قفزة كبيرة في مستويات الذهب بسبب التوترات الأمريكية الإيرانية وعيار 21 يلامس 7440 جنيهًا

قفزة كبيرة في مستويات الذهب بسبب التوترات الأمريكية الإيرانية وعيار 21 يلامس 7440 جنيهًا
قفزة كبيرة في مستويات الذهب بسبب التوترات الأمريكية الإيرانية وعيار 21 يلامس 7440 جنيهًا

أسعار الذهب سجلت قفزة تاريخية ملحوظة قبيل إغلاق التعاملات مساء اليوم السبت الثامن والعشرين من فبراير؛ حيث تجاوزت الأوقية في البورصات العالمية حاجز 5200 دولار مقتربة من سقف 5300 دولار، وذلك نتيجة تزايد الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل التوترات العسكرية والسياسية المتصاعدة بالشرق الأوسط، والتي دفعت المستثمرين والمواطنين نحو تأمين مدخراتهم من تقلبات السوق العالمية المتسارعة؛ ما انعكس بشكل مباشر وفوري على قيم التداولات داخل الأسواق المحلية المصرية.

تحركات أسعار الذهب في السوق المحلية

شهدت محلات الصاغة المصرية حركة مكثفة في الطلب بالتوازي مع الارتفاع العالمي؛ حيث استقر سعر جرام الذهب عيار 21 عند مستويات قياسية بلغت 7440 جنيهًا لعمليات البيع في حين سجل 7290 جنيهًا للشراء، ويأتي هذا التباين السعري وسط ترقب دقيق من المتعاملين للتقارير الصادرة عن مؤسسات رصد المعادن الثمينة التي توضح تفاعلات السوق مع الأزمة الجيوسياسية الراهنة بين القوى الكبرى وتأثيرها على العملات، وهو ما جعل أسعار الذهب تتصدر اهتمامات المتابعين للشأن الاقتصادي المصري في الساعات الأخيرة.

تفاصيل قيم التداول ومصنعية الذهب

تختلف التكلفة النهائية التي يتكبدها المستهلك عند الشراء نتيجة إضافة قيمة المصنعية والدمغة التي يحددها التجار؛ حيث تتراوح هذه المبالغ الإضافية عادة بين 100 و150 جنيهًا للجرام الواحد، وتُعد أسعار الذهب اليوم للعيارات المختلفة هي المقياس الأساسي لتحديد حجم السيولة المتدفقة في قطاع التجزئة، ويمكن توضيح مستويات الأسعار السائدة وفقًا للجدول التالي:

نوع العيار التفاصيل السعرية لعملية الشراء
عيار 24 الأعلى نقاء 8503 جنيهًا مصريًا
عيار 21 الأكثر طلبًا 7440 جنيهًا مصريًا
عيار 18 للزينة 6377 جنيهًا مصريًا
الجنيه الذهب (8 جرامات) 59520 جنيهًا مصريًا

العوامل المؤثرة على أسعار الذهب عالميًا

تتأثر قيمة المعدن النفيس بمجموعة من المتغيرات التي تتجاوز حدود العرض والطلب المحلي لتشمل الصراعات الدولية وقوة الدولار؛ إذ إن أسعار الذهب ترتبط ارتباطًا طرديًا مع حالة عدم الاستقرار السياسي التي تدفع البنوك المركزية الكبرى لزيادة احتياطياتها من السبائك، وتتجلى هذه العوامل فيما يلي:

  • تفاقم الصراع العسكري والسياسي الذي تتدخل فيه أطراف دولية وإقليمية.
  • لجوء كبار المستثمرين للتحوط بالذهب لمواجهة احتمالات التضخم الاقتصادي السريع.
  • تحديثات شعبة الذهب المستمرة التي تعكس التغيرات اللحظية في البورصات العالمية.
  • اختلاف قيم المصنعية والدمغة بين المحافظات والمراكز التجارية المختلفة.
  • زيادة الإقبال على شراء الجنيهات الذهبية والسبائك للادخار طويل الأجل.

تتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى مدى قدرة السوق على استيعاب هذه الارتفاعات الكبيرة في ظل استقرار أسعار الذهب فوق مستويات تاريخية لم تعهدها الأسواق من قبل؛ حيث يظل الرهان متاحًا على استمرار وتيرة الصعود إذا ما استمرت المشهد السياسي في التعقيد، مما يجعل من المعدن الأصفر حجر الزاوية في استراتيجيات الحفاظ على الثروات وتأمين المستقبل المالي.