رسائل نصية من الطوارئ والأزمات الإماراتية تؤكد وضع سلامة السكان كأولوية قصوى

رسائل نصية من الطوارئ والأزمات الإماراتية تؤكد وضع سلامة السكان كأولوية قصوى
رسائل نصية من الطوارئ والأزمات الإماراتية تؤكد وضع سلامة السكان كأولوية قصوى

الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في دولة الإمارات العربية المتحدة وجهت رسائل تطمينية مباشرة لكافة أفراد المجتمع؛ حيث أكدت من خلالها أن الدولة تضع أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار كأولوية قصوى تتصدر كافة الاهتمامات الرسمية؛ مشيرة إلى أن الأوضاع الراهنة مستقرة ومستتبة تماماً بفضل منظومة العمل الوطنية المتكاملة التي تدار بكفاءة واحترافية عالية.

استراتيجيات الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث

تعتمد المنظومة الأمنية والوقائية في الدولة على التنسيق الوثيق بين مختلف الجهات المختصة لضمان الاستجابة السريعة لأي معطيات ميدانية؛ إذ تعمل الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث على تعزيز القدرات الوطنية في مواجهة التحديات المختلفة؛ مما ينعكس إيجاباً على طمأنينة الجمهور وثقتهم في الإجراءات المتبعة التي تهدف بالدرجة الأولى إلى حمايتهم من أي مخاطر محتملة؛ مع ضرورة الالتزام بالبقاء في المنازل والأماكن الآمنة حتى صدور تعليمات جديدة.

تدابير الوقاية والسلامة العامة

  • الالتزام التام بالبقاء في المواقع الآمنة المخصصة.
  • متابعة التعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط.
  • تجنب تداول الشائعات والأخبار غير الموثوقة ميدانياً.
  • التواصل مع أرقام الطوارئ المخصصة عند الضرورة القصوى.
  • اتباع الإرشادات الوقائية المعلنة عبر القنوات الحكومية.

جاهزية الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث

بينت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أن كفاءة الأجهزة الوطنية تجعلها قادرة على التعامل مع مختلف الظروف بسلاسة تامة؛ حيث يتم استقاء الأخبار والمستجدات من مصادرها الرسمية لضمان دقة المعلومات وسرعة وصولها للجمهور؛ وهو ما يسهم في تقليل حدة التوتر وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعاون الفعال مع الجهات التنفيذية التي تواصل عملها ليل نهار في الميدان.

نوع الإجراء الهدف الأساسي
الرسائل النصية التواصل المباشر مع الجمهور وتحديث المعلومات
التنسيق المشترك توحيد جهود كافة الفرق الميدانية الوطنية
المصادر الرسمية ضمان وصول الحقائق ومنع انتشار الشائعات

تحرص الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث على توافر سبل الدعم اللوجستي والمعلوماتي لكافة شرائح المجتمع في كافة الأوقات؛ معتبرة أن سلامة الفرد والجماعة هي المحرك الأساسي لكافة خطط الطوارئ المعدة مسبقاً؛ وهو ما يجسد التكامل الحقيقي بين القيادة والشعب في مواجهة مختلف المتغيرات بروح المسؤولية الوطنية والوعي المجتمعي الكامل.

تواصل الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث دورها الريادي في حماية المكتسبات الوطنية والحفاظ على الأرواح والممتلكات؛ مؤكدة أن الثقة المتبادلة بين الجمهور والمؤسسات الحكومية تمثل حائط الصد الأول في منظومة الأمان الشامل؛ مما يعزز من مكانة الدولة كواحة للأمن والاستقرار المستدام في المنطقة بفضل الرؤية الاستباقية وإدارة التحديات بمنظور علمي دقيق.