قفزة مفاجئة في أسعار الذهب ترفع سعر الأونصة إلى 5280 دولاراً عالمياً
أسعار الذهب شهدت قفزة ملحوظة مع إغلاق التداولات العالمية بنهاية الأسبوع المنصرم؛ حيث استقرت أوقية المعدن الأصفر عند حاجز 5280 دولاراً، ما ألقى بظلاله المباشرة على الأسواق المحلية التي سجلت ارتفاعاً قدره ثلاثة دنانير ونصف للغرام الواحد، وسط حالة من الترقب التي تسود أوساط المستثمرين والمدخرين نظراً للتقلبات المتسارعة التي تفرضها الأجندة الاقتصادية والسياسية الدولية.
العوامل المؤثرة في تحركات أسعار الذهب
عزا نقيب تجار الحلي والمجوهرات ربحي علان هذا الصعود المفاجئ إلى تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية في المنطقة؛ ولا سيما التفاعلات السياسية والعسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مما دفع بالذهب ليكون الملاذ الآمن الأكثر جذباً للمستثمرين في ظل حالة عدم اليقين، إذ ترتبط قيمة المعدن النفيس دائماً باستقرار الأوضاع أو توترها على الساحة العالمية، وهو ما يفسر وصوله إلى مستويات قياسية غير مسبوقة خلال الأيام القليلة الماضية.
تفاصيل تداول المعدن الأصفر في السوق المحلية
توزعت مستويات الشراء والبيع في محلات الصاغة وفقاً لعيارات المعدن المختلفة؛ حيث سجل عيار 21 الأكثر طلباً في المملكة سعراً وصل إلى 106,70 دينار، بينما اقترب عيار 24 من عتبة 122,30 دينار، وفيما يلي استعراض دقيق للأسعار المسجلة في السوق:
- الذهب من عيار 18 سجل 95 ديناراً للغرام الواحد.
- سعر الغرام من عيار 14 بلغ نحو 74,20 ديناراً.
- الليرة الرشادي بوزن 7 غرامات استقرت عند 748 ديناراً.
- الليرة الإنجليزي بوزن 8 غرامات وصلت إلى 855 ديناراً.
- الأونصة العالمية أغلقت تداولاتها عند 5280 دولاراً.
مقارنة أسعار الذهب حسب التصنيف والوزن
يعكس الجدول التالي القيم المالية الدقيقة لمختلف أصناف السبائك والعملات الذهبية المتداولة؛ مما يسهل على المتابعين فهم خارطة الأسعار الحالية واتخاذ قراراتهم الاستثمارية بناءً على المعطيات الرسمية الصادرة عن النقابة.
| نوع الذهب | السعر بالدينار الأردني |
|---|---|
| غرام الذهب عيار 21 | 106,70 دينار |
| غرام الذهب عيار 24 | 122,30 دينار |
| الليرة الإنجليزي (8 غرامات) | 855 ديناراً |
| مقدار الارتفاع الأسبوعي | 3,5 دينار للغرام |
تستمر أسعار الذهب في تصدر المشهد الاقتصادي وسط توقعات باستمرار التذبذب السعري طالما بقيت الملفات السياسية عالقة دون حلول جذرية تضمن استقرار الأسواق، ويظل المعدن الثمين المعيار الحقيقي لقياس قوة العملات وقدرة الأفراد على التحوط من التضخم، بانتظار ما ستسفر عنه تداولات الأسابيع المقبلة في البورصات العالمية الكبرى.

تعليقات