنيفة التي تضرب البورصات العالمية للمعدن الأصفر في ظل تحولات اقتصادية وجيوسياسية متسارعة.
تحركات جنونية في أسعار الذهب لدى الشركات الكبرى
حققت سبائك المعدن النفيس في شركة سايغون للمجوهرات طفرة سعرية لافتة؛ إذ استقر سعر الشراء عند عتبة مائة وأربعة وثمانين مليون دونغ، في حين قفز سعر البيع إلى مائة وسبعة وثمانين مليون دونغ للأونصة، وهو ما يمثل زيادة قدرها ثلاثة ملايين دونغ مقارنة بمعدلات الأمس؛ كما انسحب هذا الصعود على خواتم الذهب عيار 9999 التي سجلت مستويات بيع وصلت إلى مائة وستة وثمانين فاصلة ثمانية مليون دونغ، وذات المنحى التصاعدي سلكته شركة فو نهوان للمجوهرات بزيادة ناهزت مليونين وتسعمائة ألف دونغ؛ ليتماشى ذلك مع ما أعلنته شركة فو كوي التي رفعت أسعار الذهب لديها بمقدار ثلاثة ملايين وثلاثمائة ألف دونغ في التعاملات الصباحية.
تأثير البيانات الأمريكية على أسعار الذهب عالميًا
عالميًا، أنهى المعدن الأصفر تداولات الأسبوع عند مستوى خمسة آلاف ومائتين وثمانية وسبعين فاصلة اثنين دولار للأونصة؛ مستفيدًا من تقرير وزارة العمل الأمريكية الذي كشف عن زيادة في أسعار المنتجين بنسبة صفر فاصلة خمسة بالمائة متجاوزًا كل التوقعات؛ وبما أن أسعار الذهب تتناسب عكسيًا مع الاستقرار النقدي، فقد أثار ارتفاع أسعار المنتجين الأساسية بنسبة صفر فاصلة ثمانية بالمائة مخاوف جدية من عودة التضخم الذي قد يدفع المستثمرين للتحوط بالذهب؛ علاوة على ذلك، ساهم انخفاض عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى مستويات هي الأدنى منذ ثلاثة أشهر في تعزيز جاذبية الذهب كملاذ آمن في مواجهة تآكل القوة الشرائية للعملات الورقية.
| نوع الذهب والجهة المصدرة | سعر البيع الافتتاحي (مليون دونغ) |
|---|---|
| سبائك SJC | 187.0 |
| خواتم SJC عيار 9999 | 186.8 |
| خواتم ذهب PNJ | 186.8 |
| خواتم ذهب Phu Quy | 186.8 |
التوترات الجيوسياسية ودور الملاذ الآمن
تعتبر الأزمات السياسية وقودًا لاشتعال أسعار الذهب في الفترات الحرجة؛ فبالرغم من وساطة عمان في الملف النووي الإيراني، إلا أن غياب الانفراجة الحقيقية واحتمالية وقوع عمليات عسكرية أثارت قلق الأسواق العالمية؛ يضاف إلى ذلك حالة التأهب الأمني التي شهدتها المنطقة مع مغادرة عائلات الدبلوماسيين الأمريكيين لبعض المواقع الحساسة؛ ومن أبرز المحركات الحالية لهذا الصعود:
- تجاوز بيانات التضخم الأمريكية لتقديرات الخبراء السابقة.
- تراجع شهية المخاطرة في أسواق الأسهم والعملات المشفرة.
- البحث عن أصول تحوطية في ظل التهديدات العسكرية الوشيكة.
- انخفاض مردود السندات الحكومية الأمريكية بشكل ملحوظ.
- تزايد الطلب الفعلي على سبائك الذهب في الأسواق الآسيوية.
ويؤكد خبراء استراتيجيات السوق أن الظروف الراهنة تدفع المستثمرين قسرًا نحو تجنب المخاطر والبحث عن أتمان مالي؛ مما يرجح استمرار تذبذب أسعار الذهب في اتجاهات صعودية طالما بقيت التوترات العسكرية قائمة، حيث يمثل المعدن الصامد الخيار الأوحد حال نشوب صراعات مسلحة وسط تقلبات عنيفة في قيمة الأصول النقدية التقليدية.

تعليقات