أبرد نوات الشتاء.. موعد وصول نوة الغطاس وخرائط سقوط الأمطار بالمدن الساحلية
موعد نوة الغطاس 2025 في مصر هو الحدث المناخي الأبرز الذي تترقبه المحافظات الساحلية خلال الأيام القليلة المقبلة؛ حيث تستعد المدن المطلة على البحر المتوسط لاستقبال واحدة من أعنف العواصف الشتوية وأكثرها برودة على مدار العام، ويؤكد الخبراء أن هذا الاضطراب الجوي يأتي متزامنًا مع وصول درجات الحرارة إلى أدنى مستوياتها المسجلة؛ مما يجعل المواطنين يطلقون عليها لقب أبرد أيام السنة، نظرًا لما تحمله من كتل هوائية قطبية تؤثر بشكل مباشر على كافة مناحي الحياة اليومية في المناطق الشمالية والوجه البحري.
خريطة سقوط الأمطار وتفاصيل موعد نوة الغطاس 2025 في مصر
تشير البيانات المناخية المحدثة إلى أن بداية التقلبات الجوية ستبدأ فعليًا في الموعد الفلكي المحدد للظاهرة، وهو ما يتطلب استعدادات خاصة من الأجهزة التنفيذية والمواطنين على حد سواء؛ إذ تصاحب هذه الفترة حالة حادة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية ناتجة عن نشاط رياح غربية قوية قادمة من المنخفضات الجوية المتمركزة في جنوب قارة أوروبا، وهذه الرياح لا تجلب البرودة فحسب؛ بل تتسبب في هطول أمطار تتفاوت شدتها ما بين المتوسطة والغزيرة، وتتركز كثافتها بشكل رئيسي على السواحل الشمالية للبلاد، وهو ما أكدته التقارير الصادرة عن هيئة ميناء الإسكندرية التي تراقب حركة الملاحة عن كثب خلال موعد نوة الغطاس 2025 في مصر لتجنب أي مخاطر بحرية محتملة قد تنجم عن هذه العواصف والمنخفضات المتلاحقة.
كما تفرض هذه الأجواء سيطرتها على درجات الحرارة التي تسجل انخفاضًا ملحوظًا؛ حيث يسود طقس شديد البرودة خلال ساعات النهار ويتحول إلى قارس البرودة في ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر، ومن المتوقع أن تتأثر حركة الصيد والملاحة البحرية بشكل جذري نتيجة ارتفاع الأمواج في عرض البحر لمستويات قياسية قد تعيق سير السفن الكبيرة وتوقف نشاط قوارب الصيد الصغيرة تمامًا، ويوضح الجدول التالي أهم المؤشرات الرقمية المرتبطة بهذه الظاهرة الجوية القوية:
| العنصر المناخي | التفاصيل المتوقعة |
|---|---|
| تاريخ البداية الفلكي | 19 إلى 20 يناير |
| المدة الزمنية المتوقعة | 3 أيام متواصلة |
| نوع الرياح المصاحبة | رياح غربية شديدة |
| حالة الملاحة البحرية | اضطراب شديد وارتفاع أمواج |
السر وراء التسمية وتأثير موعد نوة الغطاس 2025 في مصر على الصيد
يعود السبب التاريخي لتسمية هذه النوة بهذا الاسم إلى ارتباطها الوثيق بتوقيت عيد الغطاس لدى الإخوة الأقباط، وهو الربط الذي تعارف عليه الصيادون في الإسكندرية منذ عقود طويلة لتمييز هذه الفترة من السنة؛ حيث تستمر هذه الظاهرة عادة لمدة ثلاثة أيام متواصلة تتسم فيها الرياح بالعنف والشدة التي تجعل التواجد في عرض البحر مخاطرة غير محسوبة العواقب، ومع اقتراب موعد نوة الغطاس 2025 في مصر يزداد اهتمام الصيادين بمتابعة خرائط الطقس؛ لأن الرياح المصاحبة لها تكون في الغالب رياحًا “غطاسية” قوية تعمل على تقليب مياه البحر بشكل يجعل ممارسة مهنة الصيد أمرًا مستحيلاً، وهذا الجزء من الشتاء يعد مرحلة اختبار حقيقية لمرونة البنية التحتية في المدن الساحلية التي تتعامل مع منخفضات جوية عميقة تتكرر سنويًا في نفس التوقيت تقريبًا.
تحذيرات هامة للمواطنين تزامنا مع موعد نوة الغطاس 2025 في مصر
بما أن هذه النوة تعد جزءًا أصيلاً من الدورات المناخية التي تشهدها الدولة المصرية كل عام؛ فإن هيئة الأرصاد الجوية تشدد على ضرورة اتخاذ كافة التدابير الوقائية لمواجهة شدة هذه العاصفة التي تسبق دائمًا تحسن الأجواء التدريجي، وينبغي على سكان المحافظات المعنية بالظاهرة والمسافرين إلى الطرق الساحلية اتباع مجموعة من التعليمات الصارمة لضمان سلامتهم الشخصية، ولعل أبرز هذه النصائح تتمثل في النقاط التالية:
- ضرورة ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة جدًا خاصة في ساعات الليل لمواجهة الانخفاض الحاد في الحرارة.
- تجنب الوقوف تمامًا أسفل أو بالقرب من أعمدة الإنارة، والابتعاد عن اللوحات الإعلانية المتهالكة التي قد تسقط بفعل الرياح.
- توخي أقصى درجات الحذر أثناء القيادة على الطرق السريعة في فترات هطول الأمطار الغزيرة ونشاط الرياح الذي يقلل الرؤية.
- الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة عن غرف العمليات بالمحافظات وتجنب ركن السيارات تحت الأشجار القديمة.
تظل متابعة موعد نوة الغطاس 2025 في مصر ضرورة ملحة لكل من يسكن في المناطق الساحلية أو يخطط للسفر إليها؛ حيث إن الوعي بطبيعة هذه التقلبات الجوية يسهم في تقليل الأضرار الناتجة عنها، فبالرغم من قسوة هذه الأيام وبرودتها الشديدة إلا أنها تظل ظاهرة طبيعية تمنح الشتاء المصري طابعه الخاص الذي اعتاد عليه الجميع عبر السنين.

تعليقات