مباحثات هاتفية بين رئيس الدولة ورئيس وزراء مونتينيغرو حول أحدث تطورات المنطقة الأخيره
بـحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” في اتصال هاتفي جرى يوم أمس مع معالي ميلويكو سباجيك رئيس وزراء جمهورية مونتينيغرو “الجبل الأسود” في مستجدات الأوضاع الإقليمية الراهنة، حيث استعرض الجانبان تداعيات التصعيد العسكري الأخير على مستوى الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشددين على أهمية التحرك العاجل لاحتواء الأزمات المتلاحقة.
أبعاد التواصل بين الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ومسؤول مونتينيغرو
تطرق الحوار المعمق بين القائدين إلى خطورة الانزلاق نحو صراعات أوسع قد تعصر باستقرار القارة والشرق الأوسط على حد سواء؛ إذ أعرب رئيس وزراء الجبل الأسود عن موقف بلاده الصارم والرافض للتهديدات التي تمس سيادة الدول، كما نقل استنكار حكومته للاعتداءات التي استهدفت أراضي دولة الإمارات، واصفاً إياها بأنها خرق صريح لمبادئ القانون الدولي الذي ينظم العلاقات بين الأمم، مشيراً إلى أن مثل هذه التصرفات تزعزع الثقة في المواثيق الأممية التي تضمن أمن الشعوب.
الموقف الدولي من حماية استقرار الإمارات
أبدى سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تقديره العميق للموقف الذي اتخذته جمهورية مونتينيغرو، معتبراً أن هذا التضامن يعكس عمق العلاقات الثنائية والحرص المشترك على إرساء قيم السلام العالمي، وفي الوقت الذي تشهد فيه الساحة الدولية تجاذبات حادة؛ جاءت هذه المكالمة لتؤكد رغبة البلدين في تعزيز الجبهة الدولية الرافضة للعنف والتدخلات الخارجية في الشؤون السيادية للدول الشقيقة، وهو ما يعزز من مكانة الإمارات كركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة.
- التأكيد على احترام المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة.
- ضرورة خفض التصعيد العسكري وتجنيب المنطقة ويلات الحروب.
- تعزيز التعاون الدبلوماسي لمواجهة الانتهاكات السافرة للسيادة.
- تفعيل أدوات الحوار السياسي كبديل وحيد للحلول العسكرية.
- حماية المقدرات الوطنية للدول من التهديدات الإقليمية غير المحسوبة.
مسارات التهدئة والعمل الدبلوماسي المشترك
شدد الطرفان في ختام الاتصال على أن الركون إلى القوة العسكرية لن يؤدي إلا إلى تعقيد الموقف، وأن العودة إلى المسارات الدبلوماسية هي السبيل الأمثل لمنع تفاقم الاضطرابات؛ حيث ثمن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الرؤية الواضحة التي تبديها مونتينيغرو تجاه قضايا المنطقة، معتبراً أن التنسيق الدولي المستمر هو الضمانة الحقيقية لمنع انجراف المنطقة نحو منعطفات خطيرة قد يصعب السيطرة على نتائجها السياسية والاقتصادية في المستقل القريب.
| محور الاتصال | تفاصيل الموقف المعلن |
|---|---|
| إدانة الاعتداءات | استنكار الانتهاكات ضد دولة الإمارات والدول الشقيقة. |
| القانون الدولي | التأكيد على قدسية سيادة الدول ومواجهة التهديدات السافرة. |
| الحل الدبلوماسي | الدعوة لوقف التصعيد واللجوء الفوري لطاولة المفاوضات. |
عبر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكره لمواقف الصداقة الصادقة، مؤكداً أن الحفاظ على السلم والأمن يتطلب إرادة دولية موحدة لمواجهة التجاوزات التي تهدد الكيان العالمي، حيث تظل دولة الإمارات رائدة في بناء جسور التواصل الإنساني والسياسي، سعياً وراء مستقبل ينعم فيه الجميع بالأمان بعيداً عن صراعات القوى والهجمات التي تستهدف الاستقرار.

تعليقات