تعادل سلبي.. نتيجة الشوط الأول لمواجهة المغرب والسنغال وسط صراع بدني قوياوفقاً لـ Google Discover.

تعادل سلبي.. نتيجة الشوط الأول لمواجهة المغرب والسنغال وسط صراع بدني قوياوفقاً لـ Google Discover.
تعادل سلبي.. نتيجة الشوط الأول لمواجهة المغرب والسنغال وسط صراع بدني قوياوفقاً لـ Google Discover.

مباراة المغرب ضد السنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 تترقبها جماهير القارة السمراء بشغف كبير، حيث يحتضن ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط هذا الصدام التاريخي بين أسود الأطلس وأسود التيرانجا، في مواجهة حبست الأنفاس خلال شوطها الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي وسط ندية دفاعية وهجومية واضحة من الطرفين، وتأتي هذه القمة الكروية الكبرى ضمن منافسات البطولة التي تنظمها المملكة المغربية في الفترة الممتدة من 21 ديسمبر وحتى 18 يناير.

تشكيل مباراة المغرب ضد السنغال والخيارات الفنية

بدأت الموقعة الكروية بإثارة بالغة انعكست على اختيارات المدربين، حيث دخل المنتخب المغربي بتشكيلة مدججة بالنجوم يقودها الحارس المتألق ياسين بونو، وفي الخط الدفاعي اعتمد الفريق على الرباعي أشرف حكيمي ونايف أكرد ونصير مزراوي وآدم ماسينا؛ لتأمين المناطق الخلفية أمام سرعات الخصم، بينما تشكل خط الوسط من الثلاثي الواعد إسماعيل صيباري وبلال الخنوس ونائل العيناوي، مع قيادة هجومية قوية متمثلة في براهيم دياز وأيوب الكعبي وعبد الصمد الزلزولي، وتكتظ دكة البدلاء بأسماء رنانة قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة مثل سفيان أمرابط وسوفيان رحيمي ويوسف النصيري وغيرهم من النجوم مثل محمد الشيبي وجواد الياميق والمهدي الحرار.

وعلى الجانب الآخر، فإن تشكيل السنغال في مباراة المغرب ضد السنغال لم يقل قوة، إذ حرس العرين إدوارد ميندي، وأمامه رباعي دفاعي يتكون من كريبين دياتا وموسى نياكاتي ومامادو سار والحاجي ديوف، وفي منطقة العمليات تواجد الخبير إدريسا جانا جي برفقة بابي جي ولامين كامارا، بينما تركزت القوة الضاربة في الهجوم عبر ساديو ماني ونيكولاس جاكسون وإيليمان ندياي، فيما تترقب أسماء هامة دورها من مقاعد الاحتياط يتصدرها بولاي ديا وحبيب ديالو وبابي ماتار سار وإسماعيل جيكوبس، مما يجعل الأوراق الرابحة متوفرة بكثرة لتعزيز رغبة كلا الطرفين في خطف اللقب القاري الغالي.

طريق المنتخبين لموقع هوية مباراة المغرب ضد السنغال

مشوار أسود الأطلس نحو المباراة الختامية كان حافلاً بالانتصارات والأداء المقنع؛ إذ بدأوا المسيرة في المجموعة الأولى بالفوز على جزر القمر بثنائية، ثم تعادل أمام مالي قبل سحق زامبيا بثلاثية نظيفة، وفي الأدوار الإقصائية تجاوزوا تنزانيا بهدف وحيد، ثم أطاحوا بأسود الكاميرون بثنائية نظيفة في ربع النهائي، حتى وصلوا لمحطة نيجيريا الصعبة وحسموها بركلات الترجيح بنتيجة 4-2 بعد مباراة ماراثونية، وفي المقابل فإن أسود التيرانجا نجحوا في تصدر مجموعتهم بسبع نقاط أيضاً بعد الفوز على بوتسوانا وبنين والتعادل مع الكونغو الديمقراطية، وخلال الأدوار الحاسمة قلبوا الطاولة على السودان بنتيجة 3-1، ثم أزاحوا مالي بهدف نظيف، وصولاً لإقصاء المنتخب المصري في نصف النهائي بهدف دون رد، مما مهد الطريق لهذا الصدام الناري في مباراة المغرب ضد السنغال.

المنتخب إجمالي المباريات التاريخية عدد مرات الفوز عدد مرات التعادل
المغرب 31 مباراة 18 فوز 6 تعادلات
السنغال 31 مباراة 7 انتصارات 6 تعادلات

الجانب التحكيمي وتاريخ مواجهات مباراة المغرب ضد السنغال

تاريخياً، تكرر مشهد مباراة المغرب ضد السنغال في 31 مناسبة سابقة جمعت بينهما في أطر رسمية وودية، وتميل الكفة بوضوح لأسود الأطلس الذين حققوا الغلبة في 18 لقاء، بينما فازت السنغال في 7 مواجهات فقط، وسيطر التعادل على 6 مباريات أخرى، وبالنظر إلى أهمية النهائي القاري الحالي، فقد اختار الاتحاد الإفريقي “كاف” طاقماً تحكيمياً متميزاً لضمان خروج المباراة بأفضل صورة ممكنة، حيث يقود اللقاء الحكم الكونغولي جان جاك ندالا، بمعاونة مواطنيه جيلين نجيلا وجراديل مبيليزي، وسليفين مويو كمساعد ثالث، بالإضافة إلى الجنوب إفريقي توم أبو نجيل كحكم رابع.

أما فيما يخص حكام غرفة التقنية والمسؤولين عن مراجعة الحالات الجدلية، فقد جاءت القائمة كالتالي:

  • الاسم: بيير أتشو (الجابون) – حكم الفيديو الرئيسي VAR.
  • الاسم: ليتيسيا فيانا (إسواتيني) – مساعد أول لحكم الفيديو.
  • الاسم: ستيفان ييمبي (الكونغو) – مساعد ثان لحكم الفيديو.

تدخل مباراة المغرب ضد السنغال دقائقها الحاسمة في الشوط الثاني وسط ترقب جماهيري هائل لمتابعة من سيعتلي منصة التتويج، فهل ينجح أسود الأطلس في استغلال عاملي الأرض والجمهور لكسر صمود الدفاع السنغالي، أم أن رفاق ساديو ماني يمتلكون رأياً آخر في رحلة الحفاظ على هيبتهم القارية فوق الملاعب المغربية، حيث يبقى الأداء الفني والقدرة على استغلال الفرص هي المفتاح الوحيد لفض الاشتباك في هذا النهائي المثير الذي يجمع قطبي الكرة الإفريقية في العقد الأخير.