تحذير لـ 5 أيام.. موجة صقيع وشبورة مائية تضرب المحافظات في طقس الفترة المقبلة
حالة الطقس الأيام المقبلة ستشهد تباينات جوية واضحة تستمر على مدار خمسة أيام متتالية وفق أحدث البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية؛ إذ تسيطر أجواء شديدة البرودة خلال ساعات الصباح الباكر والليل المتأخر، بينما تسود حالة من الدفء النسبي نهاراً على أغلب الأنحاء مع تزايد احتمالات تكون الصقيع الجليدي الذي يغطي المساحات الخضراء والوديان الصحراوية، مما يتطلب الحيطة والحذر الشديدين من قبل المواطنين لمواجهة هذا التقلب المستمر في درجات الحرارة والظواهر المرتبطة به.
خريطة الظواهر الجوية ضمن حالة الطقس الأيام المقبلة
ترصد التقارير الفنية الصادرة عن خبراء المناخ أن حالة الطقس الأيام المقبلة في المحافظات تتأثر بشكل مباشر بمرور كتل هوائية باردة قادمة من طبقات الجو العليا؛ وهو ما يؤدي بالضرورة لظهور الصقيع فوق المزروعات في مناطق متنوعة تشمل شمال الصعيد ووسط سيناء بالإضافة إلى أجزاء شاسعة من الصحراء الغربية ذات الطبيعة القاسية، كما تبرز ظواهر جوية محددة تتطلب الانتباه والتركيز العالي من قِبل قائدي المركبات والمسافرين والراغبين في التنقل بين الأقاليم على الطرق السريعة والرابطة بين المدن المختلفة؛ وذلك نظراً للانخفاض الحاد في الرؤية الأفقية الذي قد يعيق حركة السير الطبيعية ويسبب مخاطر حقيقية، وتتمثل أبرز هذه المعالم الجوية المؤثرة في النقاط التالية التي يجب وضعها في الاعتبار عند التخطيط لأي تحركات ميدانية قريبة:
- انتشار لافت وكثيف للشبورة المائية التي تبدأ في التكون من الساعة الثانية فجراً وتستمر في عرقلة الرؤية بوضوح حتى تمام العاشرة صباحاً.
- تأثير هذه الشبورة يمتد بشكل طولي من المحافظات الواقعة في أقصى شمال البلاد وصولاً إلى القاهرة الكبرى وأيضاً مناطق وسط سيناء وشمال الصعيد.
- نشاط ملحوظ ومفاجئ في حركة الرياح السطحية يوم الثلاثاء بالتحديد حيث تظهر هباتها على فترات زمنية متقطعة تزيد من الشعور ببرودة الأجواء.
- تسجيل ارتفاع طفيف وتدريجي في قيم درجات الحرارة العظمى ببعض المناطق الجنوبية لتصل إلى ذروة الدفء عند حاجز 27 درجة تقريباً.
- استمرار سيطرة الأجواء شديدة البرودة والقارسة خلال الساعات المتأخرة من الليل حيث تهبط الصغرى في بعض المدن المصرية إلى 6 درجات فقط.
توقعات درجات الحرارة في حالة الطقس الأيام المقبلة
تشير البيانات الرقمية إلى أن حالة الطقس الأيام المقبلة والحرارة المتوقعة ستسجل قياسات متباينة للغاية بين الأقاليم الموزعة على خريطة الجمهورية؛ فبينما يتراوح الدفء النهاري المحسوس على السواحل الشمالية المطلة على المتوسط بين 19 و21 درجة مئوية، نجد أن هذه القيم ترتفع تدريجياً في محافظات القاهرة الكبرى ومناطق الوجه البحري لتلامس حدود 22 درجة نهاراً، بينما تذهب المؤشرات بعيداً في جنوب البلاد لتصل الحرارة إلى ذروتها القصوى عند 27 درجة مئوية في مشهد يعكس التباين الحراري بين الشمال والجنوب؛ حيث تعبر هذه الأرقام بدقة عن طبيعة الأجواء التي تجمع بين سطوع الشمس الدافئ نهاراً والبرودة القارسة التي تهاجم الأجسام في آن واحد بمجرد غياب الضوء، وهو الأمر الذي يستدعي بالضرورة ارتداء الملابس الثقيلة والحرص على التدفئة الجيدة خاصة في الأوقات التي تغيب فيها أشعة الشمس لتجنب الإصابة بالتقلبات الصحية المفاجئة أو أمراض الشتاء المعروفة، وفيما يلي تفاصيل دقيقة لمستويات الحرارة المتوقعة خلال تلك الفترة الحاسمة:
| اليوم والتاريخ | المنطقة المستهدفة | درجة الحرارة (عظمى / صغرى) |
|---|---|---|
| الثلاثاء 20 يناير | مدن شمال الصعيد | 20 / 06 مئوية |
| الأربعاء 21 يناير | القاهرة والوجه البحري | 22 / 13 مئوية |
| الخميس 22 يناير | منطقة جنوب الصعيد | 27 / 13 مئوية |
| الجمعة 23 يناير | أقاليم السواحل الشمالية | 20 / 10 مئوية |
تحذيرات هامة حول حالة الطقس الأيام المقبلة والرياح
تؤكد التقارير الميدانية الموثقة أن برودة الجو ستكون ملموسة بشكل أكثر حدة في المناطق الصحراوية المفتوحة والمساحات المكشوفة التي لا تحميها المصدات العمرانية؛ حيث تنخفض درجات الحرارة الصغرى لمستويات قياسية تؤثر بشكل مباشر وفوري على جودة الرؤية والقدرة على القيادة الآمنة في الطرق غير المضاءة، كما أن استقرار حالة الطقس الأيام المقبلة خلال فترة النهار لا يعني بأي حال من الأحوال التهاون مع موجات الصقيع الغادرة التي تضرب قلب وسط سيناء والوديان الجبلية ليلاً؛ بل يتطلب ذلك الاستعداد التام واتخاذ كافة التدابير الوقائية للتعامل مع تلك التغيرات الجوية المتلاحقة التي تمتد زمنياً من يوم الثلاثاء وحتى يوم السبت الموافق 24 يناير، مع ضرورة البقاء على تواصل دائم ومتابعة لصيقة لكافة التحديثات الدورية العاجلة التي تصدر عن خبراء المناخ والهيئة المختصة لتلافي أي مخاطر قد تنجم عن تقلبات الرياح أو اشتداد حدة الصقيع المفاجئ.
يستمر هذا النمط الجوي المحير الذي يمزج ببراعة بين دفء الشمس في منتصف اليوم وقسوة الصقيع الليلي في فرض سيطرته الكاملة على الأجواء المصرية؛ مما يجعل مراقبة حالة الطقس الأيام المقبلة محور اهتمام المزارعين والمسافرين لضمان سلامتهم وحماية المحاصيل من شبح التجمد الذي يهدد الأراضي المكشوفة.

تعليقات