«الطوارئ والأزمات» تضع سلامة المواطنين والزوار على رأس قائمة أولوياتها القصوى

«الطوارئ والأزمات» تضع سلامة المواطنين والزوار على رأس قائمة أولوياتها القصوى
«الطوارئ والأزمات» تضع سلامة المواطنين والزوار على رأس قائمة أولوياتها القصوى

الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث تؤكد دوما أن سلامة القاطنين على أرض الدولة تمثل الركيزة الأساسية في كافة خططها الاستراتيجية، حيث أعلنت بوضوح أن الأوضاع الراهنة مستقرة ومستتبة تماما بفضل اليقظة الدائمة؛ إذ تضع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث حماية المواطنين والمقيمين والزوار على رأس قائمة أولوياتها الوطنية، مشددة على أن المنظومة الأمنية والمدنية تعمل بتناغم كامل لمواجهة أي تحديات طارئة بكفاءة واقتدار.

كفاءة المنظومة الوطنية في الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث

تعتمد الدولة على هيكلية مؤسسية صلبة تتصدرها الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث التي تعمل ضمن إطار وطني شامل يجمع كافة التخصصات، وقد أثبتت هذه المنظومة قدرتها الفائقة على التعامل مع الأحداث السافرة التي استهدفت أمن الوطن؛ حيث نجحت الدفاعات الجوية في التصدي للصواريخ الباليستية التي أطلقت تجاه العاصمة والمدن الأخرى بكل ثبات، مما يعكس الجاهزية العالية التي تشرف عليها الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بالتعاون مع وزارة الدفاع والجهات المعنية لضمان بقاء الوضع الأمني تحت السيطرة الكاملة على مدار الساعة.

  • الالتزام التام بالبقاء في المنازل خلال فترات التحذير النشطة.
  • تجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثقة من منصات غير رسمية.
  • متابعة التحديثات المستمرة الصادرة عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.
  • التحرك الفوري نحو الأماكن الآمنة عند صدور توجيهات من الجهات المختصة بالتنفيذ.
  • الحفاظ على الهدوء والثقة في قدرات الدفاعات الوطنية المتطورة.

تنسيق الجهود لضمان الاستقرار المجتمعي

إن العمل الدؤوب الذي تضطلع به الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث يهدف في جوهره إلى بث الطمأنينة في نفوس المجتمع بكافة أطيافه، فالمسؤولية مشتركة بين الأجهزة الحكومية والأفراد عبر استقاء الأخبار والتعليمات من مصادرها الرسمية حصراً؛ فالدولة أثبتت عبر تجارب عديدة أن حائط الصد المنيع لا يقتصر على التكنولوجيا العسكرية فحسب، بل يمتد ليشمل الوعي الشعبي والالتزام بالإرشادات التي تعلنها الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث دوريا لتفادي أي مخاطر محتملة قد تمس سلامة الأرواح أو الممتلكات العامة والخاصة.

الجهة المسؤولة الدور الاستراتيجي والتنفيذي
وزارة الدفاع التصدي للهجمات الخارجية وتأمين المجال الجوي بحزم.
الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ إدارة منظومة الحماية المدنية وتنسيق الاستجابة الوطنية.
المصادر الرسمية توفير المعلومات الدقيقة وتوجيه الإرشادات للجمهور.

الاستجابة الفاعلة تحت إشراف الطوارئ والأزمات

تمثل البيانات الصادرة عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث المرجع الأساسي الذي يجب الركون إليه في أوقات التحديات الأمنية، وذلك لضمان تسيير الحياة اليومية بشكل طبيعي مع الحفاظ على درجة عالية من الاستعداد والحيطة؛ حيث تبقى الفرق الميدانية وغرف العمليات في حالة انعقاد دائم لرصد المستجدات وضمان أعلى معايير الأمان المتبعة دوليا.

الاستقرار الذي تنعم به الدولة هو نتاج طبيعي لتكامل الأدوار وتطور القدرات الدفاعية الميدانية، بينما تستمر الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في مراقبة المشهد بدقة لضمان ديمومة السكينة العامة؛ فالوعي المجتمعي والالتزام بالتوجيهات الرسمية هما صمام الأمان الذي يعزز من قوة ومكانة الدولة في مواجهة أي طارئ بفاعلية وثبات.