انطلاق فعالية رمضانية في حصن خورفكان لدعم مشاريع الشباب الواعدة وترويج منتجاتهم
حصن خورفكان يفتح أبوابه التاريخية لاستقبال الزوار في أمسيات رمضانية تجمع بين عبق الماضي وحيوية الحاضر، حيث نظمت هيئة الشارقة للمتاحف فعالية استثنائية في الساحة الداخلية لهذا المعلم الأثري؛ بهدف تعزيز الروابط الاجتماعية ودعم ريادة الأعمال الشبابية، وسط أجواء تفيض بالروحانية والأصالة التراثية التي تميز مدينة خورفكان الساحلية.
مشروعات شبابية في رحاب حصن خورفكان
تتجلى قيمة هذه المبادرة في قدرتها على دمج الأنشطة المجتمعية ضمن صرح تاريخي عريق، حيث يستضيف حصن خورفكان مجموعة مختارة من المشاريع الوطنية الناشئة، مما يتيح لأصحابها منصة تفاعلية لعرض إبداعاتهم أمام الجمهور، وقد صُممت هذه الفعالية لتمتد على مدار عشرة أيام متواصلة؛ لتنتهي في الثامن من مارس الجاري، موفرة بيئة محفزة للابتكار والتبادل المعرفي بين مختلف الأجيال.
- تنشيط الحراك الثقافي في المنطقة الشرقية.
- تمكين الشباب المواطن من ممارسة الأنشطة التجارية.
- إحياء التراث المعماري عبر الفعاليات الحية.
- توفير وجهة ترفيهية عائلية خلال شهر رمضان.
- تعميق المعرفة التاريخية بالهوية الإماراتية.
جولات ثقافية في حصن خورفكان التاريخي
تسهم الجولات الإرشادية التي يقدمها المتحف في إثراء الجانب المعرفي للزوار، إذ لا تقتصر الزيارة على الجانب الترفيهي بل تمتد لتشمل استكشاف المقتنيات النادرة التي يحتضنها حصن خورفكان، وتأتي هذه الخطوة بتوجيهات من إدارة المتاحف لتسليط الضوء على القيمة التراثية للمبنى؛ حيث تستعرض الكوادر الوطنية المتخصصة تفاصيل الحصن المعمارية وتاريخه الذي يروي قصص الأجداد وبطولاتهم في حماية المنطقة.
| تفاصيل الفعالية في حصن خورفكان | البيانات والمواعيد |
|---|---|
| تاريخ الانتهاء | 8 مارس الجاري |
| مواعيد الاستقبال | من 8 مساءً إلى 11 مساءً |
| الموقع | الساحة الداخلية للمتحف |
| الجمهور المستهدف | الشباب والعائلات المهتمة بالتراث |
أجواء رمضانية مميزة داخل حصن خورفكان
أكدت بشاير بوهندي المنصوري، مساعد أمين حصن خورفكان، على أن الهدف الجوهري هو خلق تجربة استثنائية تدمج بين الترفيه والتعلم، داعية كافة فئات المجتمع لاغتنام الفرصة واستكشاف هذا المعلم قبل ختام الفعالية، فالوقت المخصص للزيارة يبدأ من الثامنة مساءً وحتى الحادية عشرة ليلاً؛ مما يجعل من حصن خورفكان المقصد الأمثل لقضاء أوقات رمضانية هادئة ومفيدة تحت سماء الشارقة الصافية.
تستمر الدعوة مفتوحة لكل عشاق التاريخ للاستمتاع بشذى الماضي الذي ينبعث من جدران حصن خورفكان، حيث تتلاقى رؤية هيئة الشارقة للمتاحف مع تطلعات الشباب الطموح لتقديم صورة حضارية مشرفة، تضمن استدامة الموروث الشعبي ونقله للأجيال القادمة بقالب عصري يحترم الجذور ويحتفي بالمستقبل الواعد للدولة.

تعليقات