ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات البرازيل إلى 64 قتيلاً مع تواصل عمليات البحث المتسارعة
الانهيارات الأرضية والفيضانات في شرق البرازيل تسببت في مأساة إنسانية كبرى مع ارتفاع عدد القتلى إلى 64 شخصًا؛ بينما تسابق فرق الإنقاذ الزمن للعثور على ناجين تحت الأنقاض. كشفت السلطات المحلية يوم الجمعة عن حصيلة جديدة بعد أيام عصيبة من هطول الأمطار الغزيرة التي تركزت في ولاية ميناس جيرايس؛ مما أدى إلى تضرر مدينتي جويز دي فورا وأوبا بشكل جسيم نتيجة السيول الجارفة.
خسائر بشرية جراء الانهيارات الأرضية والفيضانات في شرق البرازيل
أكدت إدارة الإطفاء في الولاية أن عمليات البحث لا تزال جارية عن خمسة مفقودين؛ في ظل اضطرار أكثر من 5500 مواطن لمغادرة منازلهم التي دمرتها الانهيارات الأرضية والفيضانات في شرق البرازيل. أشار معهد الأرصاد الجوية البرازيلي “إنميت” إلى وجود خطر كبير يهدد ولايات ميناس جيرايس وريو وساو باولو؛ محذرًا من استمرار الطقس العاصف الذي قد يؤدي لفيضان الأنهار الكبرى وتعقيد عمليات الإغاثة الميدانية.
- البحث عن ناجين ومفقودين تحت ركام المنازل المهدمة.
- إخلاء آلاف السكان من المناطق المعرضة لخطر الانزلاقات.
- تخصيص تمويل فيدرالي عاجل لدعم المساعدات الإنسانية الفورية.
- متابعة التحذيرات الجوية الصادرة عن معاهد الأرصاد الوطنية.
- التنسيق بين السلطات المحلية والمركزية لإعادة بناء البنى التحتية.
تحركات رئاسية لمواجهة الانهيارات الأرضية والفيضانات في شرق البرازيل
يعتزم الرئيس لويز إيناسيو لولا دا سيلفا زيارة ولاية ميناس جيرايس المتضررة للقاء القادة المحليين؛ حيث سيقوم بجولة جوية فوق المناطق التي ضربتها الانهيارات الأرضية والفيضانات في شرق البرازيل لتقييم حجم الدمار. رصدت الحكومة الفيدرالية نحو 3.4 مليون ريال برازيلي لدعم جهود إعادة الإعمار وتوفير المواد الإغاثية الضرورية للنازحين؛ خاصة في ظل تزايد المخاوف من وقوع كوارث طبيعية مشابهة في مناطق مأهولة بالسكان.
| المدينة المتضررة | الوضع الراهن والتهديدات |
|---|---|
| جويز دي فورا | ربع سكانها يعيشون في مناطق شديدة الخطورة. |
| أوبا | دمار واسع في الممتلكات وانقطاع للخدمات الأساسية. |
| باراتي | تدفق المياه البنية في المناطق السياحية وتحذيرات للسكان. |
التغير المناخي وتكرار الانهيارات الأرضية والفيضانات في شرق البرازيل
ربط العلماء تكرار حدوث الانهيارات الأرضية والفيضانات في شرق البرازيل بظاهرة التغير المناخي التي تزيد من وتيرة الطقس المتطرف؛ فيما دعت منظمات بيئية مثل “السلام الأخضر” إلى ضرورة إعداد المدن بشكل أفضل لمواجهة هذه التقلبات القاسية. شددت المنظمة على أن تجنب هذه المآسي يجب أن يكون أولوية سياسية قصوى؛ منعًا لتكرار سيناريوهات سابقة أدت لوفاة المئات في ولاية ريو غراندي دو سول خلال الأعوام الماضية.
تتواصل الجهود الرسمية والشعبية للحد من نزيف الأرواح الناجم عن الانهيارات الأرضية والفيضانات في شرق البرازيل عبر توعية المواطنين بالابتعاد عن التلال والأشجار أثناء الصواعق. يبقى التحدي الأكبر أمام الحكومة هو تأمين السكن الدائم لآلاف المشردين الذين فقدوا كل ممتلكاتهم في هذه الكارثة الطبيعية العنيفة التي هزت أركان البلاد بضراوتها.

تعليقات