توقعات بتقلبات جوية واسعة في المغرب خلال 72 ساعة وتحديد المناطق المتأثرة بالمنخفض

توقعات بتقلبات جوية واسعة في المغرب خلال 72 ساعة وتحديد المناطق المتأثرة بالمنخفض
توقعات بتقلبات جوية واسعة في المغرب خلال 72 ساعة وتحديد المناطق المتأثرة بالمنخفض

الحالة الجوية بالمملكة تمر بمرحلة انتقالية بارزة مطلع الأسبوع الجاري؛ حيث تتهيأ الأجواء لاستقبال منخفض جوي أطلسي قطعي يتمركز في الطبقات العليا للغلاف الجوي، وهو ما يفرض نمطاً من عدم الاستقرار الواسع الذي يتميز بقوة ديناميكية قادرة على تغيير ملامح الطقس بشكل جذري وسريع، وذلك نتيجة اندفاع تيارات رطبة من المحيط الأطلسي والتحامها بكتل هوائية باردة.

تأثيرات المنخفض الجوي على السواحل والمرتفعات

يؤدي هذا الاضطراب الجوي إلى تحفيز السحب الركامية التي تبدأ في التكاثف انطلاقاً من مساء الاثنين؛ إذ يترقب المتابعون أن تشهد الحالة الجوية بالمملكة زخات مطرية معتدلة إلى قوية قد ترافقها ظواهر رعدية ونشاط في حركة الرياح، ممتدة من السواحل الوسطى والجنوبية لتشمل مدن الصويرة وآسفي وأكادير وإنزكان، وصولاً إلى مناطق شيشاوة وتزنيت وسيدي إفني، بتقديرات مطرية تتراوح ما بين 20 و35 ملم، الأمر الذي يساهم في تغذية الفرشة المائية وتعزيز الآمال بنجاح الموسم الفلاحي الحالي.

المنطقة المتأثرة طبيعة الظواهر الجوية المتوقعة
السواحل الشمالية والريف خلايا رعدية قوية وزخات مطرية غزيرة محلياً.
مرتفعات الأطلس الكبير والمتوسط تساقطات ثلجية كثيفة وانخفاض حاد في الحرارة.
السهول الأطلسية والداخل أمطار متفرقة ومعتدلة مع أجواء غائمة جزئياً.

امتداد التقلبات وتحسن الحالة الجوية بالمملكة شمالاً

مع زحف الكتلة الهوائية نحو الشمال يوم الثلاثاء فإن بؤرة الفعالية الجوية ستتركز فوق مناطق طنجة وتطوان والمضيق وشفشاون وأصيلة؛ حيث يتوقع أن تتشكل سحب رعدية نشطة تؤدي لهطولات قوية قد تكون فجائية في بضع ساعات، بينما تستمر الحالة الجوية بالمملكة في فرض نفسها على الأقاليم الداخلية مثل فاس ومكناس والدار البيضاء وسطات والرحامنة، لتعم الأمطار مناطق شاسعة من البلاد وتمنح المرتفعات نصيبها من التساقطات الثلجية المهمة التي قد تبلغ سماكتها نحو 35 سنتمتراً فوق القمم العالية.

  • تزايد فرص هطول الأمطار الرعدية في المناطق الشمالية والريفية.
  • انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة خاصة في الفترات الليلية والصباحية.
  • تراكم الثلوج على قمم الأطلس مما يعزز المخزون المائي في السدود.
  • نشاط نسبي في سرعة الرياح بالمناطق الساحلية المفتوحة.
  • تحسن الغطاء النباتي نتيجة التساقطات المطرية المنتظمة والمتوقعة.

تستلزم الحالة الجوية بالمملكة في ظل هذه الظروف اتخاذ الحيطة والحذر لا سيما بالقرب من المجاري المائية والمنحدرات الجبلية؛ تفادياً لأي مخاطر ناتجة عن السيول المفاجئة أو الرياح القوية، بانتظار عودة الاستقرار التدريجي للمناخ مع نهاية الأسبوع، مما يجعل هذه التقلبات بشرى خير للأراضي الزراعية والموارد المائية الوطنية التي تحتاج بشدة لهذه التساقطات.