تغيرات مفاجئة في حالة الطقس المتوقعة بمختلف المناطق خلال ساعات الأحد الأخيرة

تغيرات مفاجئة في حالة الطقس المتوقعة بمختلف المناطق خلال ساعات الأحد الأخيرة
تغيرات مفاجئة في حالة الطقس المتوقعة بمختلف المناطق خلال ساعات الأحد الأخيرة

المديرية العامة للأرصاد الجوية تتوقع تقلبات جوية ملموسة خلال اليوم الأحد الموافق للأول من شهر مارس؛ حيث تشير التقارير الرسمية إلى سيطرة أجواء غائمة في معظم الأوقات على طول سواحل البحر الأبيض المتوسط ومناطق الريف بالإضافة إلى سوس ومرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط، مع احتمالية عالية لهطول زخات مطرية متفرقة تغطي هذه المساحات الجغرافية.

توقعات المديرية العامة للأرصاد الجوية حول الحالة العامة

تتجه الأنظار نحو تطورات خرائط الطقس التي ترسمها المديرية العامة للأرصاد الجوية؛ إذ تظهر البيانات تمركز سحب غير مستقرة فوق مناطق الشاوية وتانسيفت والرحامنة تتسبب في زخات مطرية مصحوبة ببرق ورعد محلي، كما تمتد الغيوم الجزئية لتشمل شرق المملكة ومنطقة السايس وهضاب الفوسفاط، بالتزامن مع تساقط ندف ثلجية فوق قمم الأطلس الكبير؛ وهو ما يعكس التنوع المناخي في هذه الفترة الانتقالية.

خريطة توزيع الأمطار والظواهر الجوية

ترصد المديرية العامة للأرصاد الجوية تشكل كتل ضبابية وسحب منخفضة تؤدي إلى أمطار خفيفة جدا في السهول الشمالية والوسطى؛ بينما تبرز قائمة الظواهر المتوقعة كالتالي:

  • هطول أمطار رعدية محلية في المناطق الوسطى والداخلية.
  • تساقطات ثلجية تغطي القمم المرتفعة بالأطلس الكبير.
  • تشكل ضباب كثيف وسحب منخفضة بالسهول المحيطية.
  • هبوب رياح قوية في طنجة والشرق والجنوب الشرقي.
  • تطاير الغبار في المناطق الجنوبية والشرقية بمعدلات متفاوتة.

تباين درجات الحرارة وحالة الملاحة البحرية

وفق بيانات المديرية العامة للأرصاد الجوية فإن درجات الحرارة ستعرف تباينا واضحا بين المناطق الجبلية والسهول؛ حيث يوضح الجدول التالي ملامح الحالة الحرارية:

المنطقة الجغرافية درجة الحرارة المتوقعة
المرتفعات والريف والهضاب الشرقية بين 00 و 07 درجات مئوية
الأقاليم الجنوبية والجنوب الشرقي بين 12 و 16 درجة مئوية
بقية أرجاء المملكة والسهول الداخلية بين 07 و 12 درجة مئوية

تؤكد المديرية العامة للأرصاد الجوية أن حالة البحر ستشهد اضطرابا ملحوظا؛ فبينما يكون قليل الهيجان بالمتوسط والبوغاز، يتصاعد ليصل إلى درجة “قوي إلى جد قوي” في السواحل الواقعة بين سيدي إفني وبوجدور، مع ارتفاع طفيف في درجات الحرارة النهارية بالسهول الأطلسية الشمالية مقابل انخفاضها في بقية المناطق، مما يستدعي توخي الحيطة والحذر.