وفاة نجم “لن أعيش في جلباب أبي”.. محمود بشير يرحل بعد صراع مع المرض
رحيل الفنان محمود بشير نجم لن أعيش في جلباب أبي بعد صراع مرير مع المرض هو الخبر الذي خيم بظلاله من الحزن والأسى على الساحة الفنية المصرية والعربية بأكملها؛ حيث فقدت الدراما أحد أعمدتها المخلصين الذين وهبوا حياتهم للفن بصدق وتفانٍ، وقد جاءت وفاة هذا المبدع القدير لتشكل صدمة لجمهوره وزملائه الذين عاصروه في رحلته الفنية الطويلة والمثمرة، والتي وافته المنية في صباح يوم الاثنين الموافق 19 يناير لعام 2026؛ متممةً بذلك فصلاً طويلاً من العطاء الفني الراقي الذي لم ينقطع يوماً عن إمتاع المشاهدين بمختلف فئاتهم وانتماءاتهم.
تفاصيل رحيل الفنان محمود بشير نجم لن أعيش في جلباب أبي بعد صراع مرير مع المرض
بدأت ملامح الفجيعة حين أعلن الفنان منير مكرم بصفته عضواً في مجلس إدارة نقابة المهن التمثيلية عن خبر الوفاة عبر منصة “فيسبوك”، إذ نشر صورة للفقيد معبراً عن حزنه العميق بكلمات مؤثرة تؤكد حجم الفقد، فيما لا تزال حالة من الترقب تسود الأوساط الفنية بانتظار تحديد الموعد النهائي لتشييع الجنازة واستقبال المعزين وتدابير الوداع الأخير، حيث لم تكشف النقابة أو ذوو الراحل حتى اللحظة عن التفاصيل الرسمية للمراسم، وسط صمت حزين يلف تلاميذ الفنان الراحل ورفقاء دربه الذين جمعتهم به لقطات فنية لا تنسى على الساحة الإبداعية؛ فالخبر نزل كالصاعقة نظراً لما كان يتمتع به الفنان من مكانة خاصة ومحبة كبيرة في نفوس الجميع.
الساعات الأخيرة وقصة معاناة رحيل الفنان محمود بشير نجم لن أعيش في جلباب أبي بعد صراع مرير مع المرض
أما عن ملابسات الوفاة فقد شهدت الأيام القليلة الماضية تدهوراً حاداً ومفاجئاً في الحالة الصحية للفنان القدير، مما أدى لسرعة استجابة المحيطين به ونقله إلى وحدة العناية المركزة في صرح طبي كبير بالقاهرة؛ حيث حاول الأطباء التعامل مع المضاعفات المتلاحقة التي نتجت عن مرضه الطويل الذي استنزف طاقته الجسدية في الآونة الأخيرة، وقد سجلت المصادر المقربة تراجعاً سريعاً في مؤشراته الحيوية قبل أن تسلم الروح لبارئها، تاركاً خلفه ثروة فنية هائلة تبرهن على قدرته الفائقة في تقمص الشخصيات المصرية المركبة والبسيطة ببراعة منقطعة النظير تجسد عظمة الممثل المصري وقدرته على الوصول إلى وجدان الجماهير دون استئذان.
| المجال | التفاصيل الشخصية والفنية |
|---|---|
| تاريخ الميلاد | 9 مارس 1950 |
| تاريخ الوفاة | 19 يناير 2026 |
| أبرز دور درامي | مسلسل لن أعيش في جلباب أبي |
| سنوات النشاط | أكثر من 50 عاماً من العطاء |
المحطات الدرامية التي سبقت رحيل الفنان محمود بشير نجم لن أعيش في جلباب أبي بعد صراع مرير مع المرض
لم يكن رحيل الفنان محمود بشير نجم لن أعيش في جلباب أبي بعد صراع مرير مع المرض مجرد خبر عابر، بل هو استعادة لمسيرة بدأت منذ ميلاده في عام 1950 وانطلقت بطموح والتزام جعل منه ورقة رابحة لرواد الإخراج المصري، إذ تميز بتقديم السهل الممتنع والصدق الفني الذي جعله “الجوكر” في أعمال اجتماعية وتاريخية شكلت وعي أجيال متعاقبة، ومن أهم تلك المحطات الفنية التي خلدت اسمه:
- مسلسل لن أعيش في جلباب أبي (1996) الذي شارك فيه بالوقوف أمام العملاق نور الشريف مخلداً دوره في ذاكرة الدراما.
- ملحمة حديث الصباح والمساء (2001) حيث جسد برؤية فنية عميقة عبقرية الرواية المحفوظية بكامل تفاصيلها.
- الليل وآخره (2003) والذي تألق فيه بتقديم الشخصية الصعيدية بكل ما تحمله من هيبة وواقعية بجوار يحيى الفخراني.
- عباس الأبيض في اليوم الأسود (2004) حيث أكد حضوره القوي في الدراما الاجتماعية التي تمس صميم المواطن.
- أهو ده اللي صار (2019) وهو العمل الذي أثبت من خلاله أن موهبته تجددت مع الزمن ونالت احترام جيل الشباب.
وقد عاش هذا المبدع بهدوء تام بعيداً عن ضجيج الشهرة الزائفة أو البحث عن الصدارة الوهمية، مفضلاً أن تكون جودة أعماله هي جواز مروره إلى قلوب المشاهدين، وبذلك فإن رحيل الفنان محمود بشير نجم لن أعيش في جلباب أبي بعد صراع مرير مع المرض يترك تساؤلاً ملحاً حول ضرورة تكريم الفنانين الذين يوصفون بالجنود المجهولين في حياتهم؛ لأنهم يمثلون الصلابة والقوة الحقيقية في أي إنتاج درامي مرموق، فذكراه ستظل حية في كل بيت مصري يشاهد تلك الكلاسيكيات التي ساهم في صنع مجدها بإخلاص نادر ونضج فني أزهر طوال نصف قرن من الكفاح.

تعليقات