ترمب يكشف لنيويورك تايمز عن مدة الهجوم المحتمل على إيران وجاهزية الذخيرة

ترمب يكشف لنيويورك تايمز عن مدة الهجوم المحتمل على إيران وجاهزية الذخيرة
ترمب يكشف لنيويورك تايمز عن مدة الهجوم المحتمل على إيران وجاهزية الذخيرة

دونالد ترمب، الرئيس الأمريكي، كشف في تصريحات صحفية لجريدة نيويورك تايمز اليوم الاثنين الموافق للثاني من مارس لعام 2026، عن معالم الخطة الحربية التي تنتهجها واشنطن حالياً حيال طهران؛ حيث جزم بأن التحركات الميدانية والعمليات الهجومية لن تضع أوزارها في المدى المنظور، بل ستستمر بوتيرة متصاعدة حتى تبلغ الإدارة الأمريكية كامل غاياتها الاستراتيجية المرسومة سلفاً.

أمد العمليات العسكرية التي يقودها دونالد ترمب

أوضح سيد البيت الأبيض أن سلاح الجو والقطع البحرية الأمريكية تمتلك الضوء الأخضر لمواصلة الضربات المركزة لفترة قد تمتد من أربعة إلى خمسة أسابيع إضافية؛ إذ يرى دونالد ترمب أن هذا المدى الزمني كفيل بتقويض الترسانة العسكرية التي تشكل خطراً محدقاً على أمن الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين، مشيراً إلى أن الجداول الزمنية مرتبطة حصراً بمدى تحقيق النتائج على الأرض.

القدرات اللوجستية في عهد دونالد ترمب

في معرض حديثه عن الجاهزية القتالية، شدد دونالد ترمب على أن وزارة الدفاع تمتلك فائضاً ضخماً من العتاد الحربي المتطور الذي يسمح باستدامة هذه الضغوط العنيفة؛ فالمخزونات الاستراتيجية للقواعد الأمريكية المنتشرة عالمياً تعج بالصواريخ الذكية والقنابل الموجهة، وهو ما يعزز موقف دونالد ترمب في التأكيد على أن الجيش لن يواجه أي عقبات لوجستية في طريق إتمام المهمة المكلف بها وفقاً للخطط الموضوعة من قبل البنتاغون.

  • تدمير البنية التحتية للبرنامج الصاروخي الإيراني.
  • تحجيم النفوذ العسكري الإقليمي في المنطقة.
  • ضمان حماية الممرات الملاحية والمصالح الدولية.
  • إجبار الخصوم على الامتثال للشروط الدبلوماسية الجديدة.
  • تأمين الحلفاء من التهديدات العسكرية المباشرة.

استراتيجية الغضب الملحمي تحت إشراف دونالد ترمب

تحت مسمى الغضب الملحمي، تنفذ القوات الأمريكية هجوماً يهدف بالأساس إلى شل القدرات الهجومية الإيرانية وإضعاف نفوذها في الشرق الأوسط؛ وهو ما يترجم لغة الحزم التي يتبناها دونالد ترمب في هذه المرحلة الحرجة، مؤكداً أن واشنطن لن تتراجع خطوة واحدة إلى الوراء قبل انتزاع التزامات دولية واضحة وشاملة تضمن الاستقرار الدائم وتنهي حالة التصعيد المستمرة.

العنصر الاستراتيجي التفاصيل والمستهدفات
طبيعة الهجوم عمليات جوية وبحرية مكثفة ومشتركة
المدة المتوقعة ما بين 30 إلى 35 يوماً إضافية
اسم العملية الغضب الملحمي (Epic Fury)
الهدف الرئيسي تحييد الترسانة الصاروخية والقدرات النوعية

تجسد مواقف دونالد ترمب الأخيرة إصراراً أمريكياً على حسم الملفات العالقة عبر تفعيل أدوات القوة الصلبة؛ فالرسائل الموجهة من واشنطن تشير إلى أن الخيار العسكري بات المسار الأكثر فاعلية لفرض واقع جيوسياسي جديد، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه الأسابيع المقبلة من نتائج ميدانية قد تغير موازين القوى بشكل جذري.