تحرك جديد في سعر اليورو أمام الجنيه بالبنوك بمنتصف تعاملات الأحد 1 مارس
سعر اليورو شهد ارتفاعاً ملموساً أمام الجنيه المصري خلال تعاملات منتصف اليوم الأحد الموافق الأول من مارس لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث كشفت التقارير الصادرة عن البنك المركزي المصري عن تحرك جديد في مستويات صرف العملة الأوروبية الموحدة، لتسجل أرقاماً تعكس حالة من التباين والنشاط في السوق المصرفية المحلية مقارنة بالفترات السابقة.
تحركات سعر اليورو في السوق الرسمية
أفصحت البيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي أن سعر اليورو استقر عند مستويات ستة وخمسين جنيهاً وأربعة وستين قرشاً للشراء؛ بينما سجل سعر البيع نحو ستة وخمسين جنيهاً وثلاثة وستين قرشاً، في حين أظهرت شاشات التداول في البنك الأهلي المصري وصول سعر العملة إلى سبعة وخمسين جنيهاً وواحد وأربعين قرشاً للشراء مقابل سبعة وخمسين جنيهاً وأحد وسبعين قرشاً للبيع، مما يعكس وجود فجوة سعرية ملحوظة بين تقديرات المركزي وأسعار التداول في البنوك التجارية الكبرى.
قائمة البنوك التي سجلت تغيراً في سعر اليورو
توزعت مستويات الصرف في المؤسسات المالية المختلفة لتلبي احتياجات المستثمرين والمواطنين؛ ويمكن رصد أبرز تلك القیم من خلال النقاط التالية:
- بنك مصر سجل مستويات بيع عند سبعة وخمسين جنيهاً وتسعة وستين قرشاً.
- بنك الإسكندرية أتاح العملة للشراء بقيمة سبعة وخمسين جنيهاً وسبعة وثلاثين قرشاً.
- البنك التجاري الدولي حدد سعر الشراء عند سبعة وخمسين جنيهاً وستة وثلاثين قرشاً.
- مصرف أبوظبي الإسلامي سجل واحداً من أعلى مستويات البيع عند سبعة وخمسين جنيهاً واثنين وسبعين قرشاً.
- بنك البركة قدم عروضاً للشراء بلغت سبعة وخمسين جنيهاً وثمانية عشر قرشاً.
تباين العملة الأوروبية بين العرض والطلب
يعكس التفاوت في سعر اليورو بين بنك قناة السويس الذي سجل سبعة وخمسين جنيهاً واثنين وثلاثين قرشاً للشراء وغيره من البنوك حالة العرض والطلب السائدة؛ إذ تعمل كل مؤسسة مصرفية على جذب السيولة النقدية وفقاً لاستراتيجياتها المالية وتوافر أرصدة النقد الأجنبي لديها، مما يجعل سوق صرف العملات في حالة ترقب مستمر لأي تحديثات تطرأ على مدار اليوم.
| اسم البنك | سعر الشراء (جنيه) | سعر البيع (جنيه) |
|---|---|---|
| البنك المركزي المصري | 56.46 | 56.63 |
| البنك الأهلي المصري | 57.41 | 57.71 |
| بنك مصر | 57.40 | 57.69 |
| بنك قناة السويس | 57.33 | 57.65 |
تستمر تقلبات سعر اليورو في رسم ملامح المشهد الاقتصادي الحالي وسط متابعة دقيقة من المستوردين والمحللين الماليين؛ حيث يؤثر هذا الارتفاع بشكل مباشر على تكاليف الاستيراد وحركة التجارة مع دول الاتحاد الأوروبي، وتظل الأنظار معلقة بما ستسفر عنه تداولات الساعات القادمة في ظل تزايد الطلب على النقد الأجنبي لتمويل الصفقات التجارية المختلفة.

تعليقات