الإمارات ترفع جاهزية منظوماتها الدفاعية لضمان أمن الدولة وتعزيز استقرارها الاستراتيجي

الإمارات ترفع جاهزية منظوماتها الدفاعية لضمان أمن الدولة وتعزيز استقرارها الاستراتيجي
الإمارات ترفع جاهزية منظوماتها الدفاعية لضمان أمن الدولة وتعزيز استقرارها الاستراتيجي

دولة الإمارات تواصل ترسيخ نهجها الدبلوماسي القائم على تعزيز الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات الراهنة بحكمة واستباقية؛ حيث أكد الدكتور أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة أن الدولة بذلت جهوداً حثيثة ومخلصة لتفادي اندلاع الحروب وصون المنطقة من مخاطر الانزلاق نحو صراعات تزعزع الأمن المجتمعي والسياسي.

الرؤية الإماراتية في حماية السلم الإقليمي

تتجلى سياسة دولة الإمارات في قدرتها العالية على قراءة الواقع الجيوسياسي وتقديم حلول تضمن سلامة الأراضي الخليجية؛ إذ لم تتوانَ القيادة الرشيدة عن التنبيه المبكر لتبعات العنف وتصاعد التوترات التي تؤثر بشكل مباشر على المكتسبات الوطنية، كما شدد الدكتور قرقاش على أن إدانة الهجمات السافرة تأتي من منطلق رفض المساس بسيادة الدول واستقرار شعوبها.

  • العمل الدبلوماسي المستمر لخفض التصعيد في الشرق الأوسط.
  • تفعيل المنظومات الداخلية للدولة بأعلى درجات الجاهزية والكفاءة.
  • إعطاء الأولوية المطلقة لحماية أمن المجتمع وكل من يقيم على الأرض.
  • التنسيق الوثيق مع دول الخليج العربي لمواجهة التداعيات المشتركة.
  • تأمين سلامة الأراضي الوطنية ضد أي تهديدات خارجية محتملة.

تأصيل الثوابت الوطنية في دولة الإمارات

إن الثبات على المبادئ وتطوير المنظومات الدفاعية والمدنية يشكل درعاً واقياً أمام المتغيرات المتسارعة؛ وفي هذا الصدد تظهر دولة الإمارات كنموذج ريادي في إدارة الأزمات عبر الموازنة بين الحوار السياسي والاستعداد الميداني، وهو ما يعكس التزاماً راسخاً تجاه المواطنين والمقيمين على حد سواء لضمان بيئة آمنة ومستقرة ومزدهرة بعيداً عن شبح النزاعات المسلحة.

محور التركيز التوجه الاستراتيجي
الأمن القومي سلامة أراضي دولة الإمارات وسيادتها
الدبلوماسية بذل جهود مخلصة لتفادي الحروب والأزمات
المجتمع حماية كل من يقيم على أرض الدولة بكفاءة

الاستعداد والكفاءة في مواجهة التحديات

عندما تتصاعد التداعيات في المحيط الإقليمي تبرز قوة دولة الإمارات في منظوماتها الداخلية التي تعمل بتناغم تام؛ حيث تم تحويل التحديات إلى فرص لتعزيز الوحدة الوطنية وتطوير آليات الرصد والاستجابة، ولعل تأكيد المستشار الدبلوماسي على الكفاءة الراسخة يبعث برسائل طمأنينة للمجتمع بأن الوطن في أيدٍ أمينة وقادرة على تجاوز المنعطفات الصعبة.

تسعى القيادة دائماً إلى جعل دولة الإمارات واحة للأمان والاستقرار الذي لا يتزعزع؛ إذ تظل سلامة المجتمعات الأولوية القصوى التي تخضع لتقييم مستمر وجهود استباقية غايتها النهائية حفظ حق الجميع في العيش بسلام وضمان مستقبل مشرق للأجيال القادمة بعيداً عن اضطرابات المنطقة.