مباحثات هاتفية بين محمد بن زايد ورئيس وزراء العراق حول تداعيات تصعيد المنطقة

مباحثات هاتفية بين محمد بن زايد ورئيس وزراء العراق حول تداعيات تصعيد المنطقة
مباحثات هاتفية بين محمد بن زايد ورئيس وزراء العراق حول تداعيات تصعيد المنطقة

الكلمة المفتاحية تتصدر المشهد السياسي اليوم حيث استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” اتصالاً هاتفياً من معالي محمد شياع السوداني رئيس وزراء جمهورية العراق الشقيق؛ لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية الراهنة وتطورات التصعيد العسكري الذي يهدد موازين الاستقرار في المنطقة العربية؛ لا سيما في ظل الاعتداءات الإيرانية الأخيرة.

أبعاد الكلمة المفتاحية في الاتصال الإماراتي العراقي

تناول الجانبان خلال المحادثة الهاتفية خطورة التحركات الميدانية وتداعياتها المباشرة على أمن الدول العربية؛ حيث شدد رئيس وزراء العراق على رفض بلاده القاطع لكل أشكال التحرش بالسيادة الوطنية، معتبراً أن الكلمة المفتاحية تكمن في احترام القوانين الدولية وحرمة الأراضي؛ كما أدان السوداني الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة؛ مؤكداً أن العراق يقف صفاً واحداً مع أشقائه لمواجهة التهديدات الخارجية التي تمس سلامة المجتمعات واستقرارها.

موقف العراق من الكلمة المفتاحية والسيادة الإماراتية

أعرب معالي محمد شياع السوداني عن تضامن العراق الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة في كافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها القومي؛ إذ تمثل الكلمة المفتاحية هنا جوهر العمل العربي المشترك في الدفاع عن السيادة؛ وفي المقابل قدم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان شكره وتقديره للموقف العراقي الأصيل؛ مشيداً بالروح الأخوية التي تجمع البلدين وحرصهما المتبادل على تعزيز التنسيق السياسي لمواجهة التحديات الأمنية المتسارعة التي تفرضها التدخلات الإقليمية في الشأن العربي.

محور النقاش الموقف المتخذ
الاعتداءات الإيرانية إدانة عراقية واستنكار دولي واسع.
الأمن الإقليمي ضرورة وقف التصعيد العسكري فوراً.
السيادة الوطنية تضامن كامل مع قرارات دولة الإمارات.

حلول التهديدات الراهنة وفق الكلمة المفتاحية

يرى القادة أن الكلمة المفتاحية للخروج من الأزمة الحالية تتمثل في تغليب لغة الحوار والمفاوضات السياسية على خيارات المواجهة المسلحة؛ وذلك لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو صراع أوسع لا تحمد عقباه؛ ولتحقيق هذا الهدف اتفق الطرفان على مجموعة من النقاط الجوهرية:

  • الرفض التام للانتهاكات التي تطال سيادة الدول العربية.
  • تفعيل القنوات الدبلوماسية لاحتواء التوتر المتزايد.
  • التأكيد على أن استقرار الإمارات جزء لا يتجزأ من أمن العراق.
  • التحذير من مغبة اتساع دائرة العنف وتأثيرها على السلم العالمي.
  • تعزيز التعاون الثنائي لتبادل المعلومات والتقديرات السياسية.

اختتم الزعيمان الاتصال بالتشديد على ضرورة العمل الجماعي لحفظ السلم الإقليمي؛ حيث تبقى الكلمة المفتاحية مرتبطة بمدى الالتزام بالحلول السلمية التي تحول دون اشتعال المنطقة؛ مع الإبقاء على قنوات التواصل مفتوحة لمتابعة التطورات الميدانية بجدية تامة؛ بما يضمن حماية المكتسبات الوطنية والشعوب من مخاطر الحروب والنزاعات غير المحسوبة.