قفزة تاريخية في أسعار الذهب وسط توقعات بزيادة 500 جنيه للجرام الواحد

قفزة تاريخية في أسعار الذهب وسط توقعات بزيادة 500 جنيه للجرام الواحد
قفزة تاريخية في أسعار الذهب وسط توقعات بزيادة 500 جنيه للجرام الواحد

أسعار الذهب واصلت رحلة صعودها الملحوظة خلال تعاملات اليوم السبت الثامن والعشرين من فبراير لعام 2026؛ حيث حقق المعدن الأصفر أرقامًا قياسية جديدة في الأسواق المحلية لتعكس حالة من الزخم الشرائي المستمر؛ خاصة مع تسجيل الجرامات المختلفة زيادات سعرية لافتة للنظر تماشياً مع المتغيرات الاقتصادية الراهنة التي يشهدها العالم والمنطقة.

قفزة تاريخية في أسعار الذهب بالسوق المحلي

شهدت مستويات البيع والشراء تحركات واسعة؛ إذ قفز سعر جرام الذهب عيار 24 ليصل إلى 8171.5 جنيه للشراء و8285.5 جنيه للبيع بزيادة قدرها 57 جنيهًا؛ فيما صعد عيار 22 ليثبت عند 7490.5 جنيه للشراء و7595 جنيه للبيع؛ بينما استقر عيار 21 الأكثر تداولاً عند مستوى 7150 جنيهًا للشراء و7250 جنيهًا للبيع بزيادة ناهزت 50 جنيهًا للجرام الواحد؛ مما يعكس الضغوط التضخمية والطلب المتزايد على السبائك والمشغولات الذهبية في الصاغة المحلية.

تحليل القيم السعرية للمعدن الأصفر

فئة الذهب سعر البيع بالجنيه مقدار الزيادة
عيار 24 8285.5 57 جنيهًا
عيار 21 7250 50 جنيهًا
عيار 18 6214.5 43 جنيهًا
جنيه الذهب 58000 400 جنيه

العوامل المؤثرة على أسعار الذهب وتوقعات الخبراء

تشير التقديرات الفنية إلى ارتباط وثيق بين أسعار الذهب والتوترات الجيوسياسية المشتعلة؛ لا سيما المواجهات القائمة بين إيران والولايات المتحدة التي تركت ظلالها على الأسعار العالمية؛ فرغم التراجع الطفيف للأوقية عالمياً لتسجل 5278 دولاراً للشراء و5280 دولاراً للبيع؛ إلا أن المخاوف من اتساع رقعة الصراع العسكري تدفع المستثمرين للتحوط بالمعدن النفيس؛ وتشمل العوامل الحاسمة في تحديد الاتجاه المقبل ما يلي:

  • مدى استمرار التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط وتأثيره الحرجي.
  • تأثر سلاسل الإمداد العالمية وأسعار الطاقة بظروف الحرب الإيرانية القائمة.
  • حجم الطلب المحلي من قبل المواطنين الراغبين في حفظ قيمة مدخراتهم.
  • سياسات البنوك المركزية العالمية تجاه احتياطيات الذهب في ظل الأزمات.
  • نتائج التحركات الدبلوماسية التي قد تؤدي إلى تهدئة الأسواق بصورة مفاجئة.

ويرى المعنيون بقطاع التعدين أن أسعار الذهب قد تكتسب قوة إضافية تصل إلى 500 جنيه للجرام خلال الأسبوع الحالي إذا غابت الحلول السلمية؛ فعلاقة أسعار الذهب بالأزمات الدولية تظل علاقة طردية وثيقة؛ حيث يظل الذهب الملاذ الآمن الوحيد الذي يلجأ إليه الجميع عند ضبابية المشهد السياسي والاقتصادي وتذبذب قيم العملات الورقية.

تتحكم الظروف الجيوسياسية الراهنة في رسم ملامح أسعار الذهب المستقبلية؛ وسط ترقب دقيق من المستثمرين لأي بوادر تهدئة سياسية قد تفرمل قطار الارتفاعات المتتالية؛ فيما يظل المعدن الثمين متأهباً لتجاوز مستويات غير مسبوقة إذا ما استمرت وتيرة الصراع؛ مما يجعله المحرك الأساسي لدفة الأسواق المالية والمدخرات الشخصية خلال المرحلة المقبلة.