انسحاب السنغال.. قرار مفاجئ ينهي نهائي أمم إفريقيا أمام المغرب بسبب التحكيم
انسحاب منتخب السنغال من نهائي أمم إفريقيا أمام المغرب يمثل واحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ المسابقات القارية؛ إذ توقفت المباراة النهائية التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بشكل مفاجئ بعد قرار تحكيمي حاسم في اللحظات الأخيرة، وهو ما دفع المدرب السنغالي بابي ثياو لاتخاذ قرار جريء بمغادرة أرض الملعب تضامنًا مع اعتراضات لاعبيه العارمة على ركلة جزاء محتسبة للمنتخب المغربي.
كواليس قرار انسحاب منتخب السنغال من نهائي أمم إفريقيا أمام المغرب
انطلقت الشرارة الأولى للأزمة الكبرى في الوقت المبدد من عمر الشوط الثاني للمباراة، حيث اشتعلت وتيرة الأحداث فور لجوء حكم اللقاء إلى تقنية الفيديو (VAR) لمراجعة لقطة مثيرة للجدل داخل منطقة العمليات، وبعد مراجعة الصور قرر الحكم احتساب ركلة جزاء لصالح أسود الأطلس بداعي وجود عرقلة واضحة طالت النجم براهيم دياز من قبل أحد مدافعي أسود التيرانجا؛ هذا القرار أدى إلى حالة من الهرج والمرج واحتجاجات عنيفة من دكة بدلاء المنتخب السنغالي الذين اعتبروا القرار جائرًا في تلك اللحظة القاتلة، ليتطور الأمر سريعًا ويتحول إلى انسحاب منتخب السنغال من نهائي أمم إفريقيا أمام المغرب بشكل رسمي أمام آلاف المشجعين في المدرجات، وسط صدمة كبيرة خيمت على الأجواء الرياضية في القارة السمراء التي لم تعتد مشاهدة مثل هذه النهايات في المباريات الختامية الكبرى.
أحداث فنية سبقت انسحاب منتخب السنغال من نهائي أمم إفريقيا أمام المغرب
لم تكن ركلة الجزاء هي اللحظة المتوترة الوحيدة في اللقاء، بل سبقتها أجواء مشحونة بدأت منذ الدقيقة السادسة والستين عندما توقف اللعب لفترة طويلة إثر كرة ركنية مغربية خطيرة، حيث ارتقى اللاعب نائل العيناوي للكرة واصطدم بقوة بالمدافع السنغالي حاج مالك ضيوف مما تسبب في إصابة الأخير بنزيف دموي حاد في الوجه؛ هذا التوقف ألقى بظلاله على التركيز الذهني للاعبين ورفع من حدة التنافس الجسدي قبل أن تصل المباراة لذروتها الدرامية، وقد اعتمد المنتخب المغربي في هذه الموقعة على تشكيلة قوية بقيادة الحارس ياسين بونو، وفيما يلي تفاصيل التشكيل الأساسي الذي خاض المباراة قبل واقعة انسحاب منتخب السنغال من نهائي أمم إفريقيا أمام المغرب:
| المركز | اللاعبون المشاركون |
|---|---|
| حراسة المرمى | ياسين بونو |
| خط الدفاع | أشرف حكيمي، نايف أكرد، آدم ماسينا، نصير مزراوي |
| خط الوسط | نائل العيناوي، بلال الخنوس، إسماعيل صيباري |
| خط الهجوم | براهيم دياز، أيوب الكعبي، عبد الصمد الزلزولي |
تداعيات انسحاب منتخب السنغال من نهائي أمم إفريقيا أمام المغرب على اللقب
كان مشوار المنتخبين نحو المباراة النهائية حافلاً بالإثارة والقوة، حيث استطاع أسود الأطلس حجز مقعدهم في النهائي بعد تجاوز عقبة منتخب نيجيريا في مباراة ماراثونية انتهت بركلات الترجيح، بينما تأهل السنغاليون بعد فوز صعب على منتخب مصر بهدف نظيف؛ وبناءً على ذلك كانت كل التوقعات تشير إلى نهائي تاريخي يجمع بين عملاقين يسعى كل منهما لتحقيق اللقب القاري الثاني في مسيرته الكروية، إلا أن تفاصيل المباراة تعقدت بصورة غير متوقعة، فبدلاً من الاحتفال بالبطل المتوج، أصبح الحديث منصبًا على الجوانب القانونية والتحكيمية التي أدت لتعطل المواجهة، حيث أن انسحاب منتخب السنغال من نهائي أمم إفريقيا أمام المغرب قد يفتح الباب أمام عقوبات قارية واسعة النطاق من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) خلال الأيام القليلة القادمة.
تحولت هذه المواجهة من عرس كروي إفريقي إلى قضية قانونية متشابكة ستظل عالقة في أذهان المتابعين لفترة طويلة؛ إذ يرى الجانب السنغالي أن الظلم التحكيمي كان دافعهم الأول للمغادرة، بينما يتمسك الجانب المغربي بحقه في التتويج بعد تلك الأحداث المؤسفة التي أضرت بصورة المباراة النهائية.
- قرارات تحكيمية مثيرة للجدل في الدقائق الأخيرة.
- تدخل تقنية الفيديو لحسم ركلة جزاء براهيم دياز.
- مغادرة الجهاز الفني واللاعبين السنغاليين للميدان.
- إصابة بليغة للاعب حاج مالك ضيوف خلال الشوط الثاني.
يبقى ملف انسحاب منتخب السنغال من نهائي أمم إفريقيا أمام المغرب مفتوحًا على كافة الاحتمالات، في ظل ترقب الجماهير لقرارات لجنة الانضباط، التي ستحدد مصير اللقب الغالي بعد أن توقفت صافرة الحكم قبل أوانها الطبيعي في ليلة الرباط الحزينة.

تعليقات