توقعات هيئة الأرصاد حول تقلبات حالة الجو المرتقبة خلال الساعات القادمة وجدول الظواهر

توقعات هيئة الأرصاد حول تقلبات حالة الجو المرتقبة خلال الساعات القادمة وجدول الظواهر
توقعات هيئة الأرصاد حول تقلبات حالة الجو المرتقبة خلال الساعات القادمة وجدول الظواهر

الأرصاد الجوية في مصر كشفت عن تراجع ملموس في مؤشرات الدفء المعتادة؛ حيث أوضح الدكتور محمود القياتي أن البلاد تمر حاليا بمرحلة من انخفاض درجات الحرارة عن معدلاتها الموسمية، ففي حين تسجل العاصمة مستويات تتراوح بين السابعة عشرة والثامنة عشرة نهارا، تنحدر القيم ليلا إلى ما دون العشر درجات مئوية؛ مما يفرض أجواء شديدة البرودة تتطلب الحذر والحيطة.

تأثير المنخفض الجوي على حالة الطقس

تتأثر الأجواء الحالية بامتداد منخفض جوي نشط يساهم في ظهور السحب وزيادة فرص هطول الأمطار، وتتفاوت شدة هذه الأمطار بين الخفيفة والمتوسطة على مناطق متفرقة؛ إذ تشير خرائط الأرصاد الجوية إلى احتمالية وصول هذه الزخات إلى محافظات الوجه البحري والسواحل الشمالية وقد تطال القاهرة الكبرى أحيانا، بينما يبرز نشاط الرياح كعامل مؤثر في استقرار الملاحة، حيث يؤدي هبوبها فوق البحر الأحمر وقناة السويس إلى ارتفاع ملحوظ في الأمواج واضطراب في حركة المياه السطحية.

  • انخفاض درجة الحرارة الصغرى في القاهرة إلى تسع درجات فقط.
  • توقعات ببدء تحسن تدريجي في شدة البرودة اعتبارا من الغد.
  • نشاط مكثف للرياح يزيد من الإحساس ببرودة الأرصاد الجوية السائدة.
  • احتمالية سقوط أمطار متوسطة على المحافظات الساحلية والشمالية.
  • تنبيهات للمسافرين بتوخي الحذر نتيجة التقلبات الجوية الحالية.

توقعات درجات الحرارة والتحسن التدريجي

على الرغم من القسوة الحالية في برودة الأجواء، إلا أن عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية يبشر بارتفاع طفيف مرتقب، فمن المتوقع أن يبدأ المنحنى الحراري في الصعود التدريجي بمعدل درجة إلى درجتين؛ ما يجعل العاصمة تسجل نحو عشرين درجة نهارا في الأيام المقبلة، ومع ذلك تظل الأجواء الليلية محتفظة ببرودتها المعهودة في هذا التوقيت من العام؛ حيث تظل درجات الحرارة الصغرى في مستويات تقترب من الإحدى عشرة درجة مئوية في أغلب المناطق الداخلية.

المدينة العظمى المتوقعة الصغرى المتوقعة
القاهرة 18 09
الإسكندرية 18 12
شرم الشيخ 22 13
أسوان 22 10
كاترين 10 00

خارطة الأمطار واضطراب الملاحة البحرية

تستمر الأرصاد الجوية في مراقبة حركة السحب التي تضعف تدريجيا في بعض المناطق لتتحول إلى فرص أمطار طفيفة، وتركز هذه الفرص بشكل أساسي على المدن المطلة على البحر المتوسط وبعض أجزاء من الدلتا؛ مما يضفي طابعا شتويا كلاسيكيا على المشهد اليومي، وفي الوقت نفسه يتزايد الاهتمام بمتابعة حركة الرياح في الممرات الملاحية الدولية لتأمين حركة السفن في القناة وفي موانئ البحر الأحمر.

وتظل الأرصاد الجوية هي المرجع الأول للمواطنين الراغبين في تنسيق أنشطتهم اليومية، خاصة مع استمرار التقلبات التي تفرض ارتداء الأكسية الثقيلة خلال الساعات المتأخرة، حيث تتجه الأنظار نحو مراقبة التحديثات المستمرة لتفادي المفاجآت الحرارية أو المائية، وضمان السلامة العامة في كافة المحافظات المصرية باختلاف طبيعتها الجغرافية والمناخية وتأثرها بالكتل الهوائية القادمة من الخارج.