تحذير للمواطنين من تقلبات مفاجئة وتوقعات بهطول أمطار غير موسمية محتملة
الأمطار غير الموسمية داهمت عدة مناطق في المقاطعة خلال الآونة الأخيرة؛ حيث سجلت محطات الرصد هطولات مطرية ذات كثافة لافتة ونطاق جغرافي واسع، وهو ما فاقم الهواجس لدى السكان والجهات الرسمية من احتمالات تشكل السيول المفاجئة أو تعطل وتيرة الحياة اليومية والنشاطات الإنتاجية المعتادة، الأمر الذي استدعى فتح نقاش موسع مع السيد ترونغ هوانغ جيانغ مدير محطة الأرصاد الجوية والهيدرولوجية الإقليمية لتوضيح المسببات العلمية لهذه التقلبات الجوية الطارئة.
توقعات استمرار الأمطار غير الموسمية وتأثيرها الميداني
تشير القراءات المناخية الموثقة لشهر فبراير 2026 إلى أن المقاطعة اختبرت في بدايته هطولات خفيفة لم تتجاوز 10 ملم في اليومين الخامس والحادي عشر؛ غير أن الارتفاع الملحوظ في حدة الأمطار غير الموسمية برز بوضوح في يومي 26 و27 فبراير، حيث تحولت الأمطار إلى متوسطة وغزيرة في مناطق محددة مثل بن تراي التي سجلت 46 ملم وآن نغاي ترونغ بواقع 45.2 ملم، بينما تجاوزت الهطولات في دويين هاي حاجز 76 ملم، مما جعل إجمالي المتساقطات يتجاوز المعدلات السنوية الطبيعية لهذه الفترة بفارق يصل إلى 30.7 ملم في بعض المواقع.
- رصد اضطرابات جوية قادمة من مسطحات البحر باتجاه اليابس.
- تتبع حركة الرياح الشرقية النشطة في الطبقات العليا للغلاف الجوي.
- مراقبة انخفاض تدريجي في شدة العواصف بحلول نهاية فبراير.
- تحليل مخاطر الصواعق المرافقة للسحب الركامية الكثيفة.
- تقييم الأضرار المحتملة على مزارع الملح والأحياء المائية.
تفسير ظاهرة الأمطار غير الموسمية علمياً ونظرة للمستقبل
يعزو المختصون عودة الأمطار غير الموسمية إلى تأثر المنطقة باضطرابات قوية في طبقات الجو المرتفعة تنسحب من البحر نحو الداخل؛ مسببة حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤدي لهطولات زخيرة مفاجئة رغم كوننا في قلب موسم الجفاف، وبينما يشير خبراء المناخ إلى أن هذا النمط يتكرر دورياً وليس بالضرورة مرتبطاً كلياً بتغير المناخ العالمي؛ فإن التوقعات للعشرة أيام المقبلة تلمح إلى صفاء نسبي في بداية مارس قبل أن تعاود اضطرابات الرياح الشرقية نشاطها مجدداً في الخامس من الشهر ذاته، مما يفتح الباب أمام عودة متفرقة للعواصف الرعدية في بعض الأجزاء الإقليمية.
| الفترة الزمنية | الحالة الجوية المتوقعة |
|---|---|
| نهاية فبراير | استمرار الأمطار غير الموسمية بكثافة متناقصة. |
| الأول من مارس | أجواء مشمسة مع غيوم متفرقة وفرص مطر ضئيلة. |
| ابتداءً من 5 مارس | نشاط الرياح الشرقية وعودة الزخات الرعدية. |
| أبريل إلى مايو | مرحلة انتقالية تشهد عواصف برد ورياحاً قوية. |
إرشادات السلامة وتأثير الأمطار غير الموسمية على الإنتاج
يصاحب موجات الأمطار غير الموسمية مخاطر أمنية وبيئية جمة تشمل البرق والأعاصير القمعية المصغرة التي قد تقتلع الأشجار أو تدمر الأسوار والمباني الهشة؛ فضلاً عن تأثيرها السلبي المباشر على جودة إنتاج الملح وتوازن المياه في أحواض تربية الأحياء المائية المالحة، لذا يشدد الخبراء على ضرورة التزام المنازل أثناء العواصف الشديدة وتجنب الاحتماء تحت أعمدة الكهرباء أو اللوحات الإعلانية الضخمة، مع وجوب متابعة التحديثات اللحظية عبر تطبيقات الأرصاد المعتمدة لتفادي المخاطر التي قد تهدد الأرواح والممتلكات خلال هذه التقلبات الجوية الحادة.
تزداد احتمالات تآكل التربة الساحلية واضطراب الملاحة البحرية مع هبوب الرياح الموسمية الشمالية الشرقية التي ترفع الأمواج بشكل خطر؛ مما يستوجب تأمين السفن والمنشآت الشاطئية حتى منتصف أبريل المقبل، إذ تتداخل الظروف الموسمية مع الأمطار غير الموسمية لتخلق وقعاً بيئياً يتطلب اليقظة الدائمة لحماية المحاصيل الزراعية والزهور الموسمية من التلف المفاجئ الناتج عن تساقط البرد أو الغمر المائي غير المتوقع.

تعليقات